نسأل الله العظيم مدبّر الأمر، أن ينزل أسباب نصره وتمكينه ويعز الإسلام والمسلمين، ويوحّد صفوفهم، ويقوّي عزائمهم، ويجعل أوطاننا آمنة، ويطفئ نار الحروب وشرارتها، ويجعل دائرة السوء على من أشعلها وتمنى لأوطاننا الدمار، ويجعل تدبيرهم تدميراً لهم.
"هناك أزمات لاتحل إلا بالدعاء، ولو استنفدت عمرك في تعاطي أسبابها، وتفادي أوصابها، وتلطّفت بكل حل، واستعنت بكل خبير، سيظل عجزك يعلن من وراء حجاب، فألظ بالدعاء فليس أنفع منه لذي حاجة"
إلهي.. وقد تعاظم بي شوقي، أستجديك بجلال قدرك، أستنيلُ مرضاتك أن تنظرَ بعين رأفتك إلى قلبي الصِّدِّيق الذي لم ينزع لعَدَاك ولا يرجو إلّاك، أيَا يقيني الأوحد، ماضٍ إليك، حرّرني من وعثاء أوجَالي واختلاجاتي، فإنَّ الحُرَّ من تنعَّم بوِصالك.
في يومٍ ما، ربما بعد عشرة أعوام أو أكثر، وربما أقل بكثير، قد تتفاجأ بحدثٍ يضرّك ويُحرِق قلبك لشدّة الألم، أو يسرّك ويُطربك لشدّة السعادة، هذا صنع يديك عائدٌ إليك، عُد إلى الوراء قليلًا، هل تتذكر؟ هل أنت مُستعد لمواجهة أفعالك التي سبق أن قدَّمتها إلى الآخرين حين تدور الدائرة؟
إذا أردت أن تكون إنسانًا مرموقًا حتى إن كنت بلا مالٍ ولا جاه، فلتعمل بمبادئك السامية من دون أن تتحدَّث عنها، فمن يعمل بالمبادئ يؤثِّر، ومَن يُؤثِّر يُهيمن، ومَن يُهيمن يدفع الآخرين إلى الاحتياج إليه، والناسُ مثلما يحتاجون إلى الغني فإنهم -بالدرجةِ نفسِها- يحتاجون إلى اللبيب.
سألوها:
“كيف تتجاوزين اللحظات الصعبة؟”
فأجابت،
“لا تثقي في الطريقة التي ترين بها نفسك عندما يكون ذهنك مضطربًا، وتذكّري أن حتى الألم مؤقت. احترمي حدودك، كوني لطيفة مع نفسك، تخلّي عن هوس الكمال، واشعري بمشاعرك دون أن تسمحي لها بالتحكم بك. لديك ما يكفي من الخبرة لتواجهي العاصفة وتنمّي نفسك بعدها.”
(المرونة)
مهما كبر وعي الإنسان وازدادت ثقافته وتحضره، تجره الطباع التي اعتاد عليها إليها.. لا تهمل تاريخ الشخص الذي تتعامل معه.
لا تتوقع من نبتة الصبّار أن تثمر لك التفاح. حاول أن تعرف أصل الأشياء وماضيها، كي لا يصدمك المستقبل معها!
"اخذت عهدٍ على نفسي اجيب العالي واتعداه
واصير ان قاله رب الكون، محقق كل احلامي
ولا لأحـدٍ علي منّه .. عزيـز وجابها بيمنـاه
بـطول الـلي عجـز عنه كثيـر الـنقد لـوّامي"
"أحياناً لا يدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المنع، أو في طريقٍ لم يختره.
يُغلَق باب، فيظنّ أنه حُرم، وهو في الحقيقة نُجي.
تتعسّر الأمور، فيظنها ابتلاءً، وهي رحمةٌ تتقدّم عليه بخطواتٍ خفيّة.
فالله – جلّ شأنه – قد يمنع لتُعطى، ويُبْعِد لتُحمى"