كنت في مؤسسة مصرفيّة بخلّص معاملة عند خدمة العملاء، وبعد ما الموظف خلّص لي المعاملة قالي: حضرتك فاكراني؟!
امممممم سكت وأنا بحاول أفتكره!!
قال: أنا قابلت حضرتك مرة من 3 سنين، واشتكت لك وقتها إني مش حاسس ببركة في حياتي ولا في رزقي ولا في بيتي مع إن راتبي كبير.
فنصحتني إني أتصدّق كل يوم بريال واحد 👀! وما تستناش آخر الشهر وتطلع 30 ريال مرة واحدة! لأ خليه 1 ريال بس كل يوم!
استغربت! 1 ريال بس؟! 🙄
قلت لي: ريال واحد علشان النفس شحيحة، وعلشان تستمر طلع ريال واحد بس، وبعد كده ابقى زوّد لما تحس ان الصدقة بقت جزء من يومك.
وبعدين شرحت لي حديث النبي ﷺ: «ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعطِ منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أعطِ ممسكًا تلفًا».
ومن يومها والله بعد صلاة الفجر كل يوم، بفتح تطبيق البنك وأدخل على قطر الخيرية، وأتصدّق بريال، أو بعشرة، أو باللي ربنا يفتح به.
وبقالي ثلاث سنين ما قطعتش يوم واحد… وحضرتك شريك معايا في الأجر بإذن الله.
الله أكبر.. تهلّل وجهي، وحسّيت قد إيه الكلمة والنصيحة ممكن تعمل أثر إحنا نفسنا ما نعرفش عنه حاجة.
افتكرت قول النبي ﷺ: «نضّر الله امرأً سمع منا مقالة فبلّغها، فربّ مبلَّغ أوعى من سامع».
والعجيب إنه كان أوعى مني بالنصيحة اللي أنا بلّغته بيها!
أنا قلت له المعنى، لكنه هو اللي طبّقه، وثبت عليه، وحوّله لعادة يومية ما قطعهاش تلاث سنين.
بل والأجمل من كده، إني أنا نفسي ما بدأتش أعمل بالنصيحة بالصورة دي إلا بعدما حكى لي طريقته، وأزال عني غشاوة: إزاي الواحد يحوّل المعنى الكبير لعمل بسيط سهل ومستمر.
أنا اللي نصحته في يوم… وهو اللي دلّني بعد سنين على طريقة التطبيق 💕
فربّ مبلَّغ أوعى من سامع، وربّ منصوح صار سببًا في تذكير ناصحه، وربّ كلمة خرجت منك فعادت إليك نورًا وعملًا وأثرً.
#المهم قال لي: أنا لقيت بركة في رزقي وحياتي مش عارف أوصفها؛ فقلت له صدق رسول الله ﷺ.
كيف لا تجد بركةً وخَلَفًا فيما أنفقت، وقد وعد الله المنفق بالعطاء؛ فقال في الحديث القدسي: «يا ابن آدم، أنفق أُنفق عليك»، وقال النبي ﷺ: «ما نقص مال من صدقة».
فما خرج لله لا يضيع، وما أنفقه العبد ابتغاء وجهه عاد إليه بركةً في رزقه، وسعةً في صدره، وخيرًا في حياته، وربما جاءه العِوض من حيث لا يحتسب.
مشيت من عنده، ودماغي عمّالة تفكّر!!
شوف كلمة خير، أو توجيه بسيط قلته ومشيت، وربنا قدّر إنك تشوف أثرها بعد تلاث سنين؛ علشان يعلّمك إنك ما تبخلش بالنصح على حد، وإن الخير اللي بتزرعه ممكن يعيش ويكبر من غير ما تعرف.
إنت عليك البلاغ حتى لو مش بتعمله، أمّا النتيجة فمش بتاعتك.
ابذل السبب، وقل كلمة الخير بإخلاص، وبعدها امضِ في طريقك.
#العبرة اللي خرجت بيها:
ما تستصغرش نصيحة، وما تبخلش بكلمة خير، وما تقولش: «هو كلامي هيعمل إيه؟!»
يمكن كلمة تقولها في دقيقة تغيّر حياة إنسان سنين.
ويمكن نصيحة تنساها إنت، لكن يفضل غيرك عايش بيها كل يوم… وربنا لا يضيّع أجر المحسنين.
علشان كده ابذل الخير ما استطعت، وانصح بمحبة وإخلاص وعلم، وبلّغ ما تعرفه من الحق ببساطة وحكمة؛ لأن أجرك عند الله لا يضيع.
شوف أنا قابلته مرة من تلاث سنين!
قلت له نصيحة ومشيت.. هو سمع وصدّق وطبّق.
وأنا نسيت… لكن ربنا ما نسيش؛ ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾؛ فحفظ له أثر النصيحة، وبارك له في العمل بها، ثم أعاد إليَّ خبرها بعد سنين؛ ليعلّمني أن كلمة الخير قد ينساها قائلها، لكنها لا تضيع عند الله.
