في المقهى الصيفي سألتها: لماذا تعبثين بالكتابة؟
فقالت: ليقال بأنني امرأةٌ عابثة
- وماذا يعني لكِ ذلك؟
- يعني لي الكثير ..منها أن أشعل فيك حُبْ الفضول لتسأل
وبذلك تكون قد اقتربت من شباكي ليبقى جوابي وردك عليه هو الفيصل في تحديد ما أصطاده منك
- ياااه ..كيف اجتمعت كل هذه الأبهة بامرأةٍ شرقية؟
- لا تمدحني. ما هو سؤالك التالي؟
- يبدو أنكِ امرأةً تعرف تماماً لماذا خُلقت
- قلت لكَ لا تمدحني فأنا لا يُغريني المديح
- ومالذي يُغري امرأةً تكاد أن تكون مغرورة؟
- توقف عند حدّك ولا تصفني بما ليس بي
فليس من الضروري أن تعرف ما يُغريني
- يبدو لي أن أسئلتي هي من يُغريكِ
- وتبدو لي أنت صيدٌ ثمين ..
- هل هذا تهديد؟
- لا ليس تهديد
إنما هو تحذير بأنك قد دخلت مساحتي التي يسهل عليَّ فيها اصطياد فرائسي
- ولماذا تحذريني؟
- لأنني لا أريد اصطيادك
- وماذا تريدن إذاً؟
- أريد امتلاكك يا مجنون
- هههه حتى وإن كنت غير قابل للتملّك؟
- سنرى فيما بعد إن كنت كذلك. قالتها بتوعّد👌.
#أدب_الدراما