في هذا اليوم، نستعيد المعنى الحقيقي للحرية، لا كشعارٍ يُرفع، بل كقيمةٍ تُعاش وتُصان. نستعيد وجو��ًا غابت، وأحلامًا لم تغب، ونعاهد أنفسنا أن تبقى تلك اللحظة حيّة، لا تُمحى ولا تُنسى.
هي ذكرى لا تموت، لأن ما وُلد فيها كان أكبر من أن يُطفأ، وأبقى من أن يُنسى
ذكرى الثورة التي لا تموت، ذكرى ثورة الكرامة، وذكرى ثورة الحرية؛ الثامن عشر من آذار، التاريخ الذي كلما عاد، عادت معه تلك الرهبة الممزوجة بالعزّة، وذلك الشعور العميق بالحرية الذي لا يُنسى.
هو يومٌ لا يُقاس بالزمن، بل يُقاس بما زرعه في النفوس من إصرارٍ على الكرامة، وما أشعله في القلوب من توقٍ لا ينطفئ نحو العدالة. يومٌ خرج فيه الصوت من الصمت، وارتفعت فيه الهامات رغم الخوف، لتكتب بداية حكايةٍ ما زالت فصولها حيّة في الذاكرة والوجدان.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على محمد وآله وصحبه أجمعين..
اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار..
اللهم إني أعو�� بك من الشرك والشك و الكسل وعذاب القبر ..