شكراًللشيخ/أيمن بن محمدبركة بن مبيريك الغانمي وشكراًللشيخ خالد بن محمدبركة بن مبيريك الغانمي محافظ رابغ شكراًللجميع كل الشكر و التقديرعلى التهنئةوالحضوروالمشاركة بمناسبةزواج اخوي/ماهربن مساعدبن شريان الجحدلي ومن اعتذر مقبول عذره و العقبى لاولادكم جميعاً الله يعينكم و يجمّل حالكم
@sjsharbi هذا كلام صقر عوض الله الهندي رحمه الله
ضرب هذا المثل في رجل عادي تزوج امرأة ذات شأن
بشبش عشق له صرنباقة
يمشيبها فالبلد فرحان
مسكين جاته على فاقة
يكايدبها حضرة السلطان
سبحان من صنف الاجناس
ذاخالق الكون عاداته
صور جماله بلامقياس
من حكمته سر آياته
لمن رأيته نسيت الناس
والقلب احتارفي ذاته
احترت لاصارحه بسياس
واشكيله القلب وآهاته
قال العفو مايجيلك باس
تسهرمع الليل ساعاته
قلت الموده ثمنها كاس
جرعتني مر شرباته
الود يبغى رجل حساس
يختم سلامه ببصماته
سبحان من صنف الاجناس
ذاخالق الكون عاداته
صور جماله بلامقياس
من حكمته سر آياته
لمن رأيته نسيت الناس
والقلب احتارفي ذاته
احترت لاصارحه بسياس
واشكيله القلب وآهاته
قال العفو مايجيلك باس
تسهرمع الليل ساعاته
قلت الموده ثمنها كاس
جرعتني مر شرباته
الود يبغى رجل حساس
يختم سلامه ببصماته
@amsj2005 الكسره للوالد رحمة الله عليه ولكن يوجد تعديل حسب ماهو موجود عندنا
الود يبغى رجل حساس
يختم كلامه ببسماته
واصبحت بين الرجاء والياس
ارقب رجوعه ولحظاته
مشتاق للعطف والايناس
ماني فقدرة مجافاته
#داخل_سليم_البلادي_يعفو_عن_قاتل_ابنه
جزى الله الشيخ / داخل بن سليّم البلادي خير الجزاء عن عفوه عن قاتل إبنه رحمه الله و غفرله و أسكنه فسيح جناته
ارجو الله عز و جل ثم ارجو داخل بن سليّم البلادي أن يعفو عن رقاب جميع الباقين لوجه الله
#عبدالرحمن_الجحدلي
تفاعل ومشاركة عدد من شعراء قبيلة #حرب
ذاير رشيد السحيمي
دخيل عطاالله الغانمي
حامد محمد الذروي
عاطي راشد المعبدي
بمناسبة عفو الشهم
داخل سليم البلادي الحربي
عن قاتل إبنه لوجه الله تعالى..
تلميذ الطنطاوي
أيها القرّاء، إذا أردتم أن تعرفوا رجلًا اجتمع فيه وقار العلم ورقّة الأدب، وتعانقت في شخصيته الثقافة والشعر، فتعالوا نقف عند سيرة الأستاذ الشاعر علي بن سليمان أبو عسم رحمه الله؛ رجلٍ ترك أثرًا طيبًا في النفوس، وحضورًا لا يغيب عن الذاكرة، فغدا ذكره مقرونًا بالأدب الرفيع والخُلُق الكريم.
عاش رحمه الله حياةً تشبه الأشجار الوارفة؛ ثابتًا في مبادئه، ممتدّ الأثر في عطائه، يمنح من حوله علمًا وأُنسًا وطمأنينة. لم يكن معلّمًا يقتصر دوره على التلقين، بل كان صاحب رسالة، يُلهم بعلمه، ويؤثر بأدبه، حتى تجاوز أثره حدود الصفوف الدراسية إلى القلوب والعقول.
وفي رحاب كلية التربية بمكة المكرمة تتلمذ على يد الشيخ الأديب علي الطنطاوي رحمه الله، فنهل من معين أدبه، وتأثر بجزالة أسلوبه وسمو بيانه، فانعكس ذلك على ثقافته وشاعريته وحسن تعبيره، حتى غدا الأدب جزءًا أصيلًا من شخصيته، والكلمة الجميلة رفيقة حديثه وشعره.
