حيث يكون العبد أقرب إلى رحمة الله ومغفرته.
ولعل هذا يعكس أيضًا أهمية العبادة المكثفة في الليالي المباركة، وأن السجود والتذلل فيها له أثر عظيم في القبول واستجابة الدعاء.
بعد أن أمر الله بالسجود والاقتراب منه كما في قوله تعالى (وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ)، جاء بعدها مباشرة الحديث عن ليلة القدر (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)، وكأن هناك إشارة إلى أن القرب من الله يكون في أعظم صوره في ليلة القدر، من خلال السجود، الذكر، التضرع، والخضوع لله