في نهاية العيد السعيد 🩷
الحمدلله على نعمة الإسلام والحمدلله على نعمة الأمن والأمان والحمدلله على نعمة شعائر العيد والحمدلله على نعمة الأهل والأحباب والحمدلله على جميع نَعم ال��ه التي لاتعدُ ولا تُحصى ..
وبالحمد والشكر تدوم النعم.💕💕
ذوقياً:
-اذكر الله اذا اعجبك شي
-ابتسم للناس
-قل كلمة طيبة تسعد اللي قدامك
-تاسف اذا اخطأت
-اشكر اذا احد قدم لك خدمة
-عامل كل الناس باحترام بأختلاف مكانتهم الاجتماعية
-لاتسأل أسالة محرجة
-نظف مكانك بعدك
-رجع للناس اغراضهم وفلوسهم بدون طلب
-لاتترك احد يتتظر منك رد او معاملة او دين واقف بدون ماتطم��ه
-اذا احد اخطأ وندم ماله داعي التوبي�� والاهانة ماراح ترجع من الموقف شي
-لاتنتقد اشكال الناس او ذوقهم او اشياء حسوا بالفرحة تجاهها ولايمدي نغير من الموقف شي
-اذا شفت شخص انحرج سو نفسك ماشفت
-تعامل مع كبار السن بمعرفتهم وجيلهم
-لاتتكلم انجليزي قدام شخص مايعرف وتحرجه
الإنسان المتفاءل هو من يرى المستقبل على أنه فرص قادمة، بينما الإنسان المتشائم هو من يرى المستقبل على أنه مخاوف قادمة، وإن كلا الطريقتين في التفكير يعملان على إفراز مشاعر تؤثر بشكل كبير على السلوك اليومي، فالمتفاءل يبحث ويستعد، والمتشائم يتجنب ويحذر، وكل له عواقبه وثماره، لا يمكنك منع الفرص أن تحدث، بالمقابل لا يمكنك منع المخاوف أن تحدث لكنك تختار أيهما تركز عليه.
#اسامه_الجامع
“هل تساءلت يومًا عن رسالتك السامية في هذه الحياة؟ عن الأثر الذي يمكن أن تتركه في نفوس الآخرين؟ نحن جميعًا، بشكل أو بآخر، نمتلك في داخلنا قدرة على صنع تغييرٍ إيجابي، ونملك فرصة لنحيا حياة تحمل معاني أعمق من مجرد العيش اليومي.”
امتلاك رسالة سامية هو امتلاك بوصلتك الخاصة، التي توجهك نحو ما هو أسمى وأعمق من الرغبات المؤقتة. الرسالة ليست مجرد هدف، بل دعوة لتطوير الذات وخدمة الآخرين. حين تحدد رسالتك، يصبح لكل يوم معنى خاص، وتصبح أفعالك أعمق وأثرها أكثر استدامة.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: “أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا”. اجعل حياتك رسالة تُسعد بها من حولك، وتقدم فيها الخير للناس. عندما نكرّس حياتنا لرسالة سامية، يصبح العطاء جزءًا منا، وتُصبح كل كلمة وكل خطوة نبضًا يلهم من حولنا. الأثر الطيب ليس لحظة عابرة، بل بصمة تُزرع في أرواح الآخرين.
إذا أردت حياة مليئة بالمعنى، اسأل نفسك:
ما الذي أستطيع تقديمه؟
مهما كان معدلك وتخصصك وطول دراستك، إياك أن تقلل من نفسك، لا تجعل أحداً يشككك في قدراتك، ما دمت تواصل ستصل بعون ربك، لا يهم الوقت ولا مافات المهم أنك تسعى لتصل لحلمك، لا تجعل هم امتحان يحطمك ولا تظن أنك أقل من غيرك، كل انسان له وضعه ونجاحه ورزقه الذي يختلف عن غيره لذلك افخر بذاتك.
النَّزِيه إنسان غير مُشتّت يرى الحياة ببصيرة صافية، لأن سَرِيرته عذبة كالماء السائغ، ويمتاز بحضور نافذ يكتسب به ثقة غيره بلا جهد مبذول، ولا يحتاج إلى إثبات أمانة جانبه، لأن سريرته الصافية مطبوعة على وجهه وألفاظ لسانه، فالنزاهة صفة مخبوءة لا تراها إنما تستشعرها في الروح الإنسانية.