تلاحظ أحيانًا أن شخصًا ينزعج منك ،
في جلسة عائلية، أو زيارة عابرة، أو حتى من طريقة حضورك وحديثك الطبيعي في محيط العمل ، رغم أنك لم تؤذه، ولم تدخل معه في صراعٍ أصلًا.
تجده يراقبك أكثر مما يتعامل معك،
ويستفزه منك شيء لا تستطيع فهمه تمامًا
ضحكتك، راحتك، طريقة تقبّل الناس لك، أو حتى سلامك الداخلي.
والحقيقة أن بعض العداءات لا تبدأ بسبب إساءة !
إنه وجودك الذي يذكّر بعض الناس بكل النسخ الباهتة التي اضطروا أن يعيشوها من أنفسهم.
فيكرهون فيك راحتك، وثقتك،
وقدرتك على أن تكون نفسك دون تصنع ،
لأنهم أمضوا أعمارهم يخفون حقيقتهم خوفًا من العالم.
لا يحتاج الإنسان أن يؤذي أحدًا كي يُكره،
يكفي فقط أن يكون الشيء الذي عجز غيره أن يصبحه يومًا ،،،
@ArabianOud رفعت شكوى على احد الفروع الموظف تعامله غير احترافي وباعني منتج بدون ذكر شروط الاستبدال الترجيع ولمن رجعت له كلم مشرفه و المشرف قفل بوجهي ما يبغى يسمعني تصرف يعكس سوء الخدمه عندكم، وشكوتي تجاهلتوها مع ان الموظفه قالت ان مدير المنطقه علاء بيكلمك خلال 42 ساعه ولا كلمني ورقكم مقطوع