بسمك اللهم ربي
خضت في بحر التويتر
مثلما (زَورَقُنا) في
(بحرنا الأحمر) أبحَر
قيل لي قد صار (إكساً)
لم يَعد يُدعى (تويتر)
قلت بحري صار (إكسين)
بلِ الإكسات أكثر
حاصَرَ الأعداءَ جَمعًا
هاتفاً (الله أكبر)
إخوتي هذا حسابي
بعدَ إغلاقٍ تكرّر
تابعوه وادعموه
رغم أنف البغي والشر
السعودية تقترب جداً من سنة الله في الهلاك والدمار
قال تعالى(وإذآ أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا)
��ما يحدث اليوم من فسق وفجور وإنتهاك لمحارم الله في السعودية ومن ضلم وتكبر وبطش وخيانة للمقدسات الاسلامية إنما هو مؤشر للهلاك والزوال.
صحيح أننا في هدنة منذ ٤ أعوام وهي مايساوي نصف فترة المواجهة العسكرية، إلا أن هذه الهدنة وخفض التصعيد لم يكن غفلة عن حقوق اليمنيين، بل خضنا معركة موازية تجاوزت الوكلاء إلى من يقف خلفهم، وكان من نتائجها اسقاط الحماية الأمريكية الصهيونية عن السعودية.
خضنا حرب إسناد لغزة فكانت نتائجها اسقاط الهيمنة الأمريكية وكما هو معروف فالأمريكي كان معطلا رئيسيا للاتفاق والطرف الموجه في الحصار.
صحيح أن السعودية استغلت هذا الانشغال اليمني وظلت مماطلة في تنفيذ استحقاقات خارطة الطريق ، وزاد هذا بشكل كبير من ��عاناة اليمنيين القائمة منذ بدء العدوان، لكن لا يعني هذا أنها نجت، فقد بلغ صبر اليمنيين منتهاه، وحان وقت الحساب.
وهنا تأتي أيضا مسؤولية الجانب الرسمي فالدولة قائمة على تمثيل مصالح الناس وكف الضرر عنهم، والمواطنون معها في هذا الجانب وقد أثبتت مختلف المراحل هذا الاصطفاف، في الجبهات والساحات، وعليه تفرض المرحلة اليوم نفيرا عاما لاستعادة الحقوق وتحرير الأرض وتحقيق السيادة الكاملة والنهضة.
يارب
إنك أنت الله
الكبير الواسع
لا تُعجزك أي مسأله
ولا يُنقص عطاءك
ولا ينتهي غفرانك
إنّك تراني وتسمعني وأشعر بك
ها هُنا في قلبي،
أريد أن أر�� أثر رحمتك
على نفسي وحالي ومسألتي.. ياربّ
مجاهدون أيضاً
، مرابطون حقاً ، أوفياء جداً
أولئك الذين جعلوا من حساباتهم منصاتً لدعم المقاومة ، لم ترهقهم الأيام الثقال، ولم تثنيهم همومُ الحياة عن الهُتاف صُبحَ مساء لمجاهديهم..
أنتم فعلاً جزء من الجبهة، وحصةٌ من النصر القادم باذن الله..