لا أتفق مع تصريحات السيد أيمن الشريعي، رئيس نادي إنبي، حين أعلن صراحة أن طموحه أن يكون ثامن الترتيب، أي أول الأربعة عشر فريقًا الآخرين.
السؤال ببساطة: ما الضمانات التي تكفل لناديه البقاء في الممتاز إذا دخل صراعًا مع 13 فريقًا لمدة 13 أسبوعًا يهبط في نهايتها أربعة؟
الاتحاد السكندري استفاق في لمح البصر، وكذلك المقاولون العرب، وفي دورينا المحيّر قد تأتي الانتكاسة أيضًا في لمح البصر.
لهذا فإن التواجد ضمن السبعة الكبار حتى لأقل الفرق طموحًا هو الضمان الحقيقي للبقاء في الدوري الممتاز!
رغم كامل الاعتراف بعدم صلاحية ملعب لقاء الأهلي وطلائع الجيش لممارسة كرة القدم، إلا أن الأمر يستوي على الفريقين، ولا يمنح لاعبي الأهلي أي عذر للظهور بهذا المستوى البائس.
الهدف الثاني الذي تلقاه الأهلي لم يسبق لي أن رأيت هدفًا يهز شباكه بهذه الكيفية منذ أمد بعيد، بل ربما لم أرَ هدفًا مشابهًا سكن شباك الأهلي على هذا النحو من الأساس.
وبعيدًا عن مستوى الأهلي غير المفهوم، يجب من باب الإنصاف منح جمعة مشهور حقه، وإفراد مساحة تحليل كافية لهذا الهدف الملعوب، بدلًا من الاقتصار فقط على الحديث عن تراجع مستوى الأهلي إجمالاً عدا "إبن النادي" تريزيجيه!
الزمالك بيحتفل بكل جول في فريق بينافس على الهبوط وخسران 11 من 16 ماتش كأنه في بيسجل في ريال مدريد في كأس العالم.. دي حاجة حلوة عموما لصناعة دوافع وطموح وروح في الفريق من اللا شيء
عمرى ٤٨ عام وصار عمرك ١١٥ عام .. فى أعوام عمرى فقدت أغلب الأحباب .. وبقيت أنت حبيباً لا تفقد ولا تغيب شمسك .. مائة وخمسة عشر عاماً وللأبد تبقى عظيم مصر الرياضى