لو أنه الآن غارقٌ في وسادته
يسرق الهدوءُ نومَه على جانبي الأيمن
وأنا أستفتحُ بياضَ اليوم بطريقتنا التي لا يعرفُ سرَّها سوانا
تمنيتُ لو أن هذا الصباحَ أُعفيَ من أوزار العالم
وأُهديَ لنا وحدنا... هو و أنا
لو أنه الآن غارقٌ في وسادته
يسرق الهدوءُ نومَه على جانبي الأيمن
وأنا أستفتحُ بياضَ اليوم بطريقتنا التي لا يعرفُ سرَّها سوانا
تمنيتُ لو أن هذا الصباحَ أُعفيَ من أوزار العالم
وأُهديَ لنا وحدنا... هو و أنا
حين أحادثك أنتظر أن يتأجج جسدي باللذة
وأن يذوب إحساسي تحت وطأة الرغبة..
لكن لما أكلمك وما ألمس في عمقي أي أثر لشهوتي
ولا أشهد فيض بللي، كيف تبغاني أحس برجولتك؟
متى أستقبله بعد يوم أثقله التعب
و يستريح بقربي كأن حضني آخر مأمنٍ يصل إليه
أمرر يدي بين شعره وأتأمل ملامحه التي أنهكها النهار
أريد أن أمنحه من حناني ما يُنسيه مشقّة الساعات
وأن أراه يذوب في الأمان الذي بيننا
حتى يصبح المساء هادئًا كأن العالم كله
ترك لنا هذه اللحظة وحدنا
أشتهي حضورَكَ في هذا الفجر
و أن أقف أمامَكَ عارية
فأُسقطَ دفاعاتك بلمسةٍ واحدة
وألعبَ برأسك
حتى تستسلمَ كليًا لي ولجسدي
أريدُ أن أسلبك رزانتك
أن أُربكَ حواسكَ
ليغدو تفكيرُكَ بي حصارًا لذيذًا
لا مَهربَ منه ولا ترجو منه فكَاكًا
دايمًا يجيني هاليقين الغريب إن عندي القدرة أرمم الشخص عاطفيًا
وأعيد ترتيب حزنه وانكساراته
إحساس 'I can fix him' يلاحقني
كأني أشوف الجانب المكسور في غيري وأعتقد إن مسؤوليتي أرجعه كامل
في أشد لحظات ضعفه لن تنقص هيبته في عيني مثقال ذرة
في تلك اللحظة لن أكون مجرد زوجة
سأكون ملاذه وأمه التي يهرع إلى أحضانها
الرجل الذي يحمل هموم العالم على كتفيه حقه أن يأتي إلي ليلقي تعبه وثقله في رحابي
حزنه وانكساره مسؤوليتي لأمحوهما
ومن لها الحق غيري أن تحتضن تعبه وترمم خيباته؟
لطالما تساءلت بيني وبين نفسي: هل من الطبيعي أن ترى المرأة زوجها في لحظة ضعف؟
أصبح هذا السؤال هاجسًا بالنسبة إليّ؛ فأنا كرجل أمرّ أحيانًا بلحظات ضعف، وأحزن حزنًا شديدًا لا يشبهني، وأتساءل: هل ستتقبل المرأة هذه اللحظة مني؟
لما أقول له أبغى أحمل منك وأجيب بيبي منك
مو مجرد فكرة عابرة بس رغبتي تجرني له بشكل أعمق
أبغى شيء منه يربطني فيه عمر
شيء يتكون جواتي منه ويبقى لي للأبد
مو فترة قصيرة وتعدي
ههههههه مارح اضحك عليهم
لاني كنت زيهم
كانت تجيني رغبه قاتلة في اني اقول له ابي احمل منك الحين مثلاً
وكنت اطلب هالطلب بشكل صريح يعني ابي اتلقح الحين تفهم ولا ماتفهم!
آخ
بعد يومه المتعب أتمنى أن أكون له ذلك المكان الذي تهدأ فيه روحه أستقبله بحنان و أطمنه
أنا هنا لا تشيل هم شيء…
و أنا دايم لك
أبي أمسح عن قلبه ثقل اليوم
وأذكره بأن الدنيا مهما أثقلته هناك مكان لا يُطالَب فيه بأن يكون قويًا
و أحاول أن أنسيه كل ما أرهقه وأمنحه من الطمأنينة ما يكفيه