سُبحانك مابلغت عُمري هذا إلا وأفضالك تغمُّرني، وعنايتك تحفُّني وألطافك تُّنقذني، فلا سلكتُ سبيلاً إلا وسبقتني رحمتُك فيه ولا دنوت من اليأس إلا وكانت رحمتك تُرافقني، فاجعل لي يا اللَّه عُمراً محفوفاً بالسّعادة وخذ بناصيتي إلى ماتُحب ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين