جوزف عون ينشر الأوهام والأكاذيب والأخبار الزائفة. بالوقائع:
١- يقول جوزف عون:
"لا شك ان تاريخ العلاقة بين لبنان والولايات المتحدة الأميركية قديم ومتجذر، قِدَم المبادئ والقيم الإنسانية والاجتماعية التي وحدت رؤيتهما".
لا يوجد أي قيم ومبادئ إنسانية تجمع لبنان والولايات المتحدة الأميركية. الأخيرة كيانٌ إباديّ استعماري، قام على الإبادة والتوسع. ولم يكفّ - منذ تأسيسه - عن الإبادة والتوسع وقهر الشعوب ونهب ثرواتها وتدمير بيئتها وفرض إرادته عليها. وعلى سبيل المثال، منذ الحرب العالمية الثانية، لم تتوقّف الولايات المتحدة الأميركية عن شن الحروب الإبادية (من كوريا إلى فييتنام ولاوس وكمبوديا وعدد كبير من دول أميركا اللاتينية إلى العراق والصومال وأفغانستان والعراق مجدداً وليبيا وسوريا واليمن وفنزويلا وسواها من الدول… وصولاً إلى الحرب على إيران). هذا بالإضافة إلى دعمها الحيوي للكيان الصهيوني، منذ ما قبل تأسيسه حتى حروبه المستمرة حالياً. ولا تقيم الولايات المتحدة أي وزن للقوانين ولا للقيم ولا للمبادئ. المبدأ الوحيد الذي تلتزم به هو القيام بأي شيء لتحقيق الهيمنة الشاملة على كوكب الأرض.
٢- يقول جوزف عون لدونالد ترامب:
"وها هي اليوم تعود بقوة بفضل اصراركم وسعيكم الدؤوب لاعادة الاستقرار والامن الى الشرق الأوسط بشكل عام، والى لبنان بشكل خاص".
هذا كذب محض. فمنذ وصوله إلى البيت الأبيض في ولايته الثانية (مطلع 2025) شنّ دونالد ترامب ثلاثة حروب في ما يسميه عون "الشرق الأوسط": حربان على إيران، وحرب على اليمن. شهدت واحدة من هذه الحروب شن هجمات على منشآت نووية نشطة، فيما هددت حرب ثانية الاقتصاد العالمي بالانهيار. أضف إلى ذلك دعمه لكيان الإبادة، وشنّه هجمات على العراق، فضلاً عن التهديد المستمر بالحروب والقتل والإبادة. هذا السلوك يصفه عون بالسعي الدؤوب لإعادة الاستقرار والأمن!
3- يقول جوزف عون لترامب: "ندعوكم الى الاستمرار في الوقوف الدائم الى جانب قضايا لبنان المحقة والعادلة، والى جانب مؤسساته وجيشه وشعبه".
المزيد من التضليل والأكاذيب. هذه العبارة كانت لتصبح صادقة لو أنه حذف كلمتَي "الاستمرار في". لكن أن يرى شخص ما أن دعم كيان الإبادة في شن العدوان علينا واحتلال أرضنا ليس سوى "وقوف دائم إلى جانب قضايا لبنان المحقة والعادلة"… وأن ينظر إلى الهيمنة الأميركية على القرار السياسي بـ(عدم) تسليح الجيش على أنها "وقوف إلى جانب الجيش"… فذلك يعني خياراً من ثلاثة:
إما أنه يعرف أن ما يقوله مجاف للحقيقية، لكنه يقوله لأنه ارتضى أن يكون جزءاً من آلة الدعاية الأميركية، ما يعني عدم جواز توليه أي مسؤولية رسمية؛
أو أنه مقتنع بهذا الوهم، وهذا مما يستدعي تدخلاً علاجياً.
أما الخيار الثالث فهو أن قائل هذا الكلام مقتنع به، كونه يرى في الولايات المتحدة الأميركية إلهاً واجب الطاعة. وحتى لو عاقب هذا الإله لبنان، ودعَم كيان الاحتلال ضدَّه، فهذا بالتأكيد نتيجة لتقصير لبنان في ممارسة عبوديته لإلهه الأميركي.
