قدم رجل الأعمال الشيخ محمد بن سليمان النصبان ، خالص الشكر و التقدير لكل من واساهم وقدم التعازي له و لأسرته في فقيدتهم حرمه السيدة الفاضلة هياء بنت عبدالله النصبان ( رحمها الله) سواء كان ذلك بالحضور أو بالإتصال أو عبر وسائل التواصل الإجتماعي ، و قد دعا الشيخ النصبان الله للجميع بعظيم الأجر و المثوبة و ألا يرهم مكروهاً في عزيز لهم ( إنا لله و إنا إليه راجعون )
إنتقلت إلى رحمة الله تعالى اليوم الاثنين السيدة / هيا بنت عبدالله النصبان (أم فهد) بنت الشيخ عبدالله النصبان امام مسجد #المصمك - المعروف ب عبدالله النصيبي- {رحمه الله }
وسيصلى عليها باذن الله تعالى يوم غد (الثلاثاء) بعد صلاة العصر في جامع #الملك_خالد (رحمه الله) والدفن بمقبرة #عرقه
https://t.co/kgABcJa3Aq
والعزاء للرجال والنساء في منزل زوج الفقيدة بحي #ظهرة_البديعه على العنوان
https://t.co/qmwgehLucz
🤲🏻خالص العزاء وصادق المواساة لزوج الفقيده الشيخ محمد بن سليمان النصبان ولابناءها:
فهد و أحمد و عبدالرحمن و سليمان و عبدالله وشقيقاتهم وعائلة آل نصبان الكريمه .
اللهم اجعل ما مسها من الضر والألم رحمة وكفارة لها وتطهيرا لذنوبها ورفعة في درجاتها و أجعل مثواها في الفردوس الأعلى من الجنة
غفر الله لها وأسكنها فسيح جناته ووالديكم وجميع موتى المسلمين .
{إنا لله وإنا إليه راجعون}.
وبقلوب مؤمنة بقضاء الله و قدره
انتقلت الى رحمة الله تعالى
*هيا بنت عبدالله النصبان*
حرم الشيخ محمد بن سليمان النصبان
نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته ورضوانه وان يسكنها فسيح جناته وان يجعل ما اصابها رفعة لها في الدرجات وان يجمعها مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً و ان يجعل ما اصابها تكفيرًا لها و رفعة في درجاتها اللهم ابدلها دارًا خيرًا من دارها و أهلاً خيرًا من اهلها وان يرفع منزلتها في عليين
و ستقام الصلاة عليها يوم غدًا الثلاثاء الموافق ٥ شوال بعد صلاة العصر في جامع الملك خالد بام الحمام
موقع الجامع :
https://t.co/ythE48IkBN
موقع العزاء للرجال والنساء
في منزل الوالد محمد بن سليمان النصبان في حي ظهرة البديعة
موقع العزاء
https://t.co/Fh7cJKWUdi
إنا لله وإنا إليه راجعون.
بقلوب صابرة محتسبة راضية بقضاء الله وقدره
إنتقلت اليوم إلى رحمة الله تعالى والدتنا الغالية ( هيا بنت عبدالله النصبان)
اللهم اجعل ما مسها من الضر والألم رحمة وكفارة لها وتطهيرا لذنوبها ورفعة في درجاتها وجمعنا الله بها في الفردوس الأعلى من الجنة.
معايدة أسرة " النصبان" السنوية بعيد الفطر المبارك. في ضيافة العم رجل الأعمال الشيخ محمد بن سليمان النصبان.وسط حضور جمع من أفراد أسرة النصبان ومحبيهم الذين قدموا التهاني والتبريكات بهذه المناسبة السعيدة ..
