وقف رجل من الدفاع المدني فوق ركام المبنى الذي سقط الليلة على النازحين في مدينة غزة، وطلب من الجميع أن يلتزموا الصمت.
ثم نادى بأقوى صوت ممكن أن تصل إليه حنجرته:
في حد عايش؟ حدا سامعني؟ فيه حدا سامع؟
جاءه صوت طفل من تحت الأنقاض:
"أنا سامعك يا عمو، بس عالق بين السقفين، مش عارف لا أتحرك ولا أحكي، وما في حد شايفني ولا سامع صوتي، أنا بموت يا عمو من الخوف، وشوي بموت فش أكسجين، خلّص."
بعد ثلاث ساعات، انتشل الدفاع المدني جثة هذا الطفل.
الطفل الذي استنجد بهم ليعيش.
لا سامح الله هذا العالم.
ولا عفا عنه.
ولا غفر.
يا قهرنا يا الله.
غزة المبادة| سبتمبر 2026
أحد أيام ما يسمى "وقف إطلاق النار.
44 عاما على مجزرة صبرا وشاتيلا التي وقعت مساء 16 حتى صباح 18 سبتمبر 1982، في حي صبرا ومخيم شاتيلا غرب العاصمة اللبنانية بيروت، على يد الجيش الإسرائيلي والمليشيات الموالية له، وراح ضحيتها الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين وعدد من المدنيين اللبنانيين
#ألبوم
شابة بريطانية تتحدث عن إجرام النووي الإسرائيلي:
"يقصفون الدول بسبب السلاح النووي، ويمنعونها من امتلاكه، لكن هل تعرفون من هو الذي امتلك سلاح نووي سرًا؟ إنها إسرائيل، خالفت القانون الدولي والآن تريد منع الجميع من امتلاكه، وهددت بقصف غزة بالنووي، هذا نفاق عالمي".
حين سحبت "أديداس" إعلانها مع الجندي الإسرائيلي وسارعت بالاعتذار لتفادي غضب الرأي العام العالمي، ظنّ الكثيرون أن الشركة عدّلت مسارها، لكن الاعتذار الإعلامي ليس إلا واجهة تُخفي تحالفًا استثماريًا وعسكريًا وثيقًا مع كيان الاحتلال!