من أكثر ما يلفت النظر في زماننا أن وسائل الراحة ازدادت، لكن راحة الإنسان لم تزد بالقدر نفسه.
فالبيوت أصبحت أكثر تجهيزًا.
وسائل الاتصال أصبحت أسرع.
المعلومات أصبحت أقرب.
وفرص التعلم والعمل أصبحت أوسع.
ومع ذلك، يشتكي كثير من الناس من القلق، وضيق الصدر، والتوتر، وكأن الطمأنينة أصبحت شيئًا نادرًا.
فما السبب؟
إن الإنسان خُلق بروحين متكاملتين: روح تحتاج إلى الأسباب، وروح تحتاج إلى المعنى.
وقد نجح عصرنا نجاحًا كبيرًا في تحسين الأسباب، لكنه لم ينجح بالقدر نفسه في تغذية المعنى.
فالناس يتعلمون كيف يزيدون دخلهم...
لكن قليلًا منهم يتعلم كيف يزيدون سكينتهم.
ويخططون لمستقبلهم المهني...
لكنهم لا يخططون لعلاقتهم بالله، ولا لبناء قلوبهم.
ومن هنا يبدأ الخلل.
ثم جاءت وسائل التواصل، فأصبح الإنسان يقارن حياته كل يوم بعشرات الأشخاص.
يقارن بيته ببيوتهم.
ورزقه بأرزاقهم.
وأبناءه بأبنائهم.
وسفره بأسفارهم.
ونجاحه بنجاحهم.
والمقارنة المستمرة لا تسمح للقلب أن يستريح، لأنها تجعله يشعر دائمًا أن ما عنده أقل مما عند غيره، ولو كان يملك من النعم ما يتمناه ملايين البشر.
ومن الأسباب أيضًا أن كثيرًا من الناس أصبحوا يستهلكون الأخبار أكثر مما يستهلكون القرآن.
يعرفون تفاصيل الأزمات في العالم...
لكنهم لا يمنحون قلوبهم دقائق كافية تتغذى فيها بكلام الله.
ولهذا قال سبحانه:
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾.
فالطمأنينة ليست ثمرة غياب المشكلات، وإنما ثمرة حضور الله في القلب.
وقد يعيش إنسان في ضيق من العيش، لكنه مطمئن.
ويعيش آخر في سعة من الرزق، لكنه لا يعرف السكينة.
وليس ذلك لأن الأول يملك أسبابًا أكثر، بل لأنه يملك قلبًا أكثر اتصالًا بالله.
كما أن الحياة المتوازنة أصبحت أقل حضورًا.
فالعمل يزاحم الأسرة.
والهاتف يزاحم الحوار.
والسرعة تزاحم التأمل.
وأصبح كثير من الناس يعيشون يومهم كله في ردود الأفعال، لا في اختيار ما يستحق وقتهم واهتمامهم.
والإنسان لا يستعيد طمأنينته بمجرد أن تتغير الظروف...
بل حين يعيد ترتيب أولوياته.
حين يدرك أن النجاح لا يغني عن السكينة.
وأن المال لا يغني عن القناعة.
وأن كثرة المتابعين لا تغني عن صدق العلاقة بالله.
إن الطمأنينة ليست هدية تمنحها الدنيا لأحد... بل ثمرة قلب عرف ربه، ورضي بقضائه، وأحسن الأخذ بالأسباب، ولم يجعل الدنيا أكبر همه.
ولهذا كان من أعظم الأدعية التي كان النبي ﷺ يرددها:
«اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي...»
فإذا صلح الدين، استقامت نظرة الإنسان إلى الدنيا، وإذا استقامت نظرته، وجد من السكينة ما لا تمنحه كثرة الأموال ولا وفرة الوسائل.
د. عبد الكريم بكار
أرى أن أكثر المهارات التي ترفع قيمة الإنسان في سوق العمل ليست مهارة تقنية...
بل أن يكون شخصًا يعتمد عليه.
يفي بوعده.
وينجز ما كُلِّف به.
ويحسن إدارة وقته.
ويتحمل المسؤولية دون متابعة مستمرة.
فالكفاءة تفتح الباب...
لكن الاعتمادية هي التي تجعل الإنسان مطلوبًا في كل مكان.
د. عبد الكريم بكار
في مثل هذا اليوم
وصل موسى عليه السلام إلى الشاطىء
لم يكن هناك مفرٌّ
البحرُ أمامه
وفرعون وراءه
وبنو إسرائيل يقولون له : إنَّا لمُدْرَكون
ولكنه أجابهم إجابة الواثق بربه
"كلا، إنَّ معيَ ربي سيهدين"
اللهمَّ يقيناً بكَ كيقين موسى
وتصديقاً بوعدكَ كتصديق موسى
وثقة بك كثقة موسى ❤️
4 قواعد قرآنية تغني عن عشرات الدورات في بناء الشخصية
ليست كل تربية تحتاج إلى مناهج معقدة، ولا كل تنمية للذات تبدأ بدورات طويلة؛ فالقرآن الكريم وضع قواعد عظيمة، من جعلها منهجًا لحياته تغيّر تفكيره، وسمت أخلاقه، واستقامت علاقته بربه وبالناس.
