أتوجه بأطيب التمنيات والتهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك ، إلى شعبنا الليبي العزيز والأمة الإسلامية ج��عاء ، متمنياً من الله العلي القدير أن يعيد علينا هذه المناسبة السعيدة ، وبلادنا تخطو نحو الأمان والاستقرار والتقدم .
كل عام وأنتم بخير .
حفظ الله #ليبيا .
أهم تصريحات ولي العهد الليبي الأمير محمد الحسن الرضا السنوسي في مقابلته مع صحيفة لو فيغارو الفرنسية التي نشرت اليوم الجمعة السادس والعشرون من رمضان عام 1445 هـ الموافق الخامس من أبريل 2024
- "لم يعد بامكاننا اضاعة المزيد من الوقت ولن اقف مشاهداً وبلادي تتلاشى ، الملكية وحدّت البلاد عام 1951 واستطاعت توحيد المكونات المجتمعية تحت مظلة ديمقراطية واحدة ، وبامكاننا استعادة وحدتنا من جديد ".
- "بدأنا مشاورات موسعة وشاملة لكل مكونات المجتمع الليبي بدون استثناء ، حتى مع اعضاء بارزين من النظام السابق ، لنجد جميعاً التوافق اللازم لوضع بلادنا على طريق الاستقرار ، لن نسمح بأن يُفرض هذا الأمر على الشعب الليبي".
- " للأسف نرى بلادنا تُدمر بأيدي أبنائها الذي هم بدورهم أيضاً ضحايا ، والصراعات الداخلية زادت من حدة التدخلات الخارجية ويجب أن نحقق التوافق الداخلي لوقف هذه التدخلات ولكي نرى بلادنا تقف بعزم أبنائها من جديد".
- " المجتمع الدولي حاول جاهداً خلال العقد الماضي بأفضل النوايا حسب اعتقادي ؛ تطبيق نظام لا يتماشى مع التركيبة الاجتماعية أو الجغرافية لبلادنا . نستطيع ان نحقق الديمقراطية بنظامنا الخاص الذي نجح في ما سبق لإقامة انتخابات القائمة على دستور وتأسيس برلمان ومؤسسات ودولة قانون ولنا مثال في الفرق بين النظام الديمقراطي في فرنسا وكذلك في الولايات المتحدة ، كلاهما ناجحان ولكن مختلفان بما يتناسب مع خصوصية كل دولة".
- " الدستور ليس كتاباً مقدساً ولكن له احترامٌ وخصوصية ، وتطويره بما يتماشى مع متطلبات العصر واجب، ولكن أن يكون ذلك حسب النظم الموجودة داخله وبعد انتخاب برلمان ممثل للشعب حتى تكون هذه التغييرات دستورية ".
- " إذا سلمنا بما يقوله البعض عن أن الدستور الليبي المكتوب منذ 70 عاما قديم، فماذا نقول عن الدستور الأمريكي المكتوب منذ أكثر من 200 عاماً ولازال معمولاً ، مع بعض التعديلات بالطبع وهو ما نعتقد اننا بحاجة إلى القيام به كذلك ولكن حسب الأصول الديمقراطية والدستورية بعد عودة النظام الملكي".
رابط المقابلة كاملة https://t.co/hsENW3GVkO
#ليبيا
سعدنا ضمن الزيارة التي قام بها الوفد الكريم من قبائلنا في المنطقة الشرقية من بلادنا ، بالاطلاع على الراية التاريخية التي اصطحبها الشيخ مفتاح اللواطي ، أحد أعيان قبيلة العواقير ، وأبلغنا بأن جده الشيخ ابرّيك اللواطي قد استلمها بدوره من الجد السيد أحمد الشريف السنوسي رحمهم الله أجمعين عام 1916، فله منا جزيل الشكر وخالص الامتنان.
حفظ الله #ليبيا وشعبها الكريم
#برقة
سعدت باللقاء الذي جمعنا بوفد مميز من القيادا�� والنخب من المكون الأمازيغي الوطني الليبي ، الذي يمثل جزءاً مهماً من نسيج بلادنا ومجتمعنا .
شاركني الأخوة الأفاضل نقاشاً جاداً ��رحوا من خلاله آرائهم ووجهات نظرهم في السبل الأمثل لانجاح المساعي التي نتشارك فيها الآن مع كل مكونات المجتمع الليبي لإنقاذ البلاد من خطر الاندثار والتفتت .
طمأنت الأخوة الأعزاء بأننا مستمرون في هذا النهج الذي لا خيار لنا عنه من أجل انتشال بلادنا من آتون الصراعات وتبديد الثروات .
حفظ الله #ليبيا وشعبها الكريم
بدأنا اليوم بحمدالله عزّ وجل وتوفيقه ، أعمال الجولة الرابعة من المشاورات والاستشارات المجتمعية التي تجريها مع جميع مكونات مجتمعنا ونخبه في سبيلنا ل��نجاح مساعينا من أجل انجاح عملية الحوار الوطني التي نستهدفها تحت مظلة الشرعية الدستورية الملكية .
