أشهد أن لا اله الا الله
وأشهد أن محمد رسول الله
ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم
يقوم الحساب....
اللهم يافاطر السموات والأرض انت وليي
في الدنيا والآخرة توفني
مسلما والحقني بالصالحين ..
المشكلة معك ياجاسم ليست في اختلاف الآراء، فهذا أمر طبيعي، وإنما في طرح ادعاءات خطيرة دون تقديم مصادر موثوقة يمكن التحقق منها.
الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي توفي عن عمر ناهز الثمانين عامًا، وكان معروفًا أنه عانى من مشكلات صحية قبل وفاته وتحديدا (أمراض في القلب ).
أما الزعم بأنه كان في إقامة جبرية، فمثل هذا الادعاء يحتاج إلى دليل واضح ومصدر معلن يمكن للناس الرجوع إليه، لا إلى عبارات من قبيل "مصدر يخشى على نفسه".
كما أن الصلاة عليه أُقيمت في جامع الإمام تركي بن عبدالله، وأُعلن العزاء فيه، ودُفن في مقبرة العود، وهي أمور جرت على مرأى ومسمع من الناس.
النقد حق للجميع، لكن المصداقية تقتضي التفريق بين المعلومة الموثقة والادعاء المجرد.
ومن يتصدى للحديث أمام الجمهور مطالب بتقديم الأدلة لا الاكتفاء بالاتهامات والروايات غير القابلة للتحقق.