القمع لم ولن يكون الحل. كما أقول دوماً: الأوطان تبنى بالحرية لا بالبطش، وبالعلم لا بالجهل،وبالشفافية لا بالتدليس،وبالشراكة لا بالإقصاء،وبالأمل لا بالخوف،وبالمؤسسات لا بالأفراد.العدل والتوافق المجتمعى ونبذ العنف مدخلنا الوحيد وغير ذلك إنتحار جماعى. من أين نبدأ ؟
السعودية هي الطرف المعتدي المجرم
ومشاركة مصر في الطرف المعتدي هو مشاركة في الاعتداء
أي نقطة دم مصرية تسيل في هذا الأتون يتحملها عبدالفتاح السيسي وقيادات الجيش.
لو كان الشعب المصري حراً لما وافق أبداً أن يشارك في العدوان على أشقاءه في #اليمن العزيز الحبيب
قبل النهاية بقليل…لحظة الوصول إلى شارع بورقيبة الهتافات تكرر: "الشعب يريد إسقاط النظام".
هذا الشعار هو التحية التقليدية للشارع "الرمز" في كل المسيرات والمظاهرات المناهضة لنظام قيس سعيد
https://t.co/VFyKQpZOp8 Eman el-Shazly from Birmingham taken from her mother's house in Cairo 2 months ago in relation to her sister's online activism
BBC approached 🇪🇬 consulate in London for a response.Foreign, Commonwealth & Development Office in contact w/ authorities in 🇪🇬
بدايةً، هل ما قاله السيد الرئيس يتفق مع الدستور؟ إن سنّ قانون يحصر حق الترشح لرئاسة الجمهورية في فئة مغلقة، ويقصي بقية المواطنين من المنافسة، يمثل، وفق قراءتي، تعارضاً صريحاً مع المبادئ الدستورية المصرية، وفي مقدمتها المساواة وتكافؤ الفرص والحقوق السياسية. فالقانون لا يجوز أن يتحول إلى أداة لتقييد حق يكفله الدستور. ومع ذلك، أترك الحسم في دستورية هذا التوجه لأساتذة القانون الدستوري.