ما لي إلا أن أرثي كما رثى ابن الرومي؛ إذ يخبو اللسان عن حمل ما في الصدر وتغدو الأقوال أضعف من أن تلمّ شعث الفقد، رحلت أختي حبيبتي قبل أن تنضج سنيّها فخمد معها نور الدار
ثَكِلتُ سُرُوري كُلَّه إذْ ثَكلتُها
وأصبحتُ في لذَّاتِ عيْشي أَخَا زُهْدِ
أقُرَّةَ عيني لو فَدَى الحَيُّ مَيِّتا
فَدَيْتُك بالحَوْبَاء أَوَّلَ من يَفْدِي
ألامُ لما أُبْدي عليك من الأسى
وإني لأخفي منه أضعاف ما أُبْدي»