ثم تنقّل في ميادين التعليم بين القصيم وجدة، يحمل رسالته بإخلاص، ويغرس العلم في النفوس، تاركًا أثرًا طيبًا لا تمحوه الأيام.
وفي جدة، جمعته زمالة العمل في مدرسة اليرموك المتوسطة بحي البغدادية بالشاعر الأديب والمذيع الأستاذ عبيدالله أبو زاهرة رحمه الله، الذي لخّص مكانته بقوله: "كنتُ أحسبه معلّم لغة عربية من قوة ثقافته الأدبية، ثم عرفت أنه معلّم جغرافيا". وهي شهادة تعبّر عن سعة ثقافته، وتكشف عن شخصية تجاوزت حدود التخصص إلى رحابة الأدب وقوة البيان.
ولم يكن رحمه الله شاعرًا يكتفي بنظم الأبيات، بل كان يرى في الشعر رسالةً وذوقًا، وفي الكلمة مسؤوليةً وأثرًا. فجاء شعره قريبًا من النفس، عذب العبارة، مشبعًا بالحكمة والصدق، يلامس القلوب ببساطة وعمق.
وكان رحمه الله في شعر الكسرة وزومالة العرضة شاعرَ بديهةٍ حاضرًا؛ فما إن يُفتح باب النظم حتى تتدفق معانيه عفوًا، وتنساب عباراته بسلاسةٍ وعذوبة. امتاز بجزالة السبك، وسرعة الرد، وحسن الأداء، حتى عُرف بقدرته على إيصال المعنى بوضوح وتأثير، فكان إذا ارتجل الشعر شدّ الأسماع، وأسر القلوب بفصاحته وصدق تعبيره، وعدّه كثيرون من أبرز شعراء الكسرة في زمانه.
ومن أجمل ما عُرف به رحمه الله كريم أخلاقه، وسمو تواضعه، ولطف معشره؛ فلم يُعرف عنه تكبّر ولا تعالٍ، بل كان قريبًا من الناس، يلقاهم ببشاشةٍ وكلمة طيبة، ووجهٍ يألفه الجميع. بقي وقورًا بلا تكلف، متواضعًا بلا تصنّع، كريم النفس، حسن الخُلُق.
وكان محبًّا للناس، يأنس بمجالسهم، ويمنح جلساءه من حسن الصحبة ما يجعل اللقاء أكثر دفئًا وألفة. لا يضيق بسائل، ولا يملّ من مستزيد، بل يقابل الجميع بلطفٍ ومودّة، تاركًا في النفوس أثرًا جميلًا.
ولعل سرّ محبة الناس له أنه أحبّهم بصدق، فبادلهم الودّ والإخلاص، ولم يعرف التكلّف في علاقاته، فغدا محبوبًا بين أهل الأبواء، تُذكر مجالسه بخير، ويُستعاد حديثه بشيءٍ من الوفاء والحنين.
ثم تقاعد رحمه الله بعد رحلةٍ حافلة بالعطاء في التعليم والأدب، وحين رحل بقيت ذكراه حيّةً في نفوس من عرفوه؛ فالأرواح الجميلة لا يغيب أثرها، بل يبقى منها عبق السيرة، وأثر العلم، وطيب الذكر.
رحم الله أبا حسن الأستاذ الشاعر علي بن سليمان أبو عسم رحمةً واسعة، فقد كان من أولئك الذين مضت أعمارُهم، وبقي جميلُ أثرهم، وحسنُ سيرتهم، في نفوس الناس؛ رجلًا إذا ذُكر الأدبُ حضر اسمُه، وإذا ذُكرت المروءةُ تهادى ذكرُه بين الناس في لطفٍ ووفاء. ترك في العقول أثرَ معلّمٍ مخلص، وفي المجالس سكينةَ أديبٍ ظريف، وفي النفوس صورةَ إنسانٍ جميل السيرة، طيّب الأثر.
#الأبواء
#شخصيات_من_الأبواء
#صابر_المحمدي