مشكلة فنزويلا ليست المخدرات فلا يكاد يُذكر اسم فنزويلا في التقارير الأممية عن مصدّري المخدرات في العالم وأمريكا تعلم ذلك
مشكلتها أنّها لا تريد الدخول في بيت الطاعة الصهيوأمريكي ، وهي دولة مهمة نفطياً ، ورئيسها كان يقول تحيا فلسطين
عندما تقرر أن تكون دولة استعمارية أول ما يجب أن تعرفه هو حجمك و إلا ستصبح مسخرة !
إحدى الدول المصابة بجنون العظمة ذهبت لتقسيم السودان وليبيا والصومال واليمن بدون مبرر أخلاقي وبدون مظلة قانونية وبدون غطاء سياسي و حتّى بدون سراويل وطُردت شر طردة و أصبحت مكشوفة!
إمبراطورية بلا سروال
إسرائيل نجت من الزوال بسبب أخطاء نصر الله وخامنئي؟
تعقيبا على مقولة الرئيس ترامب بأن نتنياهو بطل إسرائيل في الحرب ولولاه لما كانت موجودة اليوم، قال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي الأسبق الجنرال في الاحتياط غيورا آيلاند، خلال حديث للإذاعة العبرية الرسمية، إن إسرائيل نجت من الفناء بفعل خطأين ارتكبهما شخصان هما حسن نصر الله وعلي خامنئي.
وأضاف: “هذه حملة انتخابية ليكودية تقليدية، والواقع معاكس تقريبا، وعلى الإسرائيليين الاطلاع على ما سأقول هنا: نتحدث كثيرا عن السابع من أكتوبر كحدث صعب وخطير جدا منذ كانت المحرقة النازية وينبغي التحقيق به، لكن الحدث الصعب هو ليس ما حدث، إنما الحدث الذي كان من الممكن أن يحدث. الأهم هو فحص ما لم يفعله نتنياهو، فحص ما كاد أن يحدث، تصفية إسرائيل. إسرائيل نجت بسبب خطأ نصر الله وخامنئي فلو قررّا في ظهر يوم السابع من أكتوبر بعدما انجلت الصورة في غزة، استخدام كل القدرات القوة لديهما لما كانت إسرائيل قائمة اليوم، فقد كانت على مسافة خطوة مما حصل للشعب اليهودي من المحرقة. ليس بمعنى التنسيق مع السنوار، إنما فهم نصر الله وخامنئي حساسية الوضع الناشئ في ذاك اليوم. النجاة كانت نتيجة خطأ مصيري ارتكبه أعداؤنا. كانت إسرائيل قريبة جدا من تصفيتها”.
وأضاف: “حزب الله كان قادرا على احتلال الجليل وبلوغ خليج حيفا ومينائها حيث معظم الأسطول البحري، وبلوغ مطار “رمات دافيد” العسكري في مرج بن عامر خلال ساعات، وعندئذ لم يكن لإسرائيل جواب على هذا التهديد. وبالتزامن كانت إيران تطلق 200 صاروخ باليستي دقيق على مواقع حيوية في البلاد، ولا أحد يعرف ما الذي سيحصل في الضفة الغربية وفي المناطق الحدودية في تلك الساعات”.
وتابع بالقول: “في السطر الأخير، كنا على مسافة خطوة من خراب الهيكل الثالث. والله فقط كان يعلم إذا ومتى ينهض الشعب اليهودي من مثل هذه الكارثة. لذا إسرائيل نجت من أمر صعب تخيله: غلطتان اقرفهما نصر الله وخامنئي”.
نقلا عن القدس العربي
اعتراف الكيان الصهيوني بـ«أرض الصومال» يرتدّ عليه سريعًا.
من بوراما في إقليم عودل قرب باب المندب، خرجت قبيلة السمرون بآلاف المتظاهرين، رافعين الأعلام الفلسطينية، ورافضين إسرائيل ورافضين مشروع كيان انفصالي قبلي.
أليس أحق على الأنظمة العربية بدل بيانات الاستنكار أن تساعد هؤلاء وتساعد الصومال الدولة العربية التي همشت حتى كاد العربي أن ينسى صلتها بالعرب.
جميع الدول تُدين وتستنكر وترفض اعتراف الكيان الصهيوني بما يُسمّى «أرض الصومال».
لكن، ولا دولة عربية واحدة امتلكت الشجاعة لتسمية #الإمارات، الدولة الأولى التي رعت مشروع تقسيم الصومال، وكانت السباقة إلى الاعتراف بما سُمّي «صوماليا لاند».
يومها، لم تصدر بيانات إدانة، ولم تتحرك مؤسسات يفترض بها حماية الحدّ الأدنى من السيادة العربية؛ ظلت جامعة الدول العربية جثةً هامدة، وظل مجلس التعاون الخليجي يردد نشيده الفارغ: «خليجنا واحد».
حتى #الأردن، الحليف الوثيق للإمارات، يدرك تمامًا طبيعة المخطط الإماراتي الذي يمهّد لمشروع «إسرائيل الكبرى»، مشروعٍ لا يتوقف عند حدود النفوذ من النيل إلى الفرات، بل يتجاوزها إلى تطويق الإقليم بأكمله، وتفكيك دوله، وإعادة رسمه بما يخدم الهيمنة الصهيونية الكاملة.
