@Jojo20228480507@ruhaily_a أمر المؤمنين إذا سألوا نساء النبي ﷺ حاجة أن يسألوهن من وراء حجاب كالجدار والغطاء الذي يمنع من رؤية ما وراءه وما أشبه ذلك مما يحجب المرأة عن الرجل لأن رؤيته لها فتنة، فلذلك أمر الله
@Jojo20228480507@ruhaily_a ولا ينبغي للمؤمنة أن تساهل في هذا الأمر، فإن أمر الحجاب والسفور أمر عظيم ولاسيما في هذا العصر الذي ضعف فيه الدين وقل فيه الإيمان وكثرت فيه أسباب الفتن، وقد حذر الله نساء المؤمنين في آيات كثيرات من إبداء الزينة ومن إظهار المحاسن،
@Jojo20228480507@ruhaily_a فالواجب على المرأة التحجب عن الرجال والبعد عن أسباب الفتنة طاعة لله ولرسوله، وحذرا مما نهى الله عنه ورسوله، وحرصا على سلامة دينها، وأداء لما أوجب الله عليها من أمانة الحجاب، وحذرا من افتتان غيرها بها.
@Jojo20228480507@ruhaily_a فقال : وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى [الأحزاب:33] المعنى لا تشابهن نساء الكفار في تبرجهن بإظهار المحاسن والمفاتن بين الرجال الأجانب، فإن المرأة عورة فليس لها أن تبرز محاسنها عند الرجال
@Jojo20228480507@ruhaily_a ثم قال : وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى [الأحزاب:33] كان نساء الجاهلية يتبرجن بإظهار المحاسن والمفاتن من الوجوه والصدور والنحور والشعور وأشباه ذلك، فالله حذر نساء المؤمنين من مشابهة أعداء الله من نساء الكفار
@Jojo20228480507@ruhaily_a قال الله في كتابه الكريم: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ [الأحزاب:33] يأمر الله إماء المسلمين أن يلزمن بيوتهن، والقرار في البيت معناه: لزوم البيت والمكث