والله العظيم بحب تشافي ومعترف بفضله مثل ما لي منبهر بما قدمه فليك ومعترف بفضله كمان .
والأهم عندي هو نجاح برشلونة وبس
كل دفاعنا عن تشافي مو لأنه أفضل من فليك
كل دفاعنا عن تشاقي لأنهم مصممين بعد 3 مواسم من تركه الفريق إنه يسيؤوا له ويشوهوا سمعته ويخترعوا حتى قصص لتشويه سمعته أكثر وأكثر
كل دفاعنا عنه لأنه ما بتعرف ليش كل هالكم من الكراهية تجاه أسطورة من أهم أساطير برشلونة .
لا بيجيبوا سيرة كومان ولا فالفيردي ولا أي مدرب آخر
كل توقف دولي بيصير تشافي هو المحتوى
شو الذنب العظيم اللي ارتكبه بحق النادي لينال كل هالكم من الكراهية ما بتعرف .
🚨🚨🚨 كلاوديو تابيا:
"إلى جميع مشجعي المنتخب الأرجنتيني، وإلى جميع الأرجنتينيين والأرجنتينيات، أود أن أعلن أنه بعد اجتماعنا مع مدرب المنتخب الأول
ليونيل سكالوني، اتخذنا قرارًا بدعوة أفضل لاعب في العالم، ورمز منتخبنا، وقائدنا ليونيل أندريس ميسي، لكي يحظى بوداع يليق به فعلًا يوم 6 أكتوبر هنا في الأرجنتين.
وفي الوقت نفسه، وبعد أن تلقينا موافقة ليونيل، قررنا دعوة جميع أبطال العالم الذين شاركوا معه في مونديال قطر 2022، لكي يرافقوه مع عائلاتهم في هذه المباراة التي ستكون لا تُنسى لجميع الأرجنتينيين والأرجنتينيات ومشجعي المنتخب.
وذلك من أجل مشاهدة الرقصة الأخيرة لأفضل لاعب في العالم."
رودري لازم يستوعب الواقع الأليم. الدوري الإسباني اللي غادره بصيف 2019 مختلف تماما عن الدوري الحالي.
في الفترة اللي لعب فيها رودري بالليغا (2015-2019) كان الدوري الإسباني اهو الأقوى عالميا وكانت فرق الدوري تسيطر على جميع بطولات أوروبا. خلال هذي الحقبة:
برشلونة: بطل الدوري 4 مرات وبطل الأبطال والسوبر مرة (غير بطولات الكاس والسوبر)
الريال: بطل الدوري مرة والأبطال 3 مرات على التوالي.
اتليتكو: وصيف الأبطال وبطل اليوروبا ليغ والسوبر الأوروبي
إشبيلية: بطل اليوروبا ليغ مرتين على التوالي
فالنسيا: بطل كاس الملك وانهى 3 مرات بالمركز الرابع منهم مرتين على التوالي.
حتى لو تشوف الفرق الصغيره، الافيش بموسم الصعود من الدرجة الثانية وصل نهائي كاس الملك في موسم 2016- 2017 وكان مقدم موسم كبير بالدوري. إيبار النادي الصغير بملعبه اللي عدد المتفرجين فيه ما يتجاوز ال7000 شهد فوزهم على الريال بطل أوروبا بثلاثية نظيفة.
اما اليوم انت تتكلم عن دوري منتهي بجميع الجوانب وخير دليل لما تشوف 13 فريق الموسم الماضي كلهم مهددين بالهبوط. الدوري الإسباني للأسف قاعد يموت وصار اقرب للي اقل منه (الالماني والايطالي) من للدوري الإنجليزي.
فكرة إن العزوبية تعني تعاسة قد تلاشت.
دراسة كبيرة استمرت 11 سنة وجدت أن 90% من العزاب حافظوا على رضاهم عن حياتهم طوال هذه الفترة، دون تراجع او تدهور.
الأكثر رضا: كانوا الأعلى تعليمًا، والأكثر انفتاحًا واجتماعياً.
أما الأكثر احتياجًا للارتباط، فكانوا غالبًا أقل تعليمًا، وأكثر لطفًا ومسايرةً للآخرين، وتظهر لديهم مستويات أعلى من القلق.
من الغباء أن تلعب بشرف في لعبة يغش فيها الآخرون. أغسطس قيصر.