من التاريخ الاجتماعي
العمة طرفة بنت حسين بن دوس
نبع من العطاء في قلب الرياض
* خالد الدوس @kaldous1
في أروقة التاريخ الاجتماعي النابض بقلب العاصمة الحالمة (الرياض)، حيث تتنفس الجدران القديمة حكايات الأجداد، تطل علينا سيرة امرأة صالحة.. ناصحة.. صادقة..في رسالتها الإيمانية وقيمها الفضيلة..كانت بمثابة شمعة أضاءت دروب المعرفة والإيمان في حي الدحو)..هذا الحي العتيق بشوارعه الضيقة وبيوته المتراصة بمثابة العالم الذي شكل وعيها.. في حقبة ماضية كان الحي المخضرم الذي اعيد بناء هويته على الطراز القديم كانت الأزقة تعج بالحياة والأسواق الشعبية القربية التي كانت تبيع مختلف البضائع والارزاق. وكان بيت العمه طرفة بنت حسين بن دوس-رحمها الله تعالى- بمثابة القلب النابض الذي تجمعت حوله الكثير من الحكايات ..والذكريات..!
أتذكرجيداَ زرت بيت العمه الراحلة( طرفة)مع الوالد -رحمه الله تعالى- عام 1411هـ في "حي الدحو" وكان نصف البيت (مهدوم) بفعل كبُر سـّن عمره الإنشائي وتحديات الزمن..!! وعمره البنائي تجاوز أكثر من (150 سنة)..!كما روى لــّي والدي في زياتنا للبيت أنذاك.. بحكم أنه كان (الوريث) لها وسعيا لاستخراج صك بأسم هذا البيت المبارك الذي كان في حقبة ماضية،أشبه " بمدرسة قرآنية حيّة" ،تفيض جدارنه الطينية بروحانيات الكلمات السماوية تخرجت منها نساء محفورة في قلوبهن تعاليم الدين وحُب القرآن العظيم.
في بيت ترابي متواضع مساحته(90متر)،حيث عبق الهيل والقهوة يمتزج بنسيم الإيمان، جلسَت عمة الجد عبدالرحمن (طرفة بنت حسين بن دوس) رحمها الله -كالقمر المنير في سماء الحيالقديم. كانت تفتح باب دارها الطيني كل عصر ليس للضيافة فحسب، بل لاستقبال نساء الحي المتعطشات لتعلم كتاب اللهعزوجل لإنها نشأت في كنف أسرة عريقة تربت على القيم العربية الأصيلة وتعلمت منذ صغرها حــُب القرآن الكريم وأصبح مشروعها التعليمي " رسالة إيمان" كبرت وتوفي والديها ( ولم تتزوج) وأصبحت تبيع في الصباح.. الهيل والقهوة والكمون والبهارات وغيرها من الأرزاق، وفي العصر تفتح بيت والدها الراحل حسين بن دوس -رحمه الله تعالى- التي ورثته بعد وفاته ، لم يكن بيت العمة طرفة عاديا بل كان جامعة مصغرة.. لتعليم القرآن الكريم..ومنتديا ثقافيا تناقش فيه نساء الحي شئون حياتهن وملجاً روحياً تلتقي فيه النساء للذكر واستثمار الوقت في طاعة الله عزوجل.فكان بيتها منبراً للدعوة والاستزاده في الخير.
ما أعظمها من صورة..! امرأة تجمع بين همة التاجرة وروح المربية، تبيع في الأرزاق الهيل والقهوة والمّرة والبهارات..لتكسبقوت يومها، ثم تتحول إلى معلمة ومربية تعلم نساء الحي كتاب الله وأحكام دينهم.
لقد جمعت هذه المرأة الفاضلة بين متطلبات الدنيا وآخرة ببراعة وإتقان. في الصباح الباكر تراها في دكانها الصغير، تزن البــُن والهيل بعناية، وتتعامل مع الزبائن بخلق كريم، ثم ما تلبث أن تعود إلى دارها لتبدأمهمتها الأسمى:تعليم القرآن الكريم..والأكيد أن تعليم القرآن..كما قال عليه الصلاة والسلام:(خيْرُكْم من تعّلم القُرآن وعلَمُه).وهذه شهادة حق لأهل القرآن..بإنهم خير الناس وأفضلهم.
كان بيتها ليس مجرد غرف من الطين، بل كان مدرسة مصغرة تخرج منها قارئات وحافظات، كــُن ينقلن ما تعلمُوه إلى بيوتهن وأبنائهن، فكانت الفائدة تعم الحي تقريباً.
