"حين يُسجن الصوت ويُكافأ السلاح: أي عدالة هذه؟”
نحن لجان مقاومة أم درمان القديمة ، نقف اليوم لنطلق صرخة مدوية في وجه الظلم والانتقائية التي تعصف ببلادنا، ففي وقتٍ تتحدث فيه الدولة عن سيادة القانون، نشهد واقعًا يطرح أخطر الأسئلة حول معنى العدالة نفسها، وحين يُسجن الصوت ويُكافأ السلاح، يحق لنا أن نتساءل: أي عدالة هذه؟ لقد خرجنا في ثورة ديسمبر العظيمة مطالبين بدولة القانون، دولة تُصان ف��ها كرامة الإنسان وحقوقه، ويُحاسب فيها الجميع دون استثناء أو تمييز، لكن ما نراه اليوم هو انحراف خطير عن مسار ثورتنا، وتكريس لنهج لا يخت��ف كثيراً عن ممارسات النظام البائد، حيث أصبحت العدالة التي تُطبَّق على الضعفاء فقط ليست عدالة، والمحاسبة التي تستثني أصحاب السلاح ليست محاسبة.
إننا نتابع ببالغ القلق والاستنكار محاكمة رفيقنا الثائر منيب نصر الدين في محكمة دنقلا، منيب الذي لم يحمل سلاحاً ولم يرتكب جرماً سوى التعبير عن رأيه ومواقفه السياسية والمشاركة في إحياء ذكرى ثورتنا المجيدة، حيث تم اعتقاله في 19 ديسمبر الماضي ويواجه الآن تهماً ملفقة تتعلق بإثارة التذمر بين أفراد القوات النظامية وانتقاص هيبة الدولة، وهي تهم تضعنا أمام اختبار حقيقي: هل أصبح التعبير عن الرأي جريمة، بينما تُغضّ الأطراف ع�� مسارات أكثر تعقيدًا وخطورة؟ إن هذه التهم ليست سوى أداة لقمع الأصوات الحرة وتكميم الأفواه التي ترفض الظلم وتطالب بالحق، وهي إدانة واضحة لنهج الدولة الحالي في إدارة العدالة.
وفي الوقت الذي يُحاكم فيه منيب وأمثاله من الشرفاء، نشهد مفارقة صادمة ومُهينة بترحيب رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان باللواء النور القبة، القيادي البارز الذي كان من المؤسسين الأوائل لمليشا الدعم السريع والذي ارتبط اسمه بقيادات ميدانية وعمليات عسكرية دامية في إقليم دارفور، هذا الرجل يُعاد تقديمه اليوم داخل منظومة السلطة ويُستقبل رسمياً، بينما يُزج بالمدنيين في غياهب السجون بسبب كلمة حق! إن هذه المفارقة تعبير صريح عن اختلال عميق في ميزان العدالة، فالدولة التي تكافئ القوة وتتجاهل المساءلة، تفتح الباب ل��ورة لا تنتهي من العنف والإفلات من العقاب، وتؤكد أن السلام الحقيقي لا يُبنى بإعادة تدوير قادة الحرب، بل بإرساء العدالة الشاملة.
إننا نعلن رفضنا القاطع لمحاكمة أي مواطن سوداني بسبب رأيه أو موقفه السياسي، ونطالب بالحرية الفورية لمنيب نصر الدين وكل المعتقلين السياسيين، كما نتمسك بمبدأ محاسبة الجميع دون استثناء أو حصانة، ونطالب بقضاء مستقل ونزيه لا يخضع للسلطة أو التوازنات العسكرية. يا قوى الثورة الحية، إن المرحلة تتطلب منا توحيد الصفوف وتجاوز الخلافات، فعدونا المشترك هو نهج التمكين الذي يسعى لإعادة إنتاج نفسه، وهو نهج الكيزان الذي يتستر خلف الشعارات الزائفة، لنتحد جميعاً من أجل بناء مؤسسات الدولة الحقيقية، مؤسسات وطنية مهنية بعيدة عن المحاصصة والولاءات الضيقة.
إننا نؤكد وقوفنا مع القوات المسلحة السودانية كمؤسسة وطنية عريقة هي صمام أمان البلاد، ونرفض أي محاولات لجرها إلى مربع الصراعات السياسية أو استخدامها كأداة للانقلابات والشمولية، فمكانة الجيش هي حماية الوطن والمواطن لا التدخل في الحكم، وهدفنا الأسمى هو دولة مدنية ديمقراطية يحكمها الشعب بإرادته الحرة وتُصان فيها الحقوق وال��ريات، فإذا لم تكن العدالة واحدة للجميع، فهي ليست عدالة… بل أداة.
الحرية لمنيب نصر الدين، والعدالة لكل السودانيين، والمدنية خيار الشعب.
لجان مقاومة أم درمان القديمة
23 ابريل 2026م
#لجان_مقاومة_أمدرمان_القديمة
#العدالة_لا_تتجزأ
وهل هناك تأكيد على قبضة الكيزان على مراكز القرار أكثر من ايقاف الزميلة لينا يعقوب وسحب وإلغاء التصريح الصحفي الممنوح لها لمجرد كشفها للإقامة الفندقية للبشير وهو المؤسس الفعلي لمليشيا الجنجويد .. !!
@compara33 ياخ اسلوب السواقه من كتر ما خطير الواحد ما عارف يصحح ولا يضحك .. خيول كلها اتخارجت أمدرمان و حقت الصادق في البلد في امان.. ياخ الكديس طلعوها يعني الناس غلبهم يمرقو الخيول ...هههههههههه
بعدين يجي واحد راسو مربع يقول لك نحنا مهمشين .. نحنا ما عندنا زول شايف البحصل لينا.. يتجار بالعنصريه شان يكسب منصب و يعبي كرشتو ويعمل نايم.. حسبنا الله ونعم الوكيل!!!
الكوز دا مربينه من زمن زماان لللغف
طيب يا علي زماان لغفت شباب حوال البتنجان😏
هسي ليه بتلغف الناس في كربتهم😏
انا مش قلت ليكم ديل الكوز اصلو مابتعدل😏
#لازم_تقيف#لاللحرب
قصة المعبد السوداني الذي يقف شامخاً في قلب العاصمة الإسبانية مدريد وبناه الملك الكوشي أديخلاماني . "ويظن الكثيرين بأنه معبد ديبود المصري"
أسمعوا القصة الحقيقية لهذا المعبد وكيف اتغير إسمه وطمست هويته السودانية؟
كان يقع في منطقة النوبة السفلي جنوب أسوان بالقرب من جزيرة الفيلة.
1-4