لامين، التعلق بيه أكبر عن أي لاعب آخر؛ لأنه لامين فهم الدرس بدري، ومضيعش وقت عشان يشوف الحقيقة اللي قدامه، ويحترم خصومه بشكل لا يستحقوه. لامين بيقول ويعبر زي ما كان المفروض لعيبة الفريق تعمل كده من زمان.
الموقف الرمادي المستمر بحجة الشرف أو النزاهة ده اسمه عبط، لا شيء آخر. إحنا مش في الجمهورية الفاضلة هنا.
طالما عندك القدرة تدوس على خصمك، دوس ومترحمش؛ لأن خصمك لو جت له الفرصة مش حيرحمك، وأكيد شوفنا الخصم عمل إيه ضد لامين نفسه بعد كلاسيكو الدور الأول الموسم اللي فات.
من يخشى الصدام، ومن يرى أن الدبلوماسية هي الحل، هم الأشخاص الجبناء، ولامين ليس جبان.
❓ قال كيليان مبابي إنه قدم عامًا تاريخيًا يؤهله للفوز بالكرة الذهبية، كما يدعمه مورينيو للفوز بالجائزة، بينما رشحك زميلك رودري لتكون أحد المتوجين بها مستقبلًا.
أنت أيضًا صنعت التاريخ بالفوز بالدوري وكأس العالم، فهل تريد استغلال الفرصة للترويج لنفسك؟
🎙 لامين: لا أعتقد أنني بحاجة إلى ذلك. لن أحاول إقناعكم بأنني من يستحق الجائزة، فلكل شخص الحق في أن يرى الأمر بالطريقة التي يريدها.
أنا فخور بالموسم الذي قدمته مع فريقي ومع المنتخب.
تُوجنا أبطالًا للعالم، وفزنا بالدوري مرة أخرى، ولا يمكنني أن أطلب أكثر من ذلك.
أعتقد أنني قدمت مستوى رائعًا بين هؤلاء اللاعبين، وبذلت الكثير من العمل،
🔥 لن أبدأ في التوسل من أجل الفوز بأي شيء.
تحت هذه التغريدة، أقدّم قراءة قانونية مبسطة لأبرز ما استحدثه قانون مكافحة المخدرات الجديد في سلطنة عُمان 🇴🇲⚖️
أحكام مستحدثة، وتشديد لبعض العقوبات مقارنة بالقانون السابق.
التفاصيل في التعليقات 👇
اشوف غلط ينشر مثل هذا الكلام
المنفعة هي لمساعدة الاسرة ولو بشيء بسيط خاصة في هذه الفترة يشتروا دفاتر او للمقصف او حتى لعبة
لا تخلوا الآباء يحسوا بتأنيب الضمير لأنهم مضطرين يصرفوا على اولادهم من هذه ال١٠
وولا انه توصل للطفل معلومة ان في اهالي يجمعوا الفلوس لاولادهم وما يصرفوا منهن
متى أصبح إجبار الزوجة على العلاقة الجنسية اغتصاب؟
السؤال صادم اليوم لأن الوعي يفترض أن الزواج لا يسقط حق الإنسان في جسده لكن هذا التصور لم يكن بديهي عبر التاريخ..
لقرون طويلة لم تعرف أنظمة قانونية كثيرة مفهوم (الاغتصاب الزوجي) بصورته الحالية.
في القانون الإنجليزي صاغ الفقيه ماثيو هيل في القرن السابع عشر قاعدة مؤثرة مفادها أن الزوجة بموافقتها على الزواج منحت زوجها موافقة على العلاقة الجنسية لا يمكن الرجوع عنها.
ما كانت الفكرة استثناء قانوني غريب بقدر ما كان هذا هو التصور قديم للزواج.
فالزواج ما كان يفهم باعتباره علاقة بين فردين مستقلين تماما مثل ما نفهمه اليوم انما مؤسسة تنشئ حقوق متبادلة على الأجساد والأموال والإنجاب والطاعة والنفقة..
وفي الفقه الإسلامي التقليدي لم يظهر مفهوم الاغتصاب الزوجي كمصطلح قانوني مستقل.
فالعلاقة الجنسية عدت من الحقوق الزوجية المتبادلة مع وجوب المعاشرة بالمعروف وتحريم الإضرار والإيذاء لكن الفقهاء لم يبنوا العلاقة على مفهوم (الموافقة المتجددة) مثل ماهو معروف في القانون الجنائي المعاصر.
وهنا تظهر إشكالية شبيهة بإشكالية العبودية!
هل نحاكم المنظومات القديمة بالمفاهيم الأخلاقية والقانونية التي تبلورت بعد قرون؟
أم أن اختلاف السياق يفسر الحكم التاريخي دون أن يجعله صالح بالضرورة لكل زمان؟
في النصف الثاني من القرن العشرين بدأ التحول الكبير مع صعود حقوق المرأة ومفهوم الاستقلال الجسدي تغير السؤال من
ما الحقوق التي يمنحها الزواج للزوج؟
إلى
هل يستطيع عقد الزواج أن يمنح إنسان موافقة دائمة على جسد إنسان آخر؟
عام 1991 أسقط القضاء البريطاني الحصانة التاريخية للزوج من جريمة اغتصاب زوجته وفي الولايات المتحدة تراجعت الاستثناءات الزوجية تدريجي حتى زالت الحصانة المطلقة في جميع الولايات بحلول 1993
ومع تطور منظومة حقوق الإنسان أصبحت الكرامة والسلامة الجسدية والاستقلال الشخصي حاضرة داخل الأسرة نفسها لا خارجها فقط.
وهنا حدث تحول فلسفي يتجاوز مسألة الجنس..
فالزواج في التصور القديم كان ينشئ حقوق على الجسد.
تحول السؤال من، ماذا يبيح عقد الزواج؟
إلى
هل يستطيع أي عقد أن يسلب الإنسان حقه في أن يقول لا؟
في العادات والتقاليد واللباس وبقية تفاصيل الحياة، نحن نتفاعل مع كل محيطنا، نأخذ ونعطي!
تفاصيل حياتتا وعاداتنا العمانية هي نتاج عمر طويل من هذا التفاعل الحضاري بحكم امتداد الامبراطورية العمانية في كثير من الحقب!
الكمة أو الكوفية كما نسميها في صلالة، لها أصل في لباس كل الشعوب الشرقية، بل وُجد لها أصل في السنة، فنحن نقرأ في السنة أن رسول الله لبس قلنسوة، وهي شيء يلبس يشبه الكمة.
والكمة أو الكوفية لبس رسمي في سواحل الشرق الإفريقي وكذلك في جهات ساحلية من حضرموت وأظن عدن ومناطق أخرى.
لا نستطيع تحديد لحظة تاريخية معينة أو شعب أو قبيلة معينة هي التي لبست الكمة أولا؛ لذلك لا أستسيغ هذا الحماس في الجدل!
المهم أن تكون العادات والتقاليد وأنماط الحياة فرصة للحوار الحضاري ومدخل للتعارف، لا سببا للفرقة أو الخطاب المتوتر أو الذي يحتكر التأثير!
التناول العلمي الموضوعي هو المطلوب في هذه القضايا، بعيدا عن كل أشكال التوتر!
من مفارقات الموسم الماضي أن عثمان ديمبيلي بدأ مباريات في دوري الأبطال بنفس العدد الذي بدأها في الدوري !
بدأ 11 مباراة في دوري الأبطال ودخل أساسياً 11 مباراة في الدوري فقط ..
لعب فقط 199 دقيقة في الدوري أكثر من الأبطال ..
من غير المعلوم إن كان إنريكي سيكرر هذا الأسلوب خلال الموسم الحالي ..
محاولة قولبة رودري في أنه لاعب يحب الرتم البطئ أو عدم المجازفة هي كلام غير صحيح بشكل كلي.
رودري في البريميرليج هو واحد من أكثر لاعبي الوسط عامودية و مباشرة أساساً و يحب المخاطرة لكن الفارق هنا بينه و بين الآخرين هو التوقيت و السياق ليست كل مساحة متاحة هي مساحة يمكن التمرير فيها و ليس كل توقيت مناسب ل المجازفة.
رودري حسب موقع gradient هو أكثر لاعب في البريميرليج الموسم الفائت يقوم بعمل تمريرات كاسرة ل الخطوط و حسب منصة twelve هو أكثر لاعب من حيث التمريرات الي الثلث الاخير و ال playmaking passes و الخطر المتوقع من التمريرات التي قام بها.
