يقول علي بن أبي طالب "توقع خيرًا مهما كثر البلاء"
مو كل ابتلاء حرمان ولا كل كسر نهاية ،استشعار الخيرة من أكثر ما يطمن القلب بعض الابتلاءات تعلمنا وتخلينا أقوى وأحسن نسخة من انفسنا مهما كانت متعبة بالنهاية لطف الله دايم معنا وكل شعور ثقيل بيخف مهما طال الطريق ثقوا بخطط الله دايم
«أحيانًا لا يُدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المَنع، أو في طريقٍ لم يَختره.. يُغلَقُ باب، فيظنّ أنه حُرِم، وهو في الحقيقة نُجِّي، تتعسّر الأمور، فيظنّها ابتلاء، وهي رحمةٌ تتقدّم عليه بخُطواتٍ خفيّة.. فالله -جلَّ شأنُه- قد يمنع لِتُعطَى، ويُبعِد لِتُحمَى.»