٨/٦ /١٤٣٩ توفي اللهم ارحم من سبقني اليك واجعل لقائي معه بالجنه اللهم عوض شبابه في الجنة وأدخله اعلى المراتب . لن تنساك أمك طول عمرها 💔 #بداح_عصام_السهلي
#امطار_الرياض_الان
نبدأ بذكر الله وحمده وشكره والصلاة والسلام على نبينا ورسولن�� وحبيبنا وشفيعنا محمد صل الله عليه وسلم ..
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات ..
سارة بنت إبراهيم الجهيمي القباني السهلي رحمها الله التي كان لها الفضل الكبير بعد الله في تربية #المفتي الشيخ عبدالعزيز عبدالله آل الشيخ رحمه الله على طلب العلم، فقد تُوفي والده وهو ابن تسع سنوات، فحين رآه عمه صغيرًا يصعد منبر الجامع الكبير ليلقي خطبة الأطفال ذهب به لأمه غاضباً وقال إن ابنك يلعب في المسجد، فقالت: أسأل الله أن يحييك حتى تصلي خلفه في الجامع الكبير وقد تحققت دعوتها ، فصار المفتي إمامًا وخطيبًا يصلي الناس خلفه ومنهم عمه رحمهم الله .
فوالدته حريصة على أخذه لمسجد الأمير ناصر في الرياض لأداء صلاة الفجر لسنوات طويلة وتنتظره حتى يف��غ من الصلاة وتعود به، وفي شبابه أصيب ببصره فلم تدخر وسعًا في البحث عن علاج، حتى عرضت على الطبيب السويسري أن تتبرع بعينها لتُزرع لإبنها، لكن الطبيب أكد لها استحالة ذلك .
رحلت والدته عام 1436هـ بعد أن بلغت المئة سنة من عمرها، وقد عُرفت بالعبادة والحرص على الحج حيث حجّت أربعين حجة، وكانت تعتكف طوال شهر رمضان في مكة ولا تعود إلا بعد أن تصلي العيد في الحرم .
لقد ودّعنا ابنها سماحة المفتي عبدالعزيز آل الشيخ رحمه الله ونحن نذكر سيرتها لنستحضر أن وراء هذا الرجل العظيم أمًا فاضلة نذرت حياتها لتربيته ، فغرسـت فيه الطموح ، وربّته حتى خرج للأمة علمًا بارزًا وركنًا راسخًا في ميادين الفتوى والإصلاح .
وما ذلك إلا شاهد على عِظم دور الأم في صناعة الأجيال وبناء الرجال؛ فهي المدرسة الأولى، ومهندسة القيم، وصانعة الطموح، وإذا كان العلماء قناديل هداية، فإن الأمهات هنّ اليد الخفية التي تُشعل هذه القناديل وتبقيها مضيئة .
رحم الله الشيخ ووالدته، وجعل ما قدّماه في موازين حسناتهما، وأجزل لهما الأجر والثواب.
#يوم_الجمعه
اللهم اجعل لنا في الأيام القادمة فرحاً وتيسيراً وتوفيق وازح كُل همً اثقل عاتقنا واصرف عنا كل سوءٍ وخيبه اللهم طوقنا بالسلام والطمأنينة والنور، اللهم تولنا في من توليتهم الذين لا خوف عليهم ولا يحزنون اللهُم تحقيق الأمنيات التي اودعناها إليك يا أرحم الراحمين.