الصفحه مقيده من شهر وما اقدر اعلق ولا افعل اي شيء...واحذف التعليقات لانها لاترى من قبل اي احد... دعمكم لايك مشاركه ومتابعه للمواضيع السابقه عسى ينفك التقييد
@joekent16jan19 The war against Iran can be ended now... Iran's army is shattered... Iran's economy is shattered... Iran's nuclear program is a myth that hasn't even produced a nuclear ant... and the Iranians' talk against Israel and America is just empty talk... hollow... hollow...
@gem1gem9@AbdullahElshrif اية كتابة.. رسول الله بقى ب مكه عدة ايام وغادر.. ومعاوية بقى ب مكه.. فماذا كتب معاوية ممكن تقول لي السور والايات اللي كتبهم.. للعلم كان هناك صحابة اخرين يكتبو للرسول.. ومعظم القران كان غير مكتوب... كتب القران ب عهد عثمان.. ويقال ان الإمام علي كتب القران قبله..
@HDMshk2 هاي شريعه اخترعت بالحكم الاموي والعباسي وباقي الحكومات مثل السلاجقه وغيرهم..الله ضد الظلم والقران يدعو ل نبذ الظالمين وعدم توليتهم.. هذا ليس شرع الله.. كيف يؤتمن هكذا شيوخ في فتاويهم.. اي شخص خلي يمسك القران ويشوف بنفسه كيف الله حارب الظالمين.. اذن اية قتل الخضر للغلام شنو سببها
@ALI_HASHIM_313A المسقطه جنسياتهم في بحرين وكويت.. لو لم يكونو شيعه..لانقلب العالم رأسا على عقب ولضجت المنظمات الإنسانية ضجه.. لا مثيل لها.. لابد للشيعه من دوله واحده تحميهم
@ALI_HASHIM_313A وكأن الضحايا لا حقوق لهم.. وعملت حكومة المانيا ضجة دوليه.. لمنع اعدام داعشيه شابه المانيه قتلت عشرات الاشخاص ب بندقية قنص.. دون اخذ حقوق الضحايا بالاعتبار
@ALI_HASHIM_313A وين حقوق الانسان من هيجي جرائم لو فالحين بس على العراق.. كان ايام 2004 وما بعدها يمسك الوهابي وهم قد ذبح المئات بسكين.. فترفض الهيئات الدوليه اعدامهم.. وحكومة العراق تستجيب بكل رحابة صدر.خوفا من زعل المنظمات الدوليه.. ورؤساء العراق الاكراد.ما كان يقبلو يوقعو الاعدام وكأن الضحايا
@gem1gem9@AbdullahElshrif وبلاش اعتبار الصحابه انبياء بعضهم ارتد مثل معد كرب الزبيدي وبن ابي السرح.. وعبد الله بن ابي.. وبعضهم عمل فتنه كبرى مثل معاويه وانصاره.. وبعضهم صار خوارج مثل حرقوص.. يعني قيمهم ل اعمالهم.. مو شيوخ تقولك..
@gem1gem9@AbdullahElshrif المهم كل من اسلم بعد فتح مكه ومنهم ابوسفيان وهند.. ما عملو حاجه والله اعلم بنيتهم.. لكن معاويه.. استغفل المسلمون واخذ ثأره منهم بحجة فتنة عثمان