لا أدري لماذا هذه الضجة الكبيرة حول اعتراف إسرائيل بما يسمى #ارض_الصومال#إسرائيل نفسها كيان مهدد بالزوال حسب رأي كثير من السياسيين الإسرائيليين والمؤرخين اليهود،لذلك هذا اعتراف كيان زائل بنظام لقيط،اهدؤوا أيها الناس وانظروا إلى المستقبل القريب -بإذن الله-حيث تتغير الخرائط،وتتبدل التحالفات،وتتهاوى الأنظمة العميلة،و تسقط الفقاعات الفارغة،ويعود الحق لأصحابه،والأرض لأهلها،"ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله "
إذا ترك اليمنيون "المجلس الانفصالي الجنوبي" على هواه، فسينتهي بتأسيس دويلة "يمني لاند" على شاكلة "صومالي لاند"، تكون مستعمرة إسرائيلية-غربية على سواحل #اليمن، وقاعدة اختراق استراتيجي للمنطقة كلها، بالتعاون بين #الليكود_العربي والليكود الإسرائيلي. ويومها سيعضُّ الجميع أصابع الندم.
الهلال الصهيوني و إعادة هندسة الفوضى :
ما يجري في جنوب اليمن والقرن الإفريقي ، صومال لاند والسودان ، لا يمكن قراءته كأحداث منفصلة، بل كجزء من مخطط إقليمي متكامل تتكشف ملامحه تدريجيا يقوم على توظيف الفوضى ودعم الميليشيات وشرعنة الكيانات الانفصالية بهدف إحكام السيطرة على أكثر المناطق حساسية في الجغرافيا السياسية للمنطقة.
فمن القرن الإفريقي مرورا بدعم ميليشيات حميدتي دقلو ، وصولا إلى تغذية ميليشيات عيدروس دقلو يتشكل هلال نفوذ صهيوني يسعى للتمدد عبر الوكلاء والأدوات غير المباشرة مستهدفة تطويق الدول العربية والإسلامية الكبرى والسيطرة على الممرات البحرية الاستراتيجية في البحر الأحمر وخليج عدن.
وفي هذا السياق يأتي الدفع باتجاه تكريس كيان صومال لاند الانفصالي، و اعتراف الكيان الصهيوني به كحلقة خطيرة في هذا المخطط تهدف إلى إنشاء موطئ قدم دائم على الضفة الإفريقية للبحر الأحمر، خارج إطار الدولة الوطنية وبعيدا عن أي شرعية إقليمية أو دولية حقيقية
إن هذا الاعتراف لا يمكن فصله عن مشروع أوسع لإعادة هندسة المنطقة عبر تفتيت الدول، وإنتاج كيانات هشة تؤدي أدوارا وظيفية تخدم أجندات خارجية.
و هذا المسار المنهجي من دعم الميليشيات، إلى تشجيع الانفصال، إلى عسكرة السواحل والموانئ ليس وليد الصدفة بل يعكس استراتيجية صهيونية طويلة الأمد تقوم على نشر الفوضى المنظمة عبر دويلة وظيفية مطبعة تؤدي أدوار الوسيط والمموّل والمسهّل تحت عناوين براقة تخفي جوهر المشروع الحقيقي وضرب العمق الاستراتيجي للأمن العربي والإسلامي وفرض وقائع جديدة بالقوة الناعمة والخشنة معا
إن خطورة هذه التطورات تفرض على الدول المعنية الانتقال العاجل من منطق رد الفعل إلى تحرك استباقي منسق سياسيا وأمنيا ودبلوماسيا، لإجهاض هذا المشروع قبل اكتمال حلقاته وقبل أن يتحول إلى واقع جيوسياسي مفروض يصعب تفكيكه.
إن أمن القرن الإفريقي والبحر الأحمر وجنوب الجزيرة العربية وحدة استراتيجية واحدة لا تقبل التجزئة، وأي تهاون في مواجهة هذا الهلال المعادي ستكون كلفته باهظة على استقرار المنطقة ومستقبلها
أن تتخذ فصيلا سياسيا منافسا لك كعدو،
ثم تقتل وتعتقل أغلب قياداته،
وكذلك عشرات الآلاف من أتباعه،
وتنفي المتبقي منهم،
وتصادر كل أملاكهم،
وتزف النصر في مواجهة مسلحة مع أعوانهم،
وبعد مرور ١٢ عاماما زال هذا الفصيل هو الشيء الوحيد الذي يهددك ويؤرقك.
إما أنك كاذب أو فاشل أو غبي.
الفنان عمرو واكد
هذا هو الإرهاب الحقيقى لو كان للعالم الأعمى ضمير!!!
أن تُهدم بيوت هؤلاء،
ويهجَّرون عشرات المرات،
ويُمنعون الطعام والشراب وخيام الإيواء،
ويُتركون للعواصف والأمطار والأنواء،
فيتجمدون من البرد
ويغرقون فى الأمطار
وتعصف بهم الرياح.
#غزة_تغرق