أحيانًا ما أحتاج أحد يسألني وش فيني، ولا أحد يحاول يغيّر مزاجي. يكفي أشوفك قدامي، وكأن كل شيء يستقر فجأة. وجودك يشبه الطمأنينة، ويشبه المكان اللي تهدأ فيه الروح دون ما تتكلم.
أحبك كثر المطر عشر مرات
وأحبك كثر البحر عشر مرات
وأحبك كثر النجوم عشر مرات
وأحبك كثر الرمل عشر مرات
وأحبك كثر الغيم عشر مرات
وأحبك كثر الورد عشر مرات
ولو اجتمعت كل هالأشياء، ما تكفي توصف مقدار اللي بقلبي لك. أحبك حب ما ينقاس بعدد، ولا ينوصف بكلام، وكل يوم يكبر أكثر من اللي قبله.
لو قلت إني أحبه أكثر مما تتخيل، فأنت للحين ما تخيلت بالشكل الكافي. لأن اللي بقلبي أكبر من أي وصف، وأوسع من أي كلام، وكل يوم يثبت لي إن حبه يكبر أكثر، حتى صرت أستغرب كيف القلب يتسع لكل هذا.
ما كنت أتوقع إن غياب شخص ممكن يغيّر مزاج يوم كامل، لين صار وجوده جزء من راحتي. إذا فقدته، حتى لو لدقايق، أحس إن فيه شيء مو بمكانه. يمكن هذي أبسط علامة على إن مكانته عندي أكبر بكثير مما أقدر أوصفه.
من يوم دخلت حياتي وأنا أستوعب إن السعادة ممكن تكون شخص. صرت أضحك أكثر، وأطمن أكثر، وألقى في الأيام سبب يخليها أخف وأجمل. أحب ابتسامتها كأنها قادرة تصلّح مزاج يوم كامل، وأحب يدينها بشكل ما أعرف أوصفه… لكن أعرف إنها من الأشياء اللي قلبي ارتاح لها من أول مرة.
فيه أصوات تمر عليك عادي، وفيه أصوات إذا سمعتها توقف عندها بدون ما تحس. وهي لما تقول: “مرييب”… ياخي ودك تاكله. مدري وش السر، لكن فيها لطف ودفء يخلي الكلمة، على بساطتها، تعلق في القلب قبل الأذن.
يقال إن فيه أشخاص يكفي تسمع صوتهم عشان يبتسم قلبك، ويكفي تشوفهم عشان يبرد صدرك… فما بالك إذا كان كل هذا الشعور يجتمع في شخصٍ واحد؟ وقتها تكتشف أن السعادة لها وجه، والطمأنينة لها صوت🤍.
يا رب أنا في زحام من نعمك وأفضالك ولطفك وخيرك كلي امتنان لعظيم عطاياك.. الحمدلله الحمدلله الحمدلله 🤍
اللهم ما أصبح بي من نعمةٍ أو بأحدٍ من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك لك الحمد ولك الشكر تحيي وتميت وأنك على كل شيءٍ قدير.