تشرفت بلقاء نخبة من القيادات والنخب الواعدة ونخبة من الأكاديميين والأساتذة والقيادات من المنطقة الغربية من بلادنا . عبرت للوفدين الكريمين عن تقديري لحرصهم الذي أبدوه على طرح الإشكاليات والعوائق التي تواجه عملية الحوار الوطني عبر السنوات الماضية وأكدت لهم أننا بدأنا عملية المشاورات لهذه الغاية بالذات وأننا مستمرون في تذليل العقبات أمام انجاح هذه العملية في المستقبل القريب.
حفظ الله #ليبيا وشعبها الكريم
استقبلنا بكل ترحاب ، وفداً يضم نخباً من مدينة درنة الصامدة التي تنفض عن وجهها الناصع ركام المآساة التي ألمت بها وبنا .
نقل إلى الوفد الكريم صورة معبرة ومؤثرة عن مدى الدمار الذي لحق بالمدينة وأهلها، والبطولات والتضحية اللتي أظهرها أبناؤها في وجه كارثة استثنائية غير مسبوقة، وفي ظل فوضى مؤسساتية وخدمية وسياسية عارمة تعم البلاد .
نقلت للأخوة الكرام كل معاني المؤازرة والتعاضد ، مؤكداً لهم أننا ماضون في سبيل إنقاذ الوطن من التشتت والانهيار ، ونستلهم من التضحية التي قدمها أبناء درنة ال��بطال دافعاً أكبر لأن نجمع شتاتنا ونستعيد وحدتنا من أجل اعادة بناء درنة ، وكل مدينة وقرية في ليبيا قبل أن يصيبها الضرر او يحيق بها كارثة لا سمح الله بسبب الصراع القائم على السلطة والمال .
حفظ الله #ليبيا وشعبها الكريم
#درنة
حرصاً منا على ضمان المشاركة الكاملة لكل الفعاليات والقوى المجتمعية ، استقبلنا وفداً متميزاً من القيادات النسائية في مختلف القطاعات والمجالات ومن مختلف مناطق بلادنا العزيزة . ناقشنا مع هذا الجمع الكريم ما تمثله المرأة في مجتمعنا المتميز ودورها في المساهمة في احلال السلام وتحقيق الاستقرار الغائب عن وطننا.
كما تشرفت أيضاً بلقاء وفد من أعضاء محترمين من مجلس النواب الذين نقلوا الي��ا ملاحظاتهم وملاحظات قاطني المناطق التي يمثلونها في بنية الحوار الوطني والجهود الرامية إلى إنجاحه تحت مظلة الشرعية الدستورية الملكية ، وأكبرنا لهم طرحهم الجاد والصريح الذي يمهد الطريق للوصول إلى جادة الصواب باذن الله.
حفظ الله #ليبيا وشعبها الكريم
تشرفت اليوم في اطار الجولة الثالثة للمشاورات الوطنية التي نجريها بالاجتماع بمشائخ وقيادات وأعيان القبائل من المنطقة الشرقية في بلادنا
وكان من دواعي سروري أن أرى كماً من الوعي والإدراك بمدى دقة المرحلة التي يمر بها وطننا والحرص الذي أبداه الجميع على انجاح المساعي المبذولة للوصول ببلادنا إلى بر الأمان عبر حوار وطني مخلص وجاد
حفظ الله #ليبيا وشعبها
#برقة
استمراراً لجهودنا رفقة جميع الساعين والمخلصين من أبناء الوطن إلى الوصول ببلادنا إلى بر الأمان ، سعدت اليوم صباحاً بالنقاش مع الوفد الممثل لأعضاء مبجلين من المجلس الأعلى للدولة، واستمعت باهتمام إلى العرض الوافي الذي قدمه الأعضاء المحترمون للوضع السياسي الراهن في بلادنا.
حفظ الله #ليبيا
ما أظهرته الأزمات التي عصفت ببلادنا خلال الأثني عشر عاماً الماضية؛ أن السبيل الوحيد لإنقاذ بلادنا هو الوصول إلى حالة من الوحدة والتوافق الوطني لا يمكن لوطننا أن ينجو من مستقبل مظلم إلا تحت مظلتها.
ما يبعث على الأمل في الوصول إلى هذا الهدف المنشود ، هو الوعي التام الذي لامسته من خلال سلسة من اللقاءات التي جمعتني خلال المدة الماضية، مع مجموعة من الشخصيات الوطنية من مختلف المناطق الليبية.
هذه اللقاءات التي سوف تستمر بشكل أكثر نسقاً وتصميماً، والتي أوضحنا من خلالها ترحيبنا لاستقبال جميع الراغبين من مكونات شعبنا وأهلنا؛تُشكّل البداية الفعلية لحوار وطني شامل و حقيقي لا يستثني أحداً. هذا الحوار يهدف إلى جمع الكلمة وتوحيد الصفوف في جميع أنحاء بلادنا العزيزة وعودة سيادتها الغائبة وأمنها المفقود .