يُحكى أن سكان بعض الجزر في جنوب المحيط الهادئ صاروا يعبدون الجيش الأميركي، منذ الحرب العالمية الثانية، بعدما صُعقوا بوفرة موارده التي تبدو في نظرهم آتية من عالم الأرواح. ويقال إنهم يتعبّدون تحديداً بتقديس عمليات الشحن، شحن البضائع والآليات، حتى أطلق عليهم بعض "الباحثين" الأميركيين تسمية "طوائف الشحن"، او "ديانات الشحن" أو "جماعات الشحن" (من يشكّك في وحود هذه الجماعات، يمكنه إجراء بحث بسيط عن: the cargo cults). البيان الذي أصدره جوزف عون أمس بمناسبة عيد استقلال الولايات المتحدة الأميركية جعلني أعتقد جازماً بأن في لبنان مذهباً من مذاهب "طائفة الشحن"… ومقر هذا المذهب في قصر بعبدا.
Been laid off. Grateful for the experience, proud of my contributions giving voice to people from this part of the world, and forever cherishing the friendships I made and will never lose.
Please connect with me if you think you have a suitable work opportunity for me.
@AvichayAdraee اعمل زوم على صور الشهداء و اقرأ "فداء لبنان و شعبه" بخط عريض.
الفرق اننا نروي ارضنا بالدماء و نرش الورد على شهدائنا، اما انتم فتولولون و تململون على قتلاكم، و من ثمن تسوردون من الصومال و بولندا و أوكرانيا غيرهم.
العب غيرها
هذا العبقري يشرح لنا المفردات. حسناً يا فطحل زمانك: لماذا تم تعديل كافة أوراق اتفاقية عارك وعار جوزف عون وحُذفت منها كلمة انسحاب واستُبدلت بـ"إعادة الانتشار"؟ اذا كان التعبيران يفيدان المعنى نفسه، فلماذا وافقتما (أنت وجوزف عون) على شطب كلمة انسحاب وإدراج عبارة "إعادة انتشار" بدلاً منها؟ الأنكى أن الوقح يستشهد بالمادة الخامسة من اتفاقيه عاره وعار جوزف عون. صحيح أن المادة الخامسة هي نص إسرائيلي في الاتفاقية، لكن توقيعكما على النص كاملاً يعني إقراراً منكما بمضمون هذه المادة التي تفيد بأن كيان الاحتلال لم يرتكب أي جريمة في لبنان، لأن كل عمله العسكري كان دفاعياً. هذه المادة تنص في جزئها الأول على الآتي: "تشدّد حكومة إسرائيل على أن عملياتها العسكرية في لبنان هي حصراً نتيجة للهجمات والتهديدات والنوايا العدائية الصادرة عن الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، ولا سيما حزب الله". هدا الوقح يستشهد بهذه المادة معتبراً وجودها في الاتفاقية انتصاراً له ولشريكه جوزف عون، فيما هي ذروة الخيانة للمصالح الوطنية وللتاريخ، كونها تبرئ العدو من كل جرائمه، منذ مجزرة حولا في العام 1948 حتى تفجير بيت ياحون اليوم مع كل ما سيأتي من جرائم.
More shameful behavior from the incompetent collaborationist Lebanese government that gave the south and their sovereignty away to Israel
Israeli media: Channel 12:
🔹 The Lebanese government asked Washington not to publish the secret security annex within the framework agreement with "Israel".
🔹 The agreement stipulates a clear commitment from both parties that any step will not be implemented according to timetables but according to conditions
🔹 The framework agreement provides for freedom of action within the "yellow line" against immediate and emerging threats.
أتوجّه بالتهنئة إلى فخامة رئيس الجمهورية @LBpresidency وإلى دولة رئيس الحكومة @nawafsalam والوفد اللبناني المفاوض، على هذا الإنجاز الذي حققته الدولة اللبنانية، كما أتوجّه بالشكر إلى الولايات المتحدة الأميركية على رعايتها لهذا المسار ودعمها لإنجاحه.
تكمن أهمية هذا الاتفاق في أنه كرّس حق لبنان في العيش بسلام ووضع مسار للوصول إلى هذا الهدف. كما كرّس ما طالبنا به منذ سنوات، لا خدمةً لأي طرف، بل خدمةً للبنان ودولته: إنهاء الحرب، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، واعتراف إسرائيل رسميًا بعدم وجود أي أطماع أو مطالب في لبنان، واستعادة السيادة، وبسط سلطة الدولة، وحصرية السلاح وقرار الحرب والسلم بيد المؤسسات الشرعية وحدها.
