إذا لتوصف القصة بموضوعية كبيرة.. ا��ت كنت ع طول كنت بتلاقي حلول بديلة وبتتعلق فيها وبتتخبى وراها..
وبس يضيع أو تنكشف بتجرب تلاقي بديل جديد .. وهيك ..
وبضل النكران والهروب هو المرافق
الحياة عبارة عن تفاصيل بسيطة متراكمة، حلوة أو مرّة هي بتتكامل مع بعضها لتصنع اللحظة اللي رح تتحول لذكرى لاحقاً تعيش معنا وتضل جواتنا..
ولمّا نقرر تكون هي اللحظة أو الذكرى النا وحدنا وما نشاركها مع الناس اللي صنعوها بحياتنا.. منكون ع منأسر ذاتنا فيها
لا زال الله يختار لي الخير في طرقاتي المتعرجة، وربّما كان قد رسمها لي متعرجة حتى أهتدي دائماً إليه أولاً، ثمّ لما نويت وحلمت به..
وكان يبدو هذا الطريق متعرجاً ومليئاً بالعقبات والمطبّات
حتى تسوّيه التياسير والرضا ليكون مستقيماً وأكثر من سلس عندما أمشي فيه..
صديقتي..
أتذكرين كلّ الأحاديث؟
كلّ الكلمات والتعليقات التي لم يضطر أحدٌ منا على الإفصاح عنها أو إتمامها ليفهمها الآخر؟
أتذكرين اللحظات التي تشاركنا بها مواقفاً وأحكاماً على شيءٍ ما؟ أو شخصٍ ما؟
أتذكرين سعادتنا واحتفالاتنا على أصغر التفاصيل وأتفهها، معتبرين أنها أكبر الانجازات؟