عند العامة في مصر: فلانٌ بلديات فلان إذا كان من أهل بلده ومنطقته، وقد أوردها ابن الصلاح في طبقات الشافعية، في ترجمة لأبي الفتح البُستي: "كان أديبًا، شَاعِرًا، مَشْهُور التطبيق والتجنيس، كثير الاختراع للمعنى الْغَرِيب النفيس، صَاحب بلدية الإِمَام أَبَا سُلَيْمَان الْخطابِيّ".
والحقيقة يا أصدقاء أن شروعي في قراءة بعض الكتب نابع من التعبير الصادق الذي يعتري مقدماتها، حيث يعبّر كاتبها عن حاجة كتابه اليوم دون أن يلجأ إلى أي من أساليب الإقناع، مكتفياً بصدقه وحده.
رابط الملخص:
https://t.co/UdSosltyfb
أجملُ ما في سوق المستعمل أو الحراج سمّه ما شئت، أنّه يوقظ التشوّق للمُفاجآت، قد تجدُّ النفيسَ والدرَّ في كومةٍ من الخردوات، قد غفل عن ثمنه البائع وعن قيمته المُشتري.
الذكاء العاطفي ينمو بكثرة التجارب ومخالطة أصناف الناس، وبالعلم والتعلم في شتى المعارف وبالارتحال والسفر، وتقلب ظروف الإنسان في أطوار حياته، ويأتي كذلك بالجينات من وراثة جهاز عصبي لأحد الأسلاف وهذا ما لا يريد أحدٌ أن يعترف به.
هذا الكلام مجرد دعاية رومانسية للروايات، اولا ما اعترف بشيء اسمه ذكاء عاطفي ما له مقياس، ثانيا الذكاء الاجتماعي -اذا سلمنا بوجوده- يأتي بالدرجة الأولى من الاحتكاك المباشر مع المجتمع والتفاعل معه عن قرب، العلاقات في الواقع ليست كما في عالم الأدب والخيال!
الهنود الحمر قديمًا عندهم طقس غريب يمسى "كوخ العرق" يجتمع الأشخاص في كوخ مظلم ومغلق، ويتم سكب الماء على أحجار بركانية ساخنة، ومع الظلام التام في الحرارة والتعرق الشديد، يُجبر العقل على التوقف عن "التفكير السلبي" ويُركز فقط على التنفس والبقاء، مما يمنح العقل "إعادة تشغيل".
أنا من مواليد الثمانينات، سابقًا كان عندي متلازمة أُسميها بتعبيري الخاص "متلازمة ذيل الطاووس" وقد أقلعتُ عنها منذ زمن، الآن أفضل الأذان في الخرابة على أن أسترعي انتباه من حولي.
التعامل مع مواليد السبعينات والثمانينات في العمل يحتاج إلى صبر وبال طويل. ٩٩% منهم عندهم أزمة ثقة بالنفس وعُقدة تقدير. قدروني! شوفوني! أنا وأنا!
أشعر تجاههم بالرحمة.. لأنهم رائعين ومثقفين لكنهم لا يدركون عظمتهم.
أعرف حجم المأساة الي عاشوها، جيل تم سحقه وقمعه تمامًا. لم يحصل على فرصة للتعبير عن ذاته