I am now an #MBRUCommunityImmunity Ambassador. I am responsible to protect myself and my community from #COVID-19. I challenge ADNOC friends and colleagues to take the course. https://t.co/BfsDJiyDAI"
We are grateful to our employees for their dedication to work during these unprecedented times. We are proud of you and the efforts you make for the country and for the whole world.
رد فعل مؤثر لأحد أولياء الأمور أمام مدرسة في أذربيجان:
إذا سمحنا اليوم بنزع حجاب بناتنا (في المدارس)، فإن صلاتنا التي نصلّيها باطلة، وصيامنا الذي نصومه باطلٌ أيضاً.
طالبة أذربيجانية: "حبسوني في غرفة بسبب حجابي ومنعوني من الاتصال بأمي"
قالت طالبة محجبة في #أذربيجان إن مدرستها احتجزتها في غرفة بسبب حجابها، ومنعتها من الخروج للاستراحة أو الاتصال بوالدتها، التي كانت تظن أنها في الصف.
وأضافت أن والدتها غادرت المدرسة باكية بعدما حضرت إليها، متسائلة عن سبب منعها من الحضور بالحجاب، بينما يُسمح لزميلاتها بارتداء تنانير لا تصل إلى الركبة.
في مشهد ينذر بانقلاب عسكري في #أذربيجان
الجيش يرد على قرار #منع_الحجاب بتشغيل الآذان في الثكنات العسكرية فهل تسافر العلمانية من أذربيجان برحلة ذهاب دون عودة
مستشفيات بلا أطباء، ومدارس بلا معلمين، وخدمات تتعطل.. فيديو ساخر بالذكاء الاصطناعي يتخيل ما قد يحدث إذا عاد جميع المهاجرين إلى بلدانهم، لتنقلب عبارة «عودوا إلى بلادكم» في النهاية إلى «من فضلكم لا تتركونا».
#عربي21
مستشفيات بلا أطباء، ومدارس بلا معلمين، وخدمات تتعطل.. فيديو ساخر بالذكاء الاصطناعي يتخيل ما قد يحدث إذا عاد جميع المهاجرين إلى بلدانهم، لتنقلب عبارة «عودوا إلى بلادكم» في النهاية إلى «من فضلكم لا تتركونا».
#عربي21
World highly needs for leaders like #KingCharles to respect differences and spread peace and stability, NOT like #Donald_Trump
King Charles III visits UK's first eco-friendly mosque, meets Muslim com... https://t.co/adUdw1y6v9 via @YouTube
الممثل الإسباني خافيير بارديم ينتقد تنظيم كأس العالم في الولايات المتحدة، معتبرا أن البطولة كشفت واقعا يصعب تقبله، بدءا من أسعار التذاكر وصولا إلى سياسات الهجرة
#فيديو
المونديال الذي لم يوظّف أحداً.. قد تكون هذه العبارة الأنسب لواقع سوق العمل في أميركا اليوم
📌 الفيفا توقعت 185 ألف وظيفة جديدة بأميركا، لكن القطاع فقد 21 ألف وظيفة خلال شهرين فقط
▪️ أسعار الفنادق والتذاكر المرتفعة والتوترات السياسية حدّت من قدوم المشجعين، و80% من الفنادق قالت إن الحجوزات جاءت أقل من المتوقع
▪️ الشركات فضّلت منح ساعات عمل إضافية لموظفيها الحاليين بدلاً من التوظيف
@NoufHijazi_bn
#العربية_Business
"When powerful people die, people in our media...want to just do hagiography and say, ‘What a wonderful person they were'...With Lindsey Graham, the man has a ton of blood on his hands, and we shouldn’t just forget that." - me on @PiersUncensored today:
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز:
هذه الزجاجة التي أهداني إياها طفل لاجئ من غزة وإذا كانت ترمز إلى شيء فهو بالتحديد هذه الرسالة في زجاجة لكي لا ننسى المعاناة التي يواجهونها.