نحن حريصون على الانتقال بهذا الحوار ومتابعة اللقاءات والنقاشات لتكون داخل بلادنا باذن الله، كما يفترض أن يكون عليه الأمر ، لإيماننا بأنه ليس هناك خلاص إلا بالمشاركة الوطنية الفاعلة والواسعة للوصول ببلادنا إلى بر الأمان.
حفظ الله #ليبيا وشعبها الكريم.
ان استهداف المستشفى الاهلي المعمداني في مدينة غزة ، والذي أدى الى استشهاد المئات من الضحايا الابرياء من النساء والاطفال والشيوخ والطواقم الطبية يعد من اعمال جرائم الحرب التي يجب أن يقف العالم بأسره موحداً ضد مرتكبيها ��محاسبتهم ووقف اعتداءاتهم.
دعائنا وصلواتنا مع أخوتنا في مدينة #غزة
الكثيرون يتحدثون عن الفوضى التي صاحبت جهود الاغاثة في أكبر كارثة انسانية تمر بها بلادنا منذ عقود طوال ؛ ويخلصون إلى أن الاشكالية هي في فساد هذا المسؤول أو ذاك ، أو أن السبب وراءها هو وجود حكومتين في ظل تقاطع للاختصاصات لم نرى له مثيلاً قط.
الاشكالية الحقيقية هي عدم وجود نظام حكم قوي يرتكز على دعائم الحق والعدل والشرعية والقانون والدستور . نظام يجمع الشر�� والجنوب والغرب وكل المدن والقرى والنجوع والجبال والوديان ؛ نظام يجد فيه المواطن نفسه متساويا في الحقوق والواجبات ، ويجد المسؤول نفسه تحت طائلة المسؤولية والقانون ، من غير حسابات جهوية أو منفعية . ان اي تغيير لأي حكومة باخرى او استبدال الاسماء بالاسماء او ابتداع اسماء حكومات مؤقتة تلو الاخرى تحمل من الوحدة والاستقرار والوفاق عنوانيها فقط من غير محتوى ذي مضمون لن يحقق ما نطمح جميعاً اليه، وان استمر هذا الوضع المؤسف فكل مدينة في ليبيا هي مشروع لان تكون درنة جديدة ، أعانها الله وأهلها ومدن الجبل الاخضر العزيز على مصابهم وأبعد الله الشر عن بلادنا.
قد يظن البعض ، في ليبيا أو خارجها أن النظام الملكي الدستوري هو جزء من الماضي لا عودة له ، ولكن ما يغيب عنهم، أن الدولة قد تكونت في بلادنا على هذا الأساس لسبب جوهري يحمل في طياته استقرارها المبني على سلطة القانون والدستور وتوازن الحقوق والواجبات ، وهذا هو سبب ايماننا بأن علينا مسؤولية وطنية جميعاً بأن نناقش هذا الامر بتعقل بعيداً عن التطرف في الاراء والانتصار للعصبيات التي ما أوصلت بلادنا الا الى وضع اصبح فيه وجودها واستمرارها كدولة في خطر حقيقي . الملكية الدستورية ليست مطالبة بعرش أو طموحاً في امتيازات، وانما هو اعتصام بحبل الله الذي وعدنا سبحانه وتعالى بأن يكون طريق خلاص عباده من التفرق والانهيار.
حفظ الله ليبيا وشعبها الكريم
تتوالى المشاهد المليئة بالتفاصيل الفوضوية والتي أصبحت جزءا من الواقع المعاش في بلادنا العزيزة ؛ حيث تتعايش حكومات مختلفة كل منها يدعي الشرعية وجميعهم مستمرون في المطالبة بالمزيد من الأموال العامة لتبديدها من غير ضوابط قانونية أو دستورية، وفي غياب كامل لإرادة الشعب.
هذه الفوضى الدستورية والقانونية، يصاحبها وضع مأساوي تعاني منه آلاف العائلات التي تم تهجيرها من بيوتها ومدنها بعد أن تم انتهاك حرمات مساكنهم وحرقها وتدميرها ومنهم من لجأ الى دول مجاورة شقيقة بعد أن ضاق بهم وطنهم، وهو أمر جلل لا نقبل أن يتعرض له مواطنونا ونحن من راقبنا بيوتنا وهي تهدم وتحرق بأيدي الغوغاء ، عندما بدأ النظام السابق في سن ممارسة هذه الجريمة الغريبة عن مجتمعنا والمستوحاة من تقاليد القرون الغابرة.
هذه الفوضى العارمة لن تنقذها كل محاولات الترميم والتسويف ، والنقاش الذي نجريه مع مختلف شرائح المواطنين والقيادات تبين مستوى الوعي الذي أصبح راسخاً لدى الجميع أنه لن يكون هناك استعادة لشخصية مجتمعنا الفاضلة إلا بالعودة الى منظومة الأخلاق التي بنيت عليها بلادنا وشرعيتها الدستورية القانونية المتمثلة في المملكة الليبية ، و أننا لن ندخّر جهدا في أن نرى هذا الأمر ماثلاً بين أيدي شعبنا الكريم.