لذا فكرة رودري أنه لا يتلائم مع اسلوب فليك هي مبالغة لأنه الرجل بالفعل مناسب كليا ل الأسلوب و بالعكس هو سيقدم إضافة كبيرة لأنه يمتلك الأهم و هي فهم التوقيت مع المساحة بشكل مناسب و يتلاعب بـ الرتم بالشكل المناسب ل السياق.
حين تُختزل قيمة الرجل في ثروته ، فنحن لا نكرّس معيارًا ماديًا فحسب بل نعيد إنتاج فكرة أكثر خطورة ..
أن المال يمنح صاحبه امتيازًا على جسد المرأة وكرامتها ، والثروة تمنح الغني حق الاستباحة .. المشكلة ليست في المال، بل في تحويله إلى مقياس للقيمة الإنسانية وإلى تصريح ضمني بالامتلاك!
كل الحديث عن عبقرية ديكو في سوق الانتقالات وذكاء الإدارة في الميركاتو
كل هذا الكلام كان سيتحول لجبال من النقد والشتائم لولا صفقة رودري
خليكم من الكلام المنمق :
صفقة رودري أنقذت الإدارة في هذا الميركاتو
المطالب الأساسية كانت :
- مهاجم عالمي من النخبة
- مدافع أيسر كبير
- ظهير أيمن كبير
لم يأت أحد من هؤلاء
حتى لا نكذب على أنفسنا :
لابورتا لعبها صح مرة أخرى
#رودري
كرة القدم مؤلمة بدون ميسي، جميعنا مدركون أن ما قدمه لنا ميسي هو دهشة استثنائية، ودوبامين يصعب التعافي منه منذ أن بدأنا مشاهدة كرة القدم.
لا أحد سيكون جاهز أبدا لوداع ميسي، المعجزات مصيرها الخلود، وهذا ما يخفف وطأة وغصة الوداع المؤلم.
رسالة الوداع من رئيس الإتحاد الأرجنتيني كلاوديو تابيا إلى الأفضل في التاريخ ليو ميسي بعد قرار إعتزاله دوليًا:
"كابتن أحلامنا. ذلك الفتى، البرغوث، وذلك الكائن الفضائي الذي جعل ما بدا مستحيلًا مرات كثيرة أمرًا ممكنًا.
ماذا يمكن أن نطلب منك أكثر يا ليو؟
ربما شيئًا واحدًا فقط: أن تبقى خالدًا.
لأن الأرجنتيني لا يفهم معنى السنوات، بل يفهم معنى الخلود. وأنت أصبحت بالفعل جزءًا من خلودنا. أصبحت أسطورة هذه الأرض، وأسطورة منتخبنا، وأسطورة كرة القدم العالمية.
الحديث عنك كلاعب، في هذه المرحلة، لم يعد كافيًا. كل ما يمكن أن نقوله عن كرة قدمك قيل بالفعل، ومع ذلك، لا تكفي الكلمات أبدًا.
لذلك، اليوم أفضل أن أتحدث عن الإنسان. عن الزميل.
عن القائد. عن المحترف. عن الصديق. عن ذلك الرجل الذي كان حاضرًا دائمًا، في الأوقات الجيدة، وبالأخص في الأوقات السيئة. عن الذي تحمّل الظلم، ونهض مرة تلو الأخرى، ولم يتوقف أبدًا عن اختيار القميص نفسه.
كم مرة أسعدت أرجنتينيًا؟
كم شخصًا ساعدت في صمت؟
كم دمعة حوّلتها إلى عناق؟
وكم طفلًا أراد أن يصبح ميسي بعد أن شاهدك تلعب؟
جعلتنا نؤمن بالسحر يا ليو. وربما لهذا السبب يصعب علينا تقبّل أن الزمن يمر عليك أنت أيضًا. لقد رأيناك تفعل أشياء مستحيلة كثيرة، حتى انتهى بنا الأمر إلى تصديق أنك لا تُهزم ولا يطالُك الزمن.
المقر التدريبي يحمل اسمك لأنه بيتك. وقميص منتخب الأرجنتين هو رايتك. وحب شعبنا لك أصبح أبديًا." 🇦🇷❤️
يا لها من رسالة مؤثرة جدًا من دي باول 🥹🩵
"هناك شيء واحد لطالما تمنّيته طوال هذه السنوات: أن يعرف كل أرجنتيني من أنت حقًا.
