لما تجلس كطبيب بكرسي المريض، وسبب جلوسك عليه هو احتقان بالحلق مع ارتفاع بدرجة الحرارة ومع كذا يكون عندك كثير اسئلة:
١- معقولة كل هالحرارة من فايروس عادي؟
٢- طيب متى أعرف أني صرت أحتاج مضاد حيوي؟
٣- طيب ايش عرفني أن هذا فايروس مو بكتيريا؟
والكثير من الأسئلة عشان شيء بسيط جدًا بس لأنك طبيب تكون عارف كل الأجوبة ومو محتاج تطمين أو شرح مُفصَّل..
وقتها تستشعر إذا أبسط شيء ينشاف بالعيادة زي نزلة البرد يحتاج تطمين وإجابة تساؤلات وشرح، فما بالك بالأمراض الأكبر؟ بالمشاكل المزمنة اللي المريض راح ياخذ لها دواء طول عمره أو بيحتاج يغيّر من نمط حياته كلها؟
وتتذكر بالطريقة العملية قد إيش كل كلمة تقولها للمريض تفرق معاه.
وبرضو تستشعر كرم الله عليك أنه سخّرك لهذا المكان، مكان تقضي فيه حوائج الناس وتقدر تكون فيه مصدر لطف وخير وحنيّة لكثير ناس 🤍
يارب اجعلنا خير أطباء، واكتب على أيدينا الشفاء والدواء، وارزقنا حسن الكلام ولين الجانب 🤍