في أدب العلاقات والتماس الأعذار للآخرين
يقول الدكتور مصطفى محمود:
لو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه، ولرأى عدل الموازين الباطنية برغم اختلال الموازين الظاهرية ولما شعر بحسد ولا بحقد ولا بزهو ولا بغرور
ويقول الرافعي:
في كل إنسان تعرفه، إنسان لا تعرفه.
وهذه هي الحياة باختصارا.
أتمنى أن تشملني رحمتك اليوم
وأن تساعدني على جمع شتات نفسي
وتُعيدني سيرتي الأولى
حُلوة
مُتعافية
طيبة
راضِية
كأن لم يمسسني سوء
أعلم أن رحمتك وسعت كل شي
وأنا لا شيء
لكن لا يسعني سوى أن
أطمع وأرغب برحمتك وفضلك
أعني على ماقضيته على قلبي
برحمتك وحكمتك/ آمين.
أما الشيء الذي يستحق الذكر قبل النوم وبعد الإستيقاظ، وقبل الشروق وعند الغروب، وأيام المحن والشدائد الثقال، وعند السعادة والفرح، وفي الإقامة وأثناء الأسفار؛ أنّ فضل الله كان علينا عظيمًا، وأنّ نِعَم الله لم تنقطع عنّا، وأنّ ستر الله لم يكشف عن عيوبنا، وأنّ الله قد أمهلنا لنعود
(من رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط)
(ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك)
(وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا كان كذا وكذا، ولكن قل قدّر الله، وما شاء الله فعل)
اللغة الوحيدة اللي يفهمها مخي ويخفض صوت ندبه بعدها، مضاداتي للبؤس، أسلحتي بالحياة، كروتي الرابحة فيها
"أتمنى أن تأخذنا الدنيا إلى الأماكن التي نُحب. بطريقةٍ تليق بهذا العمر من الإنتظار، أن تنتهي خطواتنا بنهاياتٍ تستحق، نستريح فيها للأبد من السير، وألّا يتعثّر أحدٌ إلا في المسرّات، وأن يكون ما مضى من الحُزن كافٍ لئلا يُعاد ثانية"
إذا خَلوتُ في محرابي سمعتُ لروحي أطيطًا وأنينًا، وبدت خطيئتي كجبلٍ أخشى أن يُطبق عليّ؛ فتنطقُ مُقلتاي بما عجز عنه لساني: نِعمَ الربُّ أنت، وبِئسَ العبدُ أنا، أنا الظمآنُ إلى رحمتك، الفقيرُ إلى غِناك، المُستجدي فضلك، أعوذُ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلماتُ من شرِّ نفسي وضلالِ أمري.