كيف تكون عندما لا توجد كاميرات، ولا ملاعب، عندما تكون ببساطة أنت كما أنت.
أنت لم تكن تحب ذلك كثيرًا، لطالما شعرت أن حذاءك هو أفضل وسيلة للتعبير، وأن الملعب هو المكان الذي يجب أن تثبت فيه كل ما تشعر به تجاه بلدك.
وأنا كنت محظوظًا لأنني رأيت كل ما كان خلف ذلك.
كل معسكر، كل ليلة تسبق نهائيًا، الضغط، الخوف، الشكوك، والانتقادات. رأيتك تمر بلحظات كانت ستكون أكبر من قدرة أي شخص على تحمّلها، ثم تنهض في اليوم التالي وتواصل الطريق، دون أعذار، ودون أن تلوم أحدًا، ودون أن تحتاج إلى شرح من تكون.
لأن الشيء الذي لم يتغير فيك يومًا هو حبك لهذا القميص ولهذا البلد. حب جعلك تنهض مرة تلو الأخرى عندما بدا أنه لم يعد هناك شيء لإثباته.
ولهذا، فإن ما فعلته من أجل المنتخب يتجاوز بكثير الأهداف والألقاب التي حققناها… مع أنها كانت كثيرة جدًا!
لطالما أردت أن يعجب بك الناس من أجل شخصيتك، وليس فقط من أجل ما تفعله. نحن الذين نعرفك نعلم أنك عظيم داخل الملعب، لكن خارج الملعب أنت أعظم بكثير.
وأعتقد أن الأرجنتين تعرف ذلك أخيرًا اليوم.
لا أعرف إن كانت هناك قصة حب بهذا الحجم بين لاعب وبلد، مثل تلك التي بنيتها أنت. أنني تمكنت من عيشها إلى جانبك، سأحمل ذلك معي طوال حياتي.
رؤيتك تسير أمامنا بالقميص رقم 10 وشارة القيادة كانت تجعلنا نشعر أنك تحمينا، وأنه مهما حدث، هناك شخص في المقدمة سيقدم كل شيء من أجلنا.
وقد فعلناها يا أخي.
كنا أبطال العالم. 🏆🇦🇷
ومع مرور السنوات، أدركت أن أجمل ما في الأمر ربما لم يكن مجرد رفع تلك الكأس.
بل أننا لم نتوقف أبدًا عن كوننا أنفسنا. الضحكات، الرحلات، المعسكرات، وتلك الأشياء التي لم يرها أحد، والتي كانت بالنسبة لي أهم ما في كل هذه القصة.
يا لحظي الجميل أنني كنت إلى جانبك في واحدة من أهم اللحظات في تاريخنا.
شكرًا على كل ما فعلته من أجلنا ومن أجل الأرجنتين.
شكرًا لأنك سمحت لي بأن أعرف ليو الذي لطالما تمنيت أن يعرفه الجميع؛ ليو الذي لا يحتاج إلى القميص رقم 10، ولا إلى شارة القيادة، ولا حتى إلى ملعب، لكي يكون عملاقًا.
أحبك يا أخي." ❤️🇦🇷
🚨 الأسطورة ليو ميسي IG:
"بعد مرور هذا الوقت على النهائي، وبعد أن فكرت كثيرًا في الأمر، أريد أن أبلغكم جميعًا بأنني قررت الاعتزال من المنتخب الوطني."
كان قرارًا مؤلمًا وما زال يؤلمني في أعماقي، لكنني أدرك أن الوقت قد حان. أقسم لكم أنني لطالما قدمت كل ما لدي، ليس فقط خلال السنوات الأخيرة التي حققنا فيها كل شيء، بل قبل ذلك أيضًا. لطالما قاتلت وبذلت كل ما أملك من أجل هذا القميص، ومن أجل أن أمنحكم السعادة وأن أجعلكم تشعرون بالفخر بكونكم أرجنتينيين من خلال كرة القدم.
لم يتبقَ الكثير، والمراحل بدأت تُغلق، وهذه واحدة منها تؤلمني كثيرًا. أحببت، وأحب، وسأحب دائمًا أن أكون جزءًا من المنتخب. لقد استنفدت كل ما لدي، ولم يعد لدي المزيد لأقدمه، إضافةً إلى أن هناك لاعبين شبابًا كبارًا قادمون من خلفي ويستحقون الحصول على فرصتهم.
