فضيحة تاريخية يجب أن يشاهدها العالم أجمع
الوزير الإسرائيلي يُخاطب الجنود الإسرائيليين قبل دخولهم غزة قائلاً: "أمسكوا بالأطفال الرضع في غزة وحطموا رؤوسهم على الصخور"
هذا الاحتضان هو ما نحتاجه كبشر، فالكلمات مهدئة أحيانًا، لكن الشعور بأنك لست وحيدًا مفعوله أقوى بكثير.
كنت قد قرأت في كتاب "الإنسان يبحث عن المعنى" لطبيب الأعصاب وعالم النفس النمساوي فيكتور فرانكل ،مستلهمًا إياه من تجربته الشخصية القاسية في أحد أكثر المعسكرات النازية قسوة وهو معسكر "أوشفيتز" يقول: إن أكثر عامل كان يدفع السجناء للاستمرار والتشبث بالحياة وعدم الانهيار أمام قسوة الاعتقال هو التخيل بأنك سوف تجتمع يومًا من الأيام على مائدة طعام مع من تحب، وهي عائلتك، وتتبادلون الضحكات واللحظات السعيدة.
تخيل أن يخرج المعتقل الفلسطيني من معسكرات الاعتقال الإسرائيلية المشابهة لأوشفيتز وهو ملهوف على تحقيق بريق الحياة له وسبب استمراره، وعند خروجه يصطدم بأنهم لم يعودوا موجودين، ولا يمكنه تحقيق ما تخيله يوميًا ولساعات طويلة.
فاجعة تترك أثرًا لا يمكن إصلحه بسهولة.
جندي إسرائيلي يطلق قذيفة صاروخية على مجموعة من الأطفال وهم يسبحون في بحر غزة لمجرد التسلية والمرح!
يصورون أنفسهم وهم يرتكبون الجرائم لأنهم يعرفون أن لا أحد سيعاقبهم!