الشيخ مشاري راشد العفاسي أصدر أنشودة قصيرة ينتقد فيها إيران التي تقصف بلده الكويت وتقتل شعبه وتدمر ممتلكاته وتروع أهله، ويدعو عليها بالهلاك، فانتفض الإخوان ليهاجموه بضراوة ويشنعوا عليه، كأنه أصبح مطلوبا من العربي أن يكون خائنا لوطنه عميلا لإيران حتى يرضى عنه الإخوان المتأيرنون !!
إيران تقصف جيرانها أكثر مما تقصف إسرائيل وأمريكا.
تقصف في رمضان،
وفي صلاة الجمعة،
وفي صلاة العيد،
وفي صلاة الفجر.
لا تراعي حرمة زمان، ولا قدسية صلاة، ولا حرمة مسجد،
ثم تزعم أنها جاءت لتحرير الأقصى!
والأقصى عندها في السماء الرابعة وليس هذا الذي فتحه عمر بن الخطاب رضي الله عنه !
الكويت عاملة زي بنت الناس…
بنت الكرام… بنت الأصل والحسب والنسب.
ساكنة في شارع بسيط،قلبها أ��يض، بابها مفتوح،
عمرها ما أذت حد… ولا مدت إيدها غير بالخير.
لكن ربنا ابتلاها بجيران ، لا أصل ولا فصل…
جيران شلق شوارعية،عايشين على الصوت العالي والبلطجة والحقد.
والمصيبة؟
إن بنت الأصول دي كانت أكتر واحدة بتعاملهم باحترام،
في وقت الدنيا كلها كانت قافلة أبوابها في وشهم،
كانت هي تفتح الباب…تساعد، تحتوي، وتستر.
لكن النفوس المريضة مبتعرفش قيمة الجدعنة،
المرتزقة والحاقدين شافوا طيبتها ضعف،
وشافوا أدبها فرصة للأذى.
عايزين يأذوها…
مش علشان عملت حاجة،
لكن علشان هي بنت أصل وهم عارفين إنهم عمرهم ما يبقوا زيها.
بس اللي مش فاهمينه…
إن بنت الأصول عمرها ما كانت لوحدها.
وراها عيلة…لو قامت علشانها،
تاكل الأخضر واليابس،تقف سد… وتبقى نار على اللي يق��ب منها.
الكويت مش بلد سهلة، دي بنت عز…
واللي يفكر يكسرها،هيتعلم إن الهدوء مش ضعف،
وإن بنت الكرام لما تزع��…الشارع كله يعرف مقامها الحقيقي
«أرجوك يا الله ألا أنطفئ وألا يجفَّ صبري، ولا تتوه مسارات أيامي وألا تصفر ضحكاتي ولا أعيش قلقًا وأنت في قلبي و أن لا أنكسر في اللحظة التي أؤمن فيها بقوتي اللهُم طهِّرني من بؤس الحياة ومن كل ضيق»🩵✨