اتمنى لو مجتمعنا عنده هذا المستوى من الصراحة.
هذا الرج�� من زمان يبي عرض بالبيت الابيض لين جاء ترمب -صديقه- وضبطه، ثم تمرمط عشان يجيب أفضل المقاتلين لهذا العرض، والان بعد نهايته مباشرة يطلع بالمؤتمر الصحفي ويقول ردة فعله بدون مايسلك لنفسه وللجمهور ويرجع يعترف بعد سنوات من الحدث..
وقال مالك بن دينار: قرأت في الزبور، إني أنتقم من المنافقين ب��لمنافقين، ثم أنتقم من المنافقين جميعًا, وذلك في كتاب اللّٰه قول اللّٰه تعالى: {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضَا}.
﴿وَكَذلِكَ نُوَلّي بَعضَ الظّالِمينَ بَعضًا بِما كانوا يَكسِبونَ﴾
- تفسير ابن كثير:
قال سعيد، عن قتادة في تفسيرها: إنما يولي الله الناس بأعمالهم، فالمؤمن وليّ المؤمن أين كان وحيث كان، والكافر وليّ الكافر أينما كان وحيثما كان، وليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي.
واختاره ابن جرير.