يملؤها العجز والحصرة، تلك الحالة التي انتبتنا اثناء متابعت مجرة #رابعة عادت الينا بشكل اثقل و اوسع في حرب الابادة على #غزة_العزة، ولكن السؤال المطروح، هل يكفينا هذا للعمل و السعي على تفاديه مستقبلا، خصوصا وان الامور لا تبشر بخير على مستوى كل اقطر العالم الاسلامي.
اليوم هو الذكرى 13 لمجرة #رابعة التي كانت بمثابة الاعلان عن فشل الربيع العربي و الدخول في زمن الثورات المضادة، ذلك الربيع الذي انتهى بفشل الاسلاميين، واجرام العلمانيين و الليبرالين، هذا الاجرام يتكرر بصورة اخرى مصغرة في لبنان اليوم، وكل هذا يحمل خلاصة واحدة هي ان اكبر🔻🔻
#رابعة
مشكل تعاني منه الامة هو مشكل النخب القادرة على القيادة والتحريك و التجيش، والتي بالضرورة تمتلك الرؤية والعقيدة والفكرة اللازم لذلك، ولعل محنة #غزة_العزة اكبر شاهد على هذا، حيث تكررت المجرة هذه المرة على نطاق واسع وشامل بلغ حد الابادة الجماعية، والامة شاخصة الابصار منزوعة الحيلة🔻
@Assaadtaha المبادئ والعقائد هي الثابتة(احسن من ساكنة) اما الافكار بصفة عامة وبل حتى الافكار عن تلك الثوابت فهي دائما في حرة وكلما زاد زخم تلك الحركة زادت المعرفة المقرونة بالنضج
الفراقشية هي كلمة كيروجها المخزن حيث مناسباه جدا،
أصابع الاتهام كتمشي لمتهم مبهم و غامض و ما عندوش اسم...
بينما Excel واحد فيها 100 سطر كل سطر فيه الاسم ديال شكون و شحال و كيفاش استفاد من أموال الشعب كافي و جدا و انتهينا من هذا النقاش
ليست مشكلة الصحراء وفقط، بل وإن قام الكيان بحل كل مشاكل المغرب وجعل من المغاربة أغنى أغنياء العالم فإن المغاربة الأحرار لن يقبلوا أبداً بأن يتلطخ ماضيهم الإسلامي المشرف وسمعة المغرب مع كيان عنصري ومجرم اسمه اسرائيل.
#moroccans_hate_israel
غزة وشعب الله المختار
منذ نعومة اظافرنا و مفهوم شعب الله المختار المرتبط باليهود يطرق مسامعنا، وكيف ان من فساد عقيدة اليهود انهم يعتقدون بان الله فضلهم على جميع خلقه، لا لشيء سوى لانهم يهود، الا ان مخيلتي لم تكن لتجود علي بان هذا المفهوم في حقيقته تجاوز اليهود الى🔻🔻
#غزة_تُباد
فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ
هذا حافظٌ لكتاب الله، وذاك داعية، والوَرَع يَتَقَطَّر منهما، إلا أنهم لا يفقهون آية الفَيْء التي تهدم مفهوم الدولة الحديثة. فهي آية تَنْزِع من الحكومات أموال الخيرات كالغاز والنفط والفوسفات، وكذلك الآيات المتعلقة بابنِ السَّبِيلِ. فهي تنزع الحدود الفاصلة بين المسلمين. لكن بسبب إهمال فهم وتفعيل هذه الآيات، رُسمت الحدود، فاستشرت القومية، واستفحلت البغضاء، واضمحل التكاتف في الإنتاج، وضعفت الأمة وذلت، وهكذا من عشرات الآيات التي تنزع مفهوم الدولة الحديثة كما هو موضح في كتاب #قص_الحق
إلا أن هذه الدول الحديثة التي لا تحكم بالشريعة، أصبحت بحدودها وولاةِ أمورها وسياساتها وأنظمتها، آلهة تُعْبَد من دون الله. فهل هذا شِرك؟
والمؤلم هو أن هذا المفهوم الخاطئ للدولة الحديثة، أصبح معياراً للموالاة بين الكثير ممن حَسِبْنَا أنهم من العلماء الذين يتقطرون ورعًا.
