بروفيسور يهودي : الإسلام رسالة الله الأخيرة المحفوظة لأنّ الذين أوتوا الكتاب من قبله حرّفوا وغيروا ، وهو رسالة الله للعالم كلّه ، للجغرافيا كلّها ، وهو منهج يشمل الحياة كلّها ، وهو يعلو ولا يُعلى عليه
آية الله العظمى أبو الفضل البرقعي - رحمه الله -(ت 1412هـ 1992م) ..
حازَ مرتبةً عِلمية كبرى عند الشيعة، وهي مرتبة المرجعية، وألّف عشرات الكتب في مرحلة تشيّعه نُصرةً للتشيّع .. ثم هداه اللهُ إلى السّنّة، فدافَعَ عن عقيدة أهل السنّة، وألّف كُتبًا في هذا، ومِن أبرزها:
1. كَسْر الصنم.
2. نقد كتاب:(المُرَاجعات).
وترجم بنفسه بعض الكتب مِن العربية إلى الفارسية مِن أهمها:(أحكام القرآن) للإمام الشافعي، و(المنتقى مختصر منهاج السنة) لابن تيمية، و(العواصم والقواصم)،و(كتاب التوحيد)، و(كَشْف الشبهات) للشيخ محمد بن عبد الوهاب.
وعقب قيام الثورة الخمينيّة كان البُرقعي قد بلغ السبعين سنة، تَفرّغ للقراءة والبحث والنظر، والتدبّر في كتاب الله تعالى، يقول - رحمه الله -: "فتبيّن لي أنني وجميع علماء مذهبنا غارقون في الخُرافات، وغافلون عن كتاب الله، وتُخَالِفُ آراؤهم صحيحَ القرآن و تُعارِضه".
وكتَبَ رسائلَ عِدّة يَنصح فيها الخميني، لكنه لم يجب على رسالة واحدة منها، وكان كُلّما كَتَب مقالًا يُحال بينه وبين نشره .. واتّهمه المتعصبون بالكفر وإنكار الله عزّوجل والرسول ﷺ .. وهُدِّدَ بالقَتْل عِدّة مَرّات من بعض المراجع، واضْطُهِدَ في أيّام الشّاة، وتَعرّض للسجن، وحاول حَرَسُ "الثورة" اغتياله، لكنه نُقِل إلى المستشفى، ومُنِع الأطباء مِن علاجه، فغادَرَ المستشفى إلى منزله، ثم سُجِن في "إيوبن" لمدّة سنة، ثم نُفِي إلى "يزد"، ثم سُجِن مَرّة أخرى، ثم نُفِي، ثم ماتَ عام 1412هـ 1992م.
يُعَدّ - رحمه الله - مِن أعظم أعلام التصحيح، فجزاه الله عن الإسلام والسنّة خير الجزاء.
= كتاب: عُلوّ الهِمّة.