@AbouJad_Talks الإشكالية راه كلها تكمن ، في المردودية ، وكرة القدم راه ارقام ، مهما كان مركزك في الملعب ، واش الارقام التي تحقق فداك المركز الدي تلعب فيه يوازي قيمتك السوقية + واش تلبي گاع الخصائص المطلوبة فداك المركز .
أفضل تشكيل للمنتخب في أول لقاء ضد البرازيل:
-تشكيلة فيها توازن هجومي / دفاعي ، مع إمكانية تغيير المراكز و الخطة على حسب مجريات المباراة .
#المغربـالبرازيل#كأسـالعالمـ26#Enmaroc
@ProsMarocains منتخب الشوط الأول ، منتخب منسجم ، كتلة واحدة ، كل واحد يقوم بالدور ديالو ، عندو شكل هجومي و حتى دفاعي .
الاشكال ان اكثر عنصر مؤثر في الشكل الهجومي للفريق هو نفس العنصر لي كايخلي جهد اصدقاءو يضيع بسبب التسرع و سوء اتخاد القرار ( لي هو زلزولي) .
واحدة من أبشع الكوارث في المنطقة العربية والقارة الأفريقية وراح ضحيتها قرابة 74 شخص و بسببها أصبحت الملاعب المصرية تقريبا بدون جمهور ليومنا هدا ...
أمثلة كثيرة كتبين أن عنف الملاعب ظاهرة خطيرة مرتبطة بالاساس بسلوكات أفراد وليس بسبب هزيمة أو تعادل أو فرصة ضائعة دقيقة تسعين.
لهوليگانيزم و تاهرگاوييت وجهان لعملة واحدة.
كرة القدم ماهي فقط "مسرح" كتظهر عليه انكسارات المجتمع، وكتعكس واقع ديالو الحقيقي وماشي هي المخرج لي كتب النص.
فالعنف في الملاعب هو سلوك عابر للرياضة، وكيعكس أزمات أعمق كتجاوز حدود الـ 90 دقيقةوتاريخ الكرة مليء باللحظات المأساوية ...
التي تحولت فيها المدرجات من مكان للمتعة إلى ساحات للصراع، ويحول اللعبة إلى أداة تدمير.
أمثلة كثيرة لا حصر لها ولعل ابرزها :
1- كارثة ملعب هيسل (1985) - بلجيكا ( بسببها تم حظر الأندية الإنجليزية من اللعب في المسابقات الأوروبية لمدة 5 سنوات).
2 -مأساة بورسعيد (2012) - مصر:
@DAZN_Arabia هل الخروج ومغادرة الميدان شيء وطبيعي و معمول به ، يعني ممكن لاي فريق مغادرة المباراة و احتساء كوب من الشاي ، ولما لا تناول قطعتين من البيتزا ، مشاركة بعض السنابات و سطوريات ، والعودة لاستكمال المباراة .
تعرف مادا دعنا لا نلعب اليوم بطني ممتليء ، سنكمل اللقاء غدا .
@ProsMarocains@EnMaroc نقاط ميزت المباراة : 1-كثرة اللاعبين السلبيين في لعبهم يضعف الفريق " زلزولي + صيباري + دياز " يجعل من الفريق بدون حلول و يضعنا في وضعيات صعبة دفاعيا.
2- عدم الانسجام ، بالإضافة لتراجع مستوى لاعبين يعتبرون ركائز " حكيمي " خلا لفريق غير قادر على فرض أسلوبه.
المادة (5) لا تحمي الانسحاب ..!!
أرى أن قراءة هذه القضية يجب أن تنطلق من التمييز الجوهري بين القرار الفني داخل الملعب والتكييف الانضباطي خارج الملعب. فالمادة (5) من قانون اللعبة تحصن قرارات الحكم المتعلقة بالوقائع الفنية أثناء المباراة لكنها لا تمتد بأي حال لتكييف المخالفات الانضباطية التي تقع خارج نطاق التقدير التحكيمي .. تشير الوقائع إلى أن مغادرة أرض الملعب لم تكن مجرد رد فعل لحظي وإنما تصرفًا منظّمًا بقرار إداري من الجهاز الفني ترتب عليه تعطيل واضح لسير المباراة وهذا السلوك يُكيف قانونًا كمخالفة انضباطية مكتملة الأركان وفق لوائح البطولة وبالأخص المادتين (82) و(84) التي ترتب جزاءً مباشرًا يتمثل في اعتبار الفريق خاسرًا بنتيجة (3-0). إذ إن اكتمال المباراة لاحقًا لا يُصحّح أثر المخالفة ولا يحصّنها من الجزاء .. ومن منظور الإدارة الرياضية، فإن سلامة القرار لا تُقاس بتوقيته ولا بمدى قبوله إعلاميًا ولكن بمدى اتساقه مع الإطار النظامي الحاكم للمسابقة .. كما أن سحب اللقب بعد التتويج ليس استثناءً إنما ممارسة معروفة في المنظومات الرياضية العالمية، حيث تخضع النتائج لرقابة لاحقة عند ثبوت مخالفة مؤثرة وقرارت اللجنة الاولمبية الدولية خير مثال وعليه، فإن قرار إعادة اللقب لا يمثل تجاوزًا لسلطة الملعب وإنما يُجسّد سيادة اللائحة بوصفها المرجعية النهائية لضبط العدالة الرياضية ويؤكد أن سيادة النص تعلو على النتيجة لا العكس.
@ONTimeSports بينما تعطيل المباريات ، الانسحاب ، التهديد ، تجييش المشجعين ، الخروج من أرضية الملعب و احتساب كوب من الشاي و نشر سنابات ثم العودة كأن شيئا لم يقع " كلها أمور لا تضر بسمعة الكرة الأفريقية " .
الإخ-وة في مصر أكيد يعيشون في عالم خاص .
@ProsMarocains الغريب في الأمر أن" الإخ وة " في مصر " الشقيقة " دائما ما يتفاعلون مع اي قرار يخص المغرب ، ويصرون دائما على تاكيد نفس الاسطوانة المملة " لقجع يسيطر على الكاف" ، والهدف معروف ...
@ProsMarocains نفس الأخطاء تعاد من نفس المدرب ولا بغا يتعلم ، المباريات تربح بلاعبين عندهم الجاهزية ، و كايلعبو بشكل متواصل ففرقهم ، المباريات تربح باسلوب لعب واضح و جمل تكتيكية متكررة و باستغلال جميع الامكانيات المتاحه بما فيها الكراة التابثة !!
@ProsMarocains خسرنا قبل ماتبدا لاكوپ ، خسرنا عدم تجريب لاعبين و إعطاء الفرصة لآخرين ( جل مباريات تصفيات لعبنا فميدانا اذن فرصة لتجربة لاعبين دون طغوطات و زدنا ضيعنا فرصة التجريب في المباريات الودية )+ وصولا للاختيارات العشوائية المبنية على العاطفة و لي خلاتنا نعانيو فكل المقابلات لي لعبنا .