لقد أثبتت الدولة اللبنانية، عندما تفاوضت باسم لبنان ومن موقع الشرعية، أنها قادرة على تحقيق مصلحة اللبنانيين. والمفارقة أن ما اعتبره البعض مطالب إسرائيلية، ليس سوى ما كان يجب أن تكون الدولة اللبنانية قد فرضته منذ زمن حفاظًا على سيادتها: جيش واحد، سلاح واحد، وسلطة واحدة على كامل الأراضي اللبنانية.
لقد ربح لبنان في هذا الاتفاق، لأنه استعاد حقه الطبيعي بدولة كاملة السيادة، تفرض سلطتها على أرضها، وتحمي شعبها، وتُنهي الاحتلال، وتنتزع اعترافًا رسميًا بأن لبنان ليس موضع أي أطماع، وتمنع استخدام أراضيها ساحةً لحروب الآخرين.
يبقى التحدّي الحقيقي في التنفيذ. المطلوب اليوم إرادة سياسية صلبة، وتمسّك بالدولة، وعدم الرضوخ لأي ترهيب أو ابتزاز أو محاولات لتعطيل هذا المسار. فنجاح الاتفاق لا يُقاس بما كُتب على الورق، بل بما يُنفَّذ على الأرض.
#اتفاق_الاطار
#الاتفاق_الإطاري
@LBpresidency نتنياهو: أشكر حكومة لبنان على ما أظهرته من شجاعة
عون: شكرا
نتنياهو:بقاء جيشنا في لبنان يشكل حلاً جيدا من أجل ضمان أمن إسرائيل
عون: شكرا (اجباري) + سوف نتحمل مسؤولية تنفيذ الاتفاق + الضغط على إسرائيل الانسحاب
ترامب: See Ya
@ghadaaoun4 ليس البعض، بال الأكثرية.
فتح باب الانسحاب؟ شو الإسرائيلي فايت مناقصة و ان شاء الله يربحها؟
الإسرائيلي لن ينسحب حسب ما صرح كاتس و نتنياهو، و ما في شي بالورقة بيحفظ حق لبنان.
وين صارت هاي السلطة تتفق مع محتل على بقائه؟ عار ما سبقكم عليه احد، ولن يمر.
خبر يحزن جوزيف عون ونواف سلام وجبهة إسناد العدو في الداخل اللبناني.
-بيان صادر عن غرفة عمليات المقاومة الإسلامية:
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾
صدق الله العلي العظيم
تنفي المقاومة الإسلاميّة نفيًا قاطعًا ما نشرته جهات رسميّة تتبع لجيش العدو الإسرائيلي حول سيطرته على تلّة #علي_الطاهر عند الأطراف الشرقيّة لمدينة النبطية، وتؤكّــد أنّ التلّة خالـــية من أيّ وجــــود لقوّات الاحتـــــلال، وأنّها لا تزال مزروعة بمجاهدي المقاومة الذي يبسطون سيـــطرتهم عليها، وهــــم في جهــــوزيّة كامــلة للتصــــدّي لأيّ محاولة تقدّم أو توغّل تنفّذها قوّات العدو.
﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾
الجمعة 2026-06-26 م
11 محرم 1448 هـ
#معركة_العصف_المأكول
#دفاعا_عن_لبنان_وشعبه
في النهاية يمكننا القول بكل راحة بال، جوزيف عون موظّف لدى إسرائيل مباشرة، وسيجر لبنان إلى الفتنة الداخلية لا بل إلى الإقتتال الداخلي وسيكون المسؤول الأوّل والوحيد عن إراقة الدماء إن حصل ذلك.
بنيامين نتنياهو:
- حققنا إنجازا كبيرا لإسرائيل
- إسرائيل ستبقى في الحزام الأمني حتى تجريد حزب الله من سلاحه
- اتفاق الإطار ضربة قوية لإيران التي حاولت فرض انسحاب علينا من جنوب لبنان
- اتفاق الإطار يؤكد عدم وجود دور لإيران وحزب الله في لبنان
سؤال للاخوة في لبنان لكي نفهم #اتفاق_العار الذي تم التوقيع عليه اليوم .
هل هناك اي تعديل في المادة (49) من الدستور اللبناني والتي تنص على :
" رئيس الجمهورية يسهر على احترام الدستور، والمحافظة على استقلال لبنان ووحدته وسلامة أراضيه. " ؟؟
#دوله_العار