مواجهة شعرية بين شاعر شعبي وشاعرة فصيح ..
قد يرى البعض أن القصيدة النبطية مهما بلغت بلاغتها
تظهر خجولة في حضرة القصيدة الفصيحة مو لأنها أقل شعراً لكن لأن للفصيح هيبة في مخارج حروفه وفخامة في جرسه ويمكن النبطي يكون أبلغ في المعنى لكن على السمع يظل للفصيح وقع يفرض حضوره.
فهد عافت حين يكتب لا يصف الجمال
بقدر ما يجعل الكون كلّه يتواطأ على إظهاره..
بلاغته عذبة بلا تكلّف تُرى في الماء وتُذاق في السُّكّر
وتُسمع في أبسط تحيّة.☕️
مواجهة شعرية بين شاعر شعبي وشاعرة فصيح ..
قد يرى البعض أن القصيدة النبطية مهما بلغت بلاغتها
تظهر خجولة في حضرة القصيدة الفصيحة مو لأنها أقل شعراً لكن لأن للفصيح هيبة في مخارج حروفه وفخامة في جرسه ويمكن النبطي يكون أبلغ في المعنى لكن على السمع يظل للفصيح وقع يفرض حضوره.
فهد عافت حين يكتب لا يصف الجمال
بقدر ما يجعل الكون كلّه يتواطأ على إظهاره..
بلاغته عذبة بلا تكلّف تُرى في الماء وتُذاق في السُّكّر
وتُسمع في أبسط تحيّة.☕️
تكمن بلاغة شعر ( فهد عافت ) في قدرته الاستثنائية
على أنسنة المُفردة الشعبية والمزج بين الجزالة البدوية
وأناقة الفلسفة الحديثة ويتميز شعره بالبلاغة والابتكار
في الصورة والرمز والابتعاد عن الصور المستهلكة كما أنه يكتب أبياته كمشهد سينمائي محكم بجُرأة فلسفية يتجاوز بها التقليدي.
تكمن بلاغة شعر ( فهد عافت ) في قدرته الاستثنائية
على أنسنة المُفردة الشعبية والمزج بين الجزالة البدوية
وأناقة الفلسفة الحديثة ويتميز شعره بالبلاغة والابتكار
في الصورة والرمز والابتعاد عن الصور المستهلكة كما أنه يكتب أبياته كمشهد سينمائي محكم بجُرأة فلسفية يتجاوز بها التقليدي.
( الوظيفة لا تناسب الشاعر ) :
الوظيفة تسرق من الشاعر لحظاته الهادئة التي يحتاجها للإبداع وليصغي لصوته الداخلي عندما ينشغل بالروتين اليومي ومشاغل العمل.
الشاعر يحتاج مساحة صافية يتأمل فيها بحرية
والوظيفة تقيّده بجدول لا يرحم إلهامه.
( شاعر يرتدي بكلة )
بوهيمي حتى النخاع
يخلط بين الحداثة والتصوّف ، يُهمل كل شيء في مظهره
إلّا ذلك الشعر الذي يحتاج قيداً
لأن رأس الشاعر إن فلتَ من عقاله أحرق الأخضر واليابس.
صباح الخير ☕️