سبحان الله عدد ما خلق ، وسبحان الله ملء ما خلق ، وسبحان الله عدد ما في السماوات والأرض ، وسبحان الله ملء ما في السماوات والأرض ، وسبحان الله عدد ما أحصى كتابه ، وسبحان الله ملء ما أحصى كتابه ، وسبحان الله عدد كل شيء ، وسبحان الله ملء كل شيء
لو بينك وبين بعض الناس عشرة عمر
ماتسلم من الظنون اللي يظنونها
الشجرة الطيّبه لو هي قليلة ثمر
اخير من شجرةٍ ماتثمر غصونها
يـ اصحابنا كان فيكم من يهمّه لـ امر
لاتفتقون ( الجروح ) ولا تخيطونها
تجاوزو كل شي الا الخطوط الحمر
مهما تكون الميانه لاتعدّونها
بين ميراد الهقاوي و مصدار الظنون
صار في نفسي قناعه ، وفي سمعي ثقل
العرب والله ما عاد ندري وش يبون
والصدور من المشاريه صارت مُعتقل
تغلط العقّال و نقول لـ الطيّب يمون
و تغلط الجهّال و نقول .. تكبر و تعقل
الاراض بـ عرضها والسما بـ آفاقها
بـ اختلافات الخلايق تفيض وتمتلي
و اخطر انواع البشر بـ اختلاف اذواقها :
الوضيع اليا بطر .. والرخيص اليا غلي
كل ما شفت الاوادم .. تخلط اوراقها
ارتفعت وقلت نفسي هي الزم ما علي
مستحيل اعامل الناس حسْب اخلاقها
العرب .. فيهم ضعيّف وفيهم مبّتلي :)
لا صرت من وضع المخاليق محتا��
تفتكّ من عله وتنطحك عله
.
ارفع يدينك في رجا النافع الضار
المشتكى ما يصلح الا على الله
.
مافيه شيٍ قد خشيناه ما صار
جاء في مفاهيم المخاليق.. خلّه
.
ابليس شب النار وابليس من نار
والناس طين وزادوا الطين بله
وإن كبُرَتْ همومكَ لا تُبالِ
فلُطفُ اللهِ في الآفاقِ أكبرْ
ومن غيرُ الإلهِ يُريحُ قلباً
تخطّفَهُ الأسى حتى تكدّر
سيأتيكَ الذي ترجوهُ يوماً
فلا تعجَل عليهِ وإنْ تأخّرْ
ولا تجزعْ وقُل يا نفسُ صبراً
فرحمنُ السماءِ قضى وقدّر
سيلطفُ بالقلوبِ ويحتويها
ويجبرُ في الحنايا ما تكسّرْ
يا كثرهم .. على يمينك و يسراك
عاد الج��اله في شهاده وفي برنت
والله لا هم مثلك ولا هم بشرواك
انت انت لا شانوا عيال النسا زِنت
اشغلتك بعمري .. وانا ما اتعدّاك
وازعجتك بـ عَساك سالم ولاهنت
يوم اني اترك باقي الناس وانصاك
مابي لحد جمايلٍ فيني الّا ( انت )
يا اصحابنا باب الخطا ما يفتحه غير السفية
نقدر على رد الخطا لكن نشوم من الخطا
اللي يوقّف دون وجهه لا تعزوى ما عليه
واللي يفتّش فالصرر يحتاج له ستر و غطاا .