القاعدة الأولى: ضبط اللسان
قال تعالى:
﴿مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾.
الكلمة ليست صوتًا عابرًا، بل مسؤولية مكتوبة، وقد ترفع صاحبها أو تهوي به. ومن راقب لسانه، سلمت له كثير من علاقاته، واطمأن قلبه.
القاعدة الثانية: ضبط الفضول
قال تعالى:
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾.
ليس كل ما يُسمع يستحق أن يُنقل، ولا كل ما يُثار يستحق أن يُتبع. ومن تعوّد الوقوف عند حدود العلم، حُفظ من كثير من الزلل والفتن.
القاعدة الثالثة: ضبط النفس عند الغضب
قال تعالى:
﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾.
القوة الحقيقية ليست في شدة الانفعال، وإنما في القدرة على التحكم فيه. وكظم الغيظ باب واسع إلى الحكمة، والعفو سبب لراحة القلب ودوام الألفة.
القاعدة الرابعة: سلامة القلب
قال تعالى:
﴿وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾.
تبقى العلاقات متماسكة حين لا يطغى الحساب على الإحسان، ولا تمحو لحظة خلاف تاريخًا من المعروف. وسلامة القلب من أجلِّ ما يتقرب به العبد إلى ربه، وأعظم ما يعمر به حياته.
إن القرآن لا يمنح الإنسان معلومات فحسب...
بل يبني عقله، ويهذب قلبه، ويصنع منه إنسانًا يعرف كيف يعيش على هدى من الله.
د. عبد الكريم بكار
قريباً نطل عليكم بعد غياب 16 عام
وكان آخر ظهور في شاهد على العصر في عام 2010
ولكن هذه المرة في بودكاست مختلف حكايات افريقية عبر برنامج أثير بقناة الجزيرة نروي فيه أحداث قلعة جانجي ومحاولة العلوج الأمريكان تحطيم المعتقلين من الداخل،وضعها علماء نفس متخصصون وجنرالات عسكريون
يتبع (1)
بعض شبكات النظام السابق، بخبرتها و أموالها وعلاقاتها وملفاتها لديها قدرة كبيرة على النفاذ و إعادة بناء النفوذ، ويبدو أنّ بعض هذه الشبكات قطعت شوطاً كبيراً في إعادة بناء نفوذها.
شبكات الأنظمة السابقة ليست وهماً، إنها تحدي كبير عاشته عشرات التجارب الانتقالية وبعض الانتقالات فشلت بسبب هذه الشبكات، ونحن في سوريا لسنا استثناء، بل إن الكثير من الوقائع والأحداث بدأت تشير إلى أننا ربما نكون أمام إحدى أصعب تجارب الشبكات.
جسر الرستن ... درسٌ في إدارة التوقّعات
جسر الرستن، و رغم أهميته، إلا أنه جسرٌ واحد دمّره النظام البائد جزئياً واحتاج أكثر من عام ليعود للخدمة رغم وجود الإرادة الصادقة، و بذل الجهد الحقيقي، وهذا الوقت الطويل سببه الواقع الصعب، فالإمكانيات محدودة، و مستوى الدمار و تهالك واستهلاك البنى التحتية في سوريا أكبر مما نظن.
الدرس الأهم الذي يجب أن نستخلصه من احتياج صيانة جسر الرستن لأكثر من سنة هو ضرورة إدارة التوقعات والمكاشفة التي تجعل الناس يدركون حجم التحدي وما يحتاجه من وقت وجهد وصبر وتواصلٍ حكومي شفافٍ و فعّال.
أتفهم رغبة وحرص بعض الإعلاميين وصنّاع المحتوى هلى إظهار الإنجاز والتغيّر الحاصل في سوريا الجديدة، لكن إدارة التوقعات في المراحل الانتقالية ليست ترفاً، إنها إحدى أهم صمامات أمان المرحلة ونجاحها.
شكر كبير لكل المساهمين بإعادة صيانة الجسر من وزارة الطوارئ إلى شباب الطرق والجسور إلى أهالي الرستن الي فتحو قلوبهم قبل طرقات مدينتهم لكل المارين اضطرارياً رغم مشاكل الضجة والغبار و ....
نجحت وحدات الأمن الداخلي، بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب، عبر عملية أمنية خاطفة، في إلقاء القبض على اللواء المجرم وجيه علي العبد الله، الذي شغل لثلاثة عشر عاماً منصب مدير مكتب الشؤون العسكرية للمجرم الفار بشار الأسد.
الحمدلله الذي جعلنا نرى المهانة لمجرم مجزرة التضامن #أمجد_يوسف، اللهم اشف صدورنا برؤية أكابر المجرمين لمثل هذا المصير في الدنيا قبل الآخرة ..
الشكر والدعاء لاخواننا في وزارة الداخلية السورية الذين يبذلون جهدا كبيرا لاستقرار وأمن سوريا الحبيبة .