كل الطرق تنتهي في #الامارات.. تقرير خطير لـ"فرانس برس": #الذهب هو شريان الحـ.رب نفسه، حيث يغذي الجيش ومليـ.شيا #الدعم_السريع في آنٍ واحد، فيما تصبّ عائداته في #دبي و #أبوظبي !!
الذهب الذي يُفترض أن يكون "ثروة وطنية" أصبح السـ.لاح الأشد فتكًا في هذه الحـ.ر.ب.. وفي كل مرة، أنهار د.مـ.ا.ء جديدة تجري فوق ذهب #السودان المنهوب.. بينما تُسكب الأرباح في حساباتٍ تُدار من أبراج الإمارات العالية!
هل تعلم ان الإمارات خصصت مدينة خاصة للذهب بارخص الاسعار وباشكال غير موجودة في اي مكان في العالم، وباوزان كبيرة
يتم تشكيلها باشكال غير متوقعة، حتى انهم يشكلوه على هيئة ملابس داخلية، وبدلات رقص!!!!
.
.
لأجل هذا يموت السودان
رسالة موجهة لشياطين دويلة الامارات العبرية:
كفّوا أيديكم عن الشعب السوداني ..
كفّوا عن دعم القتلة ..
ألا يكفي تهجير أكثر من عشرة ملايين مواطن سوداني؟ ألم تكفِ المجازر الجماعية والمقابر التي ضمت آلاف الأبرياء؟ ألم تكفِ سنتين من الحرب؟
إلى متى ستستمرون في دعم تدمير البنى التحتية؟ إلى متى سيُقصف النازحون في مخيماتهم وتُستهدف محطات الكهرباء والمستشفيات والمنازل؟ متى سيتوقف قتل الأطفال والنساء والمدنيين العزّل؟
#الامارات_تقتل_السودانيين
#الامارات_تدعم_الارهاب
عاجل⛔️ تعرضت مدينة بورتسودان صباح اليوم الأحد 4 مايو 2025م لهجوم غادر شنته ميليشيا الدعم السريع الإجرامية، بمساندة دويلة الامارات العبرية المارقة. وقد استخدمت في الهجوم سبع طائرات مس��رة انتحارية، شكّلت غطاءً لهجوم نفذته طائرة استراتيجية أخرى على قاعدة عثمان دقنة الجوية، مما أسفر عن أضرار مادية دون وقوع خسائر في الأرواح.
ع��جل⛔️الخرطوم تتهم أبوظبي رسمياً: عدوان جوي مباشر على #السودان انطلق من غرف تحكم في #الإمارات
اتهمت الحكومة السودانية، على لسان الناطق الرسمي ووزير الإعلام خالد الإعيسر، دولة الإمارات بشنّ عدوان مباشر على السودان من خلال قصف مطار بورتسودان.
بدات اولى جلسات محاكمة الإمارات العبرية المتحدة امام محكمة العدل الدولية بسبب دعمها للحرب في السودان، ندعوا الله ان تكون تلك المحاكمة بداية نهاية تواجد تلك المستعمرة الصهيوعبرية في السودان الحبيب
اليكم اهم التفاصيل التي تم تقديمها ضد الإمارات....🧵
لمن لا يعرف مايحدث في اثيوبيا
في السرد التالي شرح كامل للاحداث في اثيوبيا، ودور امارات النجاسة في الصراع الداخلي الاثيوبي بالتحالف مع الماعز آبي أحمد
شركاء الـ.ـدم
سرد...