مؤثرة أمريكية: "الاتحاد النرويجي لكرة القدم تبرع بـ75 ألف دولار أمريكي لجهود الإغاثة في غزة، وهل تعرفون من أين جاء هذا المال؟ لقد استخدموا الإيرادات التي حققوها من مباراة النرويج ضد إسرائيل في تصفيات كأس العالم".
مقالي على منصة @Hattpost#مصر التي هزت وجدان العرب!
لست من أولئك الذين يتابعون كرة القدم بشغف، ولا أدّعي امتلاك القدرة على تقديم تحليل فني للمباريات أو تقييم أداء المنتخبات. لكن بعض المباريات تتجاوز حدود الرياضة، وتتحول إلى لحظة إنسانية ووطنية تستحق المتابعة، وهذا ما دفعني إلى الحرص على مشاهدة مباراة مصر والأرجنتين على ملعب مرسيدس بنز في أتلانتا، ضمن دور الـ16 من كأس العالم.
لسبب يصعب تفسيره، أشعر دائماً أن المنتخب المصري ليس منتخب دولة شقيقة فحسب، بل فريق نمثّل جميعاً جزءاً من جمهوره. وأعتقد أن هذا الإحساس يشاركني فيه كثير من العرب. ففي كل مواجهة يخوضها المنتخب المصري أمام الكبار، يصبح الانتماء أوسع من حدود الجغرافيا، وتتحول المدرجات العربية، ولو كانت بعيدة، إلى مساحة تشجيع واحدة. في تلك اللحظات أشعر وكأنني أشجع فريقي الوطني؛ أصفق لكل هجمة، وأتوتر مع كل فرصة ضائعة، وأغضب مع كل قرار تحكيمي أراه مجحفاً، حتى أكاد أخاطب الحكم قائلاً: “اتق الله يا رجل!”
ذلك لأن مصر ليست اسماً عادياً في الوجدان العربي. إنها تاريخ وحضارة، وثقافة وفن، وذاكرة مشتركة تشكلت عبر عقود طويلة. وحين تحضر مصر في المحافل الكبرى، فإنها لا تمثل نفسها وحدها، بل تحمل معها شيئاً من مشاعر ملايين العرب الذين تربوا على حبها والإعجاب بإسهاماتها.
وما جرى على ملعب مرسيدس بنز في أتلانتا كان يستحق كل هذا الشغف. وليلة أمس، وقف الفراعنة في وجه الأرجنتين، حاملة لقب العالم، وقاتلوا بقلوب لا تعرف الاستسلام حتى آخر دقيقة، فانتزعوا إعجاب كل من شاهدهم، حتى من مشجعي الخصم أنفسهم. لم تكن مباراة عابرة، بل كانت مشهداً يستحق أن يُروى: شعب كامل، من القاهرة إلى الخليج إلى أقصى المغرب العربي، يقف خلف أحد عشر لاعباً وكأنهم أبناؤه جميعاً.
فليست كل الانتصارات تُقاس بعدد الأهداف، ولا كل الهزائم تُقاس بالنتيجة. وكسب أبناء مصر، رغم كل شيء، ما هو أثمن من كأس: احترام العالم، وفخر أمة بأكملها، وثقة جديدة بأن الفارق بين الكبار والطامحين لا يُختصر في الأسماء، بل في الجرأة والانضباط والإيمان بالنفس.
فارفعوا رؤوسكم يا أهل الكنانة، خسرتم النتيجة وكسبتم الهيبة، وذكّرتم العالم بأن هيبة المنتخبات الكبيرة لا تعني استحالة منافستها. بل خرج منتخب مصر أمس أكثر خبرة وهيبة نافس بجدارة وتفوق بثقة.
ليلة البارحة صفقت للمنتخب المصري من كل قلبي، ولم أشعر للحظة أن هذا التصفيق كان مجاملة، فبعض الفرق تخسر مباراة وتكسب أمة، وذلك انتصار لا يقل قيمة عن أي كأس!