تحاول مليشيا الدعم السريع وأبواقها اختزال الانتهاكات والجرائم ضد الإنسانية والمجازر التي ارتكبت في الفاشر بعد سيطرتها على المدينة في "انتهاكات فردية" قام بها أفراد محددين مثل المدعو "أبو لولو"
ما ارتكبته مليشيا الدعم السريع في الفاشر ليس عملاً عرضياً أو انتهاكات فردية بل هو امتداد لنهجها في ارتكاب الجرائم كما حدث سابقا في الجنينة وولاية الجزيرة ولاية شمال كردفان
في مدينة الفاشر قامت مليشيا الدعم السريع و بشكل ممنهج بحصار المدينة لأكثر من 500 يوم و ممارسة سياسة التجويع ضد السكان المدنيين، وقد استهدفت المليشيا عمداً الأعيان المدنية الحيوية كالمستشفيات والمراكز الصحية ودور الإيواء والتكايا والجامعات ومصادر المياه كما استهدفت مؤخراً المدنيين الفارين من المدينة بالقتل والتعذيب والنهب والسلب إضافة إلى الخطف وطلب الفدية
تم هذا الاستهداف عبر القصف بالمدفعية الثقيلة والمسيرات الهجومية الحديثة التي توفرها لها دولة الإمارات العربية المتحدة مما يؤكد أن هذه الأفعال هي سياسة ممنهجة وليست مجرد تصرفات فردية
غزة والسودان فضحو ما يسمى بالمجتمع الدولي والأمم المتحدة.
والمتغطي بيهم عريان ، والسياسي البراهن عليهم قصاد إرادة الشعوب فمصيره الخذلان ولو طال الزمان.
الان اصعد ثم اصعد للنهايات البعيدة لليقين المستحيل ودمي المقدس شاهدي …
فقدنا شباب خلوق و فذ و ملهم ، جنود منضبطين و مهنيين لأبعد الحدود عاشوا كراما وماتوا بعزة .
الفقد جلل و لا نقول إلا ما يرضي الله ووصى به حبيبنا مهند ، الله أكبر الله أكبر الله اكبر و لله الحمد.
شــهــداؤنــا الأكــرم مـنّــا جـمـيــعًا
إنّ الشعب السوداني يدفع مهر هذه الحرب ثمنًا غاليًا؛ أرواحًا طاهرة نقية صادقة، مُخلصة محبة لتراب هذا الوطن. أرواح تعلو إلى بارئها في سبيل تحرير واستعادة كل شبر دنسته المليشيا الفاشية المرتزقة، المدعومة دوليًا في محاولتها اليائسة للاستيلاء على أرضنا الطاهرة.
لكنهم يجهلون أنّ لهذا الوطن رجالاً كالأسود، في ريعان شبابهم، مُستعدين لأن يقدّموا أرواحهم الغالية مهرًا لترابه المقدس. ومن بينهم.. الشهيد البطل الثائر محمد صديق، والشهيد الحبيب البطل مدكر زين العابدين، والفارس الشهيد خطاب، والشجاع الغيور الشهيد عثمان مكاوي، وغيرهم من الشهداء الأبرار الأوفياء الشجعان.
وها نحن اليوم نودّع روحًا غالية، مقاتلًا فذًّا، شابًا خلوقًا، مثقفًا، متدينًا، غيورًا، مُحبًا لأهله وأرضه؛ الشهيد مهند إبراهيم فضل، الذي التحق بركب إخوانه الشهداء بعدما استشهد مدافعًا عن تراب هذا الوطن، متمسكًا بعهد قطعه مع الله، فأوفى بالعهد.
ولا نقول إلا ما يُرضي الله
إنا لله وإنا إليه راجعون
نسأل الله جل جلاله أن يجمعنا وإياكم في الفردوس الأعلى.