@qtalh20 كل من جبتها تروح مخليه لمساتها بالمطبخ باب منخلع درج طاحت واجهته صحون تقديم منثلمات فناجيل يتيمه والاجهزه الكهربائيه كهربائي الحاره صار عارف كم مره صلحهن حتى حلقي من كثر الطلايب ماعاد تنفع معه حلاوة فكس صارن غثى لابد منه
@rialksa اخر مره اخذتها جاني تصبغات بإيدي يمكن جلست سنه او اكثر يدي لونها مايل للاخضر وفعلاً الممرضه وهي تحطها بيدي اوجعتني وعلى نهاية الجلسه يدي ورمت واقولها تقول عادي
"ما يستشك يا حسين كود الرديين
ولا ترى الطيّب وسيعٍ بطانه"
الشك ملازم للردي، لضيق نفسه، وسوء طويته، بينما الطيب سليم الصدر، وسيع الحلم، يترفع بنفسه عن ملاحقة الظنون، فلا يرى في الآخرين إلا مايراه في نفسه، يؤكد ذلك قول المتنبي:
"إذا ساء فعل المرء، ساءت ظنونه"