عاشت العمة( طرفة) سبعين عاماً أو تزيد لم تمنعها تجارتها من علمها وتعلق قلبها السليم بكلام الرحمن، ولم تشغلها دنياها عن أخراها.
لقد كانت بحق:
- منارة علم في زمن قلّت فيه المعاهد..
- مثالاً للمرأة المسلمة المجدة المحتسبة..
- رمزاً للعطاء بدون انتظار مقابل..
تبقى سيرة( العمة طرفة)درساً بليغاً للأجيال، تذكرنا بأن العطاء لا يرتبط بالإمكانات المادية، وأن التأثير لا يحتاج إلى مناصب رسمية..!فبيت متواضع جداً في(حي الدحو)العتيق أصبح منارة علم، وامرأة بسيطة أصبحت محفورة في ذاكرة التاريخالاجتماعي في مدينة الرياض بعد أن دوّن وكتب أشهر مؤرخي مدينة الرياض سيرتها ضمن" أشهر نساء حي الدحو" في زمن مضى وانقضى .!
رحم الله العمة طرفة بنت حسين بن دوس، وأسكنها فسيح جناته.. ظلت سيرتها "نموذجا" للمرأة السعودية الصالحة التي جمعت بين الدين والدنيا ، وبين التعليم والعمل.. تذكّرنا أن العظمة ليست في الإمكانيات الضخمة بل في الإرادة القوية ، والإيمان العميق، والعطاء غير المحدود .
من نافذة منزلها في #لندن، كانت امرأة بريطانية تراقب الشارع حتى لفت انتباهها رجل توصيلٍ طلبات مسلم، توقّف بهدوء، ووضع حقيبته جانباً، وافترش الأرض ليصلي في خشوعٍ عميق وسط ضجيج المدينة!
تقول الإمرأة: "هذا أجمل مشهد رأيته في حياتي"… إنسانٌ يختلي بربّه وكأن العالم كله قد صمت!
لحظة بسيطة، لكنها كشفت لهذه الإمرأة أن الإيمان الصادق يمنح الروح سلاماً لا تصنعه الكلمات!
الرد على الظبياني المتصهين (١)
امبراطورية الوهم : قراءة في خطاب الهيمنة الإقليمية !
سليمان العقيلي
حين يعلن الأكاديمي الظبياني علي النعيمي في برلمان دولة تحت الاحتلال أن اتفاقاً سياسياً محدوداً قد يتحول إلى مشروع سياسي وثقافي وحضاري لإعادة تشكيل المنطقة بأكملها. وأنه مستعد لخوض “ام المعارك” من أجل فرض هذا التغيير. فإننا لا نواجه مجرد تصريح سياسي انفعالي بل كشفاً صريحاً لجوهر مشروع نزعة سلطوية تُخفي نفسها خلف شعارات التسامح والحداثة والتطبيع. في مثل هذا الخطاب تتجلى إرادة السيطرة في أنقى صورها، ولكنها تأتي هذه المرة من داخل المنطقة ذاتها، لا من قوة استعمارية خارجية. وهو ما يجعلها أكثر خطورة، لأنها تتحدث بلسان الداخل وتستخدم لغته لتبرير إخضاعه واستعماره.
جوهر الإشكال هنا يكمن في تصور الذات والآخر. فحين يُطرح مشروع “لتغيير المنطقة”، هناك افتراض ضمني بأن طرفاً واحداً يمتلك الحق والمعرفة لقيادة التغيير بينما تُختزل بقية الشعوب إلى كتل ساكنة تنتظر من يشكلها من جديد. هذا المنطق ليس تحديثاً بل إعادة إنتاج لفكرة الوصاية؛ وكأن شعوب المنطقة بحاجة إلى "من ينقذها من نفسها ". ومع أن التاريخ شهد تدخلات مشابهة من قوى استعمارية بعيدة. إلا أن المأساة اليوم أن هذا الخطاب يصدر من أنظمة صهيونية او متصهينة تتحدث بلغة القوة لا بلغة الشراكة.
