متهربا من المواجهه، متجنبا عن الحديث عن مشاعرك..فكيف تلومه بأنه اتهمك بينما انت لم تريه الجانب اللين منك، الحقيقي، الصادق، العفوي…
كذلك عندما يعترف شريكك بحبه لك، في العادة الشخص الآمن يبادل المشاعر يطمئن الاخر انه يحمل نفس الشعور تجاهه بينما انت هنا تكتفي بالصمت والدموع…
فعندما يواجهك شريكك في موقف ما فهو ينتظر منك ان تكون صادقا معه، متفهما لمشاعره، والأعمق ان تخبره بأنك تحبه وانك متمسك به رغم عيوبه، الضغط الكثير والاتصالات والرسائل التي تراها ازعاجا وتقييدا لحريتك ، هو يراها اهتماما بينما ردك هنا سيكون بمثابة صدمة له، لأنك ستكون باردا تماما
المشاعر القوية تٌشعره بالتهديد، فيتوقف عقله عن الكلام ويلجأ للصمت كملجأ أخير.
ويخسر العلاقات ليس رغبة في الفراق، ولكن لأنه لا يملك أدوات التواصل التي تملكها انت.
"راقت لي"
عندما سألوني هل انت غاضب من أحد؟
اجبت انا غاضب من نفسي!
بعد فترة طويله لأول مرة قلت لأغير قواعدي
لأول مرة اردت الاستماع الى الصوت داخلي
لكنني طرقت الباب الخاطئ...
أنا حبيتك لأني عارفك من جواك لمست طيبك اعرف جيدا كم انت حنين وجدير بالثقه احببت كل شئ فيك مشاعري تجاهك ليست عابره ولكنها متجزره في اعماقي لا اريد منك اي شئ فقط اريدك ان تعلم انني هنا دائما سند لك كل ما احتجت لي داعم لك ولن انساك...
لما تقابل حد واكثر شئ يلفتك له انه حنين وانه بيأخد باله من كل اللي حواليه وبعد فترة كبيرة تقول ده اتغير ده كان قناع ده ظهر على حقيقته لا لا لا هي مش كدة كل الموضوع انك اذيته كتير فعلمته القسوة انك عملت له اضطراب مشاعر غير طبيعي فخلقت عنده جبل من عدم الثقة في اي شئ…
لو كل انسان يشوف من منظور الاخر اكيد هيكون في تفهم وتفاهم اللي هما اساس الحياة
يعني مثلا في حد عارف مشكلتك واللي انت بتمر بيه ودائما شايف بمنظورك فقادر يتفهم غضبك ومواقفك وبيسامح ويعدي بس في حد تاني عمره ما شاف غير نفسه وعمره ما سمع عشان كدة عمره ما هيفهم…
في حد حبك بجد وعطاك كل شئ اهتمام ، مشاعر ، امان ، حنية ، صراحة ، كان دائما بيطمنك ويريح قلبك في المقابل انت اسأل نفسك انت عيشته ايه؟!
هو ده بجد الجزء المؤذي في الموضوع…