فها هم في المنابر يدافعون عن حكوماتهم القومية بتضليل الناس ببراعة في كل ما هو ليس بحقوقي. تراهم يحثون الناس على تدبر القرآن الكريم في التقرب إلى الله عز وجل وتزكية النفوس، وتراهم يدافعون عن حكوماتهم التي توالي حكومات حاربت المسلمين.
فهل رأيت عالماً أو مؤثرًا من دولة إسلامية ثرية يتحدث عن حقوق المسلمين (ممن لا يحملون بطاقةِ هويةِ بلده) في خيرات الأرض كالغاز مثلاً؟ تجده يتحدث عن ضرورة فهم القرآن في القيم والأخلاق والورع والولاء ... إلخ. إلا آيات الحقوق كآية الفيء، فلن يتحدث عنها. وهذه آية واحدة من مئات الآيات القرآنية التي تهدم مفهوم الدولة الحديثة. أي أنهم بسبب جهلهم يُوَجِّهون مُوالاتَهُم لمفهوم هو ضد الإسلام أصلاً باسم الإسلام.
مفهوم آخر خاطئ، لقد حذرنا القرآن الكريم من اليهود مرارًا وتكرارًا، وأنهم أعداء البشرية (مسلمين وغيرَ مسلمين)، لأن دَيْدنهم هو الإفساد أينما حَلّوا.
وبسبب تهميش مثل هذه المفاهيم، اختلطت الأمور، فكانت موالاة اليهود بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. فيا له من افتتان! فإن كان هذا حال بعض من ينتسبون إلى العلم، فما بالكم بغيرهم؟ أرأيتم ضياع الأمة التي لم تتدبر قرآنها في الحقوق؟
اللهم احفظ أمة حبيبك ونبيك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
@start2023 الاشكال مع بن كيران ماشي هاد الشي لي قلتي، بالعكس هاد الشي كيتحسب ليه ماشي عليه، الاشكال مع بن كيران هو انه ضيع على البلاد فرصة تاريخية للتغيير والاصلاح بتغييب قاونين تنظيمية كتفصل و كتحدد السلط و القوى و الوظائف د كل وحدة، وهاد الشي لي كان غينقص من الرمادية، ومن جات من الفوق.
لا ينقضي عجبي من أدعياء العلم، يتهموننا في عقيدتنا وهم في أحضان عدونا، يلمزونا وهم غارقون في التبعية لأعداء الله..!
حين ندعو الأمة إلى الوحدة، يدعون إلى الفرقة والتشرذم، وحين نرابط على ثوابت الأمة وندفع الدماء في سبيل ذلك، يشتغلون في الأبواب الخلفية تشكيكا وتخذيلا وقدحا وذما، فلا هم نصرونا، ولا كفوا ألسنتهم عنا!
كل منصف يعلم صفاء عقيدتنا، وصدق منهجنا، وسواء طريقتنا، ومضاء همتنا، فنحن ننوب عن الأمة في قضيتهم، وهذا وسام نتشرف به، وموقع اختارنا الله له، فلا قعودكم يقعدنا، ولا بذاءة ألسنتكم تمس شرفنا العالي..
أكرمنا الله بالجهد والعمل، وأحط قدركم بفعل الذباب، والحمد لله رب العالمين.
✍️ صهيب سمير الكحلوت
الالتزام الديني ليس مجرد إعفاء لحية وارتداء غطاء رأس ثم التزلف لطغاة ارتهنوا مصائر العباد والبلاد لصالح معتوه في واشنطن ومن خلفه نتنياهو، وتعبيد الناس لهم بحجة أنهم الأدرى بمصالحنا أكثر من أنفسنا.
يامرنا به الله من عدل، هل نحدد المبدا والمعيار ونسير معه على طول الطريق، ام ان ذلك المعيار والمبدا يتبدل حسب الحال والهوى والمصلحة ومن وعلى من يطبق، هل فعلا نحن نعبد الله ام اننا نعبد كل شيء الا الله.
وانا اقرا واتابع الاراء والمواقف التي تصدر من العالم(او ما نحسبهم علماء) حتى السفيه، اجدني امام سؤال ملحاح لا يغيب عن البال، هل فعلا نحن نعبد الله، هل فعلا نعبد الله في عملنا واسرنا وكل تفصلة من تفاصيل حياتنا، هل فعلا ما نقوله ونعبر عنه من اراء ومواقف هي خاضعة لميزان الشرع، وما🔻