من الناحية الأخلاقية، هذه الرغبة في “فرض التغيير” تتناقض مع جوهر الكرامة الإنسانية. فالتغيير الحقيقي لا يُصنع بالإكراه بل بالمشاركة الحرة والعقل الجمعي. كل مشروع يدّعي أنه يريد تحديث الناس دون أن يستمع إليهم، هو في حقيقته مشروع استبداد جديد. ومن المؤلم أن يُختزل ملايين البشر إلى موضوعات في خطة سياسية صاغتها نخب معزولة، ثم يُطلب منهم أن يصفقوا وهم سادرون يُعاد تشكيل مصائرهم دون حق الرأي أو المشاركة.
الأكثر صدمة أن هذا الخطاب التحويلي يجد سنده في تحالف مع دولة قائمة على الاحتلال والإقصاء. فكيف يمكن لمن يدّعي السعي نحو "تغيير إيجابي" أن يتحالف مع منكر الوجود والحقوق؟ إن هذا التناقض الأخلاقي يفضح المعنى الحقيقي للمشروع: ليس تحديثاً ولا سلاماً، بل إعادة ترتيب للمنطقة على مقاس القوى المتحالفة عبر أدوات المال الحرام والنفوذ المشترى والتطبيع السياسي والإعلامي المفروض .
من زاوية إنسانية هذا الخطاب يسلب الشعوب حقها في تقرير مصيرها كما نصت عليه المعاهدات الدولية ومواثيق الأمم المتحدة. وهو أبسط مقومات الكرامة الوطنية. التغيير الذي يُفرض من فوق لا يصنع نهضة. بل يولد اغتراباً وتمرداً صامتاً. ما تحتاجه المنطقة ليس من "يرسم خريطتها من جديد" بل من يُعيد الثقة إلى شعوبها، ويمنحها الحق في صياغة مستقبلها وفق إرادتها الحرة.
إن أخطر ما في هذا النوع من المشاريع ليس فقط طموحها للهيمنة، بل ما تتركه من أثر جانبي مدمر على نسيج المجتمعات. فحين يُفرض التغيير من الأعلى، ويُقصى الناس عن المشاركة في رسم مستقبلهم، تُفتح الأبواب أمام مشاعر الإحباط والعدمية، وهي البيئة المثالية لنمو التطرف.
إن سياسات التحكم والإكراه لا تصنع استقراراً. بل تولّد رفضاً صامتاً يتحول مع الوقت إلى عنف. ومن المفارقة أن القوى التي تزعم محاربة الإرهاب تُغذّيه من حيث تشعر او لا تشعر لأنها تزرع في النفوس ذات الإحساس بالظلم والإقصاء الذي يُشعل دوائر العنف من جديد. وهكذا تصبح مشاريع السيطرة التي تدّعي "التحديث" أحد أهم مصادر الانقسام والكراهية والعنف في منطقة عانت طويلاً من نزيفها جميعاً.
ما يُقدَّم اليوم باسم “التغيير” قد يتحول إلى قيد جديد يغلّ الوعي قبل أن يغيّر الواقع. فحين يُسمح للقوة أن تتكلم باسم المستقبل يُغتال الحلم الإنساني بالحرية من داخله.
إن أخطر ما يواجه هذه المنطقة ليس العدو الخارجي فحسب. بل الوهم الذي يتسلل من داخلها مرتدياً ثوب الحداثة ومبشّراً بالخلاص.
وما لم تستيقظ الشعوب إلى أن مصيرها لا يُكتب في عواصم النفوذ المشترى بل في إرادتها الحرة، فإنها ستجد نفسها في الغد وقد استعمرت من جديد ولكن هذه المرة باسم التطوير والتنوير والسلام المصطنع .
وإذا كان هذا المشروع يسعى إلى إعادة تشكيل الوعي والهوية، فإن الردّ لا يكون بالشعارات المرتفعة، بل بالعودة إلى القيم التي صنعت وجودنا الجمعي: إلى قيم العدل والكرامة والاستقلال الوطني .. إلى ذاكرة التاريخ التي تُذكّرنا بأن الاستبداد مهما تجمّل يظل استبداداً، وإلى الأخلاق التي تحوّل المناعة والمقاومة إلى فعلٍ إنساني لا إلى مجرد رفض.