لكل لاعب لحظة يختبر فيها قيمته الحقيقية
بما يكتبه فوق العشب حين تدق ساعة الحقيقة. هكذا دخل محمد هاني الظهير الأيمن لمنتخب مصر والنادي الأهلي مونديال 2026 وكان الاختبار ثقيلا أمام بلجيكا حيث انتظره جيريمي دوكو بسرعته ومراوغاته وقدرته على إرباك أقوى المدافعين.
قبل اللقاء ظن البعض أن الجبهة اليمنى المصرية ستكون طريقا مفتوحًا للخطر. لكن محمد هاني رد بهدوء الرجال الكبار فأغلق المساحات وكسر اندفاع دوكو وضيق عليه الزوايا وتعامل مع المواجهة بعقل المدافع الخبير وقلب المحارب الواثق.
ومع مرور الدقائق تحولت الجبهة التي أثارت القلق إلى مصدر طمأنينة. أجبر هاني دوكو على التراجع وتغيير مساره بحثا عن مساحة أخرى بعدما وجد أمامه جدارا صلبا لا يمنحه ما يريد. لذلك لم يكن غريبا أن تحظى صلابته بإشادة واسعة وأن ينظر إلى أدائه بوصفه واحدا من أبرز ملامح الانضباط المصري في تلك المباراة.
حتى الهدف العكسي أمام أستراليا في مباراة دور ال32 لا يستطيع أن يحجب حقيقة ما قدمه. كرة القدم قد تقسو بلقطة لكنها لا تختصر اللاعب الشجاع في خطأ عابر. ومحمد هاني أثبت في هذه البطولة أنه لاعب مواعيد كبرى يتحمل الضغط ويقاتل بصمت ويمنح فريقه ما هو أثمن من الكلام: الثبات.
هكذا تبدو حكاية محمد هاني في مونديال 2026. لاعب دخل محاطا بالأسئلة ومضى محاطا بالاحترام. مدافع لا يطلب المديح لكنه ينتزعه بجهده وهدوئه وشجاعته وإيمانه بأن الدفاع عن الحلم لا يقل جمالا عن تسجيل الأهداف.
@muhammedhany
"شمال يمين بنحب المصرين"
من كان يتخيل أن يرى هذه الفرحة على وجوه شعب لا زال يعيش الإبادة
ولكن كل شيء يهون لأجل عيونك يا مصر
شعب غزة التاريخي يحتفل بتأهل مصر التاريخي للدور القادم في كأس العالم
🇪🇬❤️🇵🇸
90 دقيقة من القتال، والرجولة، والإيمان بالحلم، تفصل منتخب الساجدين عن كتابة صفحة جديدة من المجد أمام منتخب أسترالي محترم.
تقاصيل صغيرة وتكتمل فرحة مصر بإنجاز تاريخي في الوقت الإضافي باذن الله .
تحيا مصر 🇪🇬