لأن حياتك ذات قيمة، ولحظاتك أثمن ما فيها؛ اقترب ممن يفتحون نوافذ النور على روحك، ويشعرونك بأن الحياة رحبة، والأيام باسمة، وتشعر بقُربهم بالراحة والطمأنينة، الصادقون معك في القول والنُصح والفعل، الأوفياء الذين لا تتغيّر مودّتهم في حضورك وغيابك، النُبلاء الأنقياء.
لا تنقلوا ما قيلَ عني إنني
آمنتُ أن لا وقتَ للأحقادِ
.
لا تكشفوا عن أهل ودّي سترهم
كي لا أرى عيبا يمسّ ودادي
.
إنَّ الجوارحَ في الهموم شقائقٌ
أغمضتُ عيني كي أُريحَ فؤادي
يا رب جئتك بالذنوب أسوقها
أنت المجير وما قصدت سواكَ
يا من أحاط بكل شيء علمه
يا خالقي ما خاب من ناداكَ
يا رب لست أراك لكني أرى
عظم الوجود فأنحني لعُلاكَ
@DrMohmdAlmogren
كل عام ووطني قائد وفعّال بين الأمم، منبع للخير والسلام، يسمو بإنجازاته ونجاحاته، ويُعانق بطموحاته عنان السماء..
كل عام ونحن به نفخر، ونزداد معهُ رُقِيّاً واعتزاز، نُباهِي بأصالة ماضيه، وإشراقة حاضره، وإلهام مُستقبله..
دُمت يا وطني بسلام وأمان وازدهار 🇸🇦
كُن مُطمئِنّاً للإنسان الصادِق، صاحب الوجه الواحد، والموقف الواحد، والكلمة الثابتة، الذي لا يتلَوّن، ولا يتذبذب، ولا يميل مع كل ريح، ستلقاهُ أمينًا في عهده ووَعده، مسؤولاً في قوله وفِعله، مُخلِصًا في عطائه وبَذله، مُلتزِمًا بالنزاهة الأخلاقيّة في كل أمر.
أبقىٰ الله مثل هذه الأصوات الواعظة في منازلنا :
" حان وقت الأذان .. عجّل للصلاة "
" لا تألف هجر القرآن فتهجرك المسرّات "
" إن الله يراك إذا خلوت بجهازك؛ فتأدب "
" يا بنية! اثبتِ على حجابك فالثمن الجنة "
فالبُيوت التي يعلو فيها صوت النصح..حريٌّ أن تجتمع في الجنة بإذن الله!