هذي حدودي و هذا موطني للأبد
من شامة الخد لين الشامه الثانيه
أستلحف الليل و أثمَل من رحيق الشهد
و أرسم على الجيد الاتلع قبلةٍ حانية
خلوني أموت من بين النهد و النهد
أول رجل يدفنونه في صدر غانيه
تدلعي بالزين يا عيون الغزال
منتي بحاجة مدح ولا معلقه
أنتي وصوفك غير ولا من خيال
تغرين قافي كل ما جيت أطرقه
أنتي ملاك الزين يا تاج الجمال
أنتي مثل شمس الصباح المشرقه
لبى الحلا لبى الدلع لبى الدلال
يا زين حرف أسمك ومحلا منطقه
يابو جديل فوق الامتان منسوف
يلحق على روس الردايف ضفافه
وعيون سود وخد ونهود وردوف
اليا تبسم تجذب عيوني رهافه
والورك والفخذين والساق ملفوف
والوجه ناعم ما شكى من جفافه
في حب ذاك الزين مغرم وملهوف
اللي جمع بين الجمال وعفافه