شكرًا لكم على كل هذا الحب طوال 20 عامًا. سأفتقد كثيرًا سماعكم من داخل الملعب. الآن سأكون واحدًا منكم، أشجع وأساند دائمًا من الخارج، في الأوقات الجيدة والسيئة، وفي السيئة أكثر.
شكرًا لعائلتي على وجودها معي دائمًا، وعلى مرافقتي في هذه الرحلة الجميلة والصعبة في الوقت ذاته. شكرًا لكل مدرب وزميل ومسؤول تشرفت بمشاركتهم هذه الرحلة. سأحمل معي ذكريات ولحظات لا تُنسى عشتها معكم.
أرحل وأنا أشعر بالراحة والفخر لأنني، إلى جانب زملائي، منحتكم لحظات لطالما حلمنا بها. كان من الجنون أن نعيش كل ذلك معًا. أحبكم!
شكرًا لله لأنه جعلني أرجنتينيًا.
هيا يا أرجنتين!
كتبت هذه الكلمات يوم 21 يوليو، بعد يومين من النهائي. أما اليوم، وبعد ما حدث لوالدي، فأنا أكثر اقتناعًا بقراري من أي وقت مضى."
"نرجو من جهة الاختصاص..."
"نرجو من الادعاء العام"
"نرجو التدخل؛ نرجو المنع؛ نرجو معاقبة.."
"يخالف العادات الأصيلة.. يخالف ما تربى عليه العماني الأصيل.. يخالف ثوابت المجتمع؛ خط أحمر.."
واعتاد بعض المشتغلين في السلك القانوني من المحامين وغيرهم على استهلاك عبارة شعبوية أشد تفاهة؛ مثل: "يدخلك السجن"
تحت مزاعم نشر الوعي القانوني.
العبارات التافهة هذه التي أصبحت هي السائدة في الفترة الأخيرة؛ والتي تدل على الحالة الطفولية في المجتمعات العربية؛ متمثلة في فرض الوصاية والرقابة على كل سلوك؛ والانشغال بالآخر. كما تدل على الهشاشة وتراجع الوعي...
ولا تجد في مثل هذه النداءات خيطا دالا على وجود وعي مدني يفقه الحريات...
تشافي إسبارت، الولد ده ممكن يطلع منه شيء مشابه لتوني كروس أكثر من فكرة فيليب لام، وأعتقد توظيف فليك ليه بيوضح ده أكثر.
تشافي إسبارت، وهو كاشف الملعب وبرا كتلة الخصم، بيطلع تمريرات، بغض النظر عن مكانه، سواء على يمين أو يسار الملعب، بتكون متقنة وبتكسر خطوط الخصم بشكل إيجابي، وبيحط زمايله براحة مع حارس الخصم.
يمكن أكثر دور مشابه لحالة إسبارت الحالية هي توظيف كروس في آخر فترته مع ألمانيا، مثلًا، لما كان بيكون أقرب لمدافع ثالث أثناء الحيازة، وكتلة الخصم كلها قدامه، أكثر منه لاعب بين الخطوط أو بيستلم من المدافعين.
إسبارت عنده قدرات مماثلة لكروس في فكرة التمويه الجسدي والتمرير من الثبات. الولد ضد نوتنجهام عمل تلت تمريرات في شوط واحد كسرت كل خطوط الخصم، وحط رافينها وأديمي مع المرمى في التلت مرات، وهو على يمين الملعب، وعمل 2-3 زيهم ضد بازل برضه، بس من يسار الملعب المرة دي.
دي حاجات مكنتش أشوفها عند حد مؤخرًا غير كروس: التمرير المتقن، والبناء الكاسر للخطوط والعامودي، وفي نفس الوقت من وضعيات ثابتة غير حركية، وده صعب جدًا إتقانه، لكن إسبارت بيعمله بشكل جيد كأنه شيء عادي.
لو التوظيف ده استمر عليه، إسبارت حيبقى من نجوم الموسم، ولعيبة زي رافينها وأديمي وجوردون حيلاقو مورد مثالي يشبع غرائزهم كلاعيبة.