ضاقت عليهم الأرض، ضاقت عليهم أنفسهم، ضاقت عليهم الحدود، ضاقت عليهم دول الجوار، ضاقت عليهم جيرة السوء، ضاقت عليهم بلدان الطوق، ضاقت عليهم خيم النزوح، ضاقت عليهم شوارع التيه، ضاقت عليهم مناطق الإيواء، ضاقت عليهم الدنيا بما رحبت، وعلى ذلك، ألا تسعهم رحمتك يا رب؟! حاشاك حاشاك! أغثهم يا غياث! انصرهم يا نصير! آوهم يا واسع!
لنرفع الشعار.. لا مثيل للريال في ليالي الأبطال 🥶🥶
ريمونتادا عظيمة للملكي أمام السيتي مراراتها ستبقى في حلق جوارديولا لأخر الزمان🔥🔥
��لملكي على بعد خطوات بسيطة من دور الـ 16🏆
اختراق عجيب!
نجح في اختراق موقع عسكري عند حاجز تياسير شرقي طوباس وجنين، واشتبك مع جنود الاحتلال، وأصاب منهم 8، 2 بحالة خطيرة.
الخاتمة كان يعرفها جيّدا، فقد ارتقى شهيدا سعيدا، بإذن الله.. (صورته أدناه نشرها جيش الغُزاة).
"يا غضب الضفة لا تهدأ"، ولا تمنح حركة "احمونا" غير الازدراء.
ما يقوله العجوز الأخرق ترامب بخصوص تهجير أهالي غزة هو أخطر ما قيل في تاريخ العرب منذ عقود، خاصةً مع تصريحات جديدة يقول فيها نصا إن "أمريكا ستتولى السيطرة على غزة"، في غياب موقف عربي بالشراسة والوضوح نفسهما، بعيدًا عن البيانات الورقية المعلبة سريعة التحضير.
والجديد الآن هو تنحية "الكيان الوظيفي" الذي يقوم بعمل أمريكا وقوى الرجل الأبيض الاستعمارية في خاصرة وطننا العربي والإسلامي، ليحل المشروع الأمريكي بنفسه فيهما، وكم�� كان يُظن أن نتنياهو لا يقدر على الحروب الطويلة فوجئ الجميع بحرب استمرت عاما ونصف مع استعداد للمزيد، ومن كان يعوّل على إرادة ترامب سابقا تجنب الصراعات الخارجية، فهاهو يعلن بوضوح استعداد بلاده "لاحتلال فلسطين"، وتهجير أهلها رسميا لمصر والأردن وبلاد أخرى!
ما يحدث الآن ليس حبرا على ورق، ولا كلاما في الهواء، بل خطة محكمة ورهان ثقيل يريد به ترامب "التعلية" على ولاء أي إدارة أمريكية سابقة لإسرائيل، وللمشروع الاستعماري الأمريكي، معيدًا كرة الهنود الحمر، ولكن هذه المرة مع جزء ثمين من إقليم شرس في حقيقته، وإن واراه الحكام الذين وُلدوا سفحًا على أسرّة واشنطن وتل أبيب.
الواجب اليوم هو عودة الحراك الشعبي المزلزل تحديدًا في أمريكا، تحديدًا في محيط دوائر صناعة القرار الأمريكي، تحديدًا في عقر دار الشيطان الجديد، وكذلك تفعيل المقاطعة بنطاق أشرس بكثير، ع��ى مصالح أمريكية تضر تحديدًا بهؤلاء، حتى وإن عوضتها ظاهريا منابع أخرى يستنزفها ترامب، وكذلك التركيز المباشر على المصالح الأمريكية، وإيصال رسالة قوية إن كانت هذه بالون اختبار أو مقامرة جديدة.
وأخيرًا، خلخلة الأنظمة القمعية التي تمثّل ولايات أخرى لأمريكا وإسرائيل، في كل بلداننا، هو أكبر خازوق لمشروعها الطموح اللعين.
هذا المشهد الفوضوي من تدافع الجماهير وهتافاتهم في عملية تسليم الأسرى ستكون ارتداداته عظيمة الليلة في دولة الكيان.
جلطات وبكائيات ولطميات ومآتم على النصر المطلق وأرباب الجيش المهزوم