@_abdala122 ذكرت ابوي الله يرحمه كان يدعي دايمن اللهم متعنا بإسماعنا وأبصارنا ابدا ما احييتنا توفى وهو في سن 80 اسنانه كامله ونظره وسمعه سليم ونشيط بدون امراض ضغط وسكر الله يرحمه ويغفر له
تستطيع عزيزي الخليجي أن تركز على حسابات غزاوية تشمت فيك، و تنتفض و تزبد و ترعد ثم تركض لأقرب ستار بكس
و تستطيع التركيز على الغزاوية الآخرين و هم الأغلبية، و تتذكر أننا جميعا مقصرين في حق إخواننا المنكوبين..
اختر الذريعة التي تناسبك
مين تتابع هالفترة ؟ متصل مع مين هالايام؟
مضطربين؟ راح يزيدون اضطرابك
عرافين كذابين؟ راح ينخرون إيمانك
مطمئنين؟ هم اهل الحقيقة على مر العصور صدقهم لأنهم لايكذبون
متصلين واعين؟ ياأحسن وأجمل من اخترت :)
فيه أشخاص أمور عظيمة المفروض في الطريق لهم ولكنها في وضعية ( عدم التنفيذ) والسبب مافيه اتساع مافيه سعة واتزان وثقة وإطمئنان العكس هو الصحيح استعجال قلة صبر شكوك متاهات، لأنه :
بقدر اتساعك تحدث الأمور، تخيل طائرة ضحمة ومطارها متر في متر، والسعة والاتساع مو كلام ومزاعم ولاهو يكون بين يوم وليلة، هو حالة تعاش من ثقة ممتدة وارتياح مهما كان الوضع، عارف البعض ممكن يقول الكلام سهل، ولكن آسف اني اقولك هذي الحقيقة، الطمأنية العابرة ماتفيد لابد من رسوخك فيها تتدفق مثل النهر بسريان مريح، الأنبياء والعارفين والصادقين كانوا راسخين في كل ازماتهم وايش المحصلة؟ جتهم الدنيا وهي راغمة بعضهم أخذها وبعضهم اكتفى بحلاوة داخله، طيب كلام حلو كيف نكون راسخين في هالحالة؟ تذكير مستمر كل ماطفحت منخفضاتك هدوء حضور سماح تجي العواصف واسقط؟ عادي، تصير لي مشاكل قوية واتوه؟ عادي، افقد صبري واصارع؟ عادي بس التذكير موجود الحضور موجود السماح موجود حتى تكون الطمأنينة هي عادنك وطبيعتك :)
“New York elected someone who eats with his hands?”
Alright Jack, tell us do you eat with your hands, or with your colonial past?
People aren’t judged by how they eat, but by how they treat others.
The problem isn’t in the hands it’s in minds still stuck in fantasies of superiority.
لو هالمباراة بدوله غير #قطر ونزل جمهور الضيف يعتدي على اصاحب الارض اتوقع تصير كارثة لكن ماشاء الله الشعب القطري اخلاقه عالية ومؤدب وعشان جذي البطولات ناجحه عندهم
#قطر_الامارات
الكويتي اصيل لا يرضى غير الستر على بنات الناس
ما يحدث ليس كويتيا ولا يمت له بصلة
ما يحدث غريب ودخيل ووضيع تبرا منه العوايل والقبايل
لا يوجد رجل بمعنى الكلمة يجرؤ على هذا الفعل، هذا ليس بفعل العربي، هذا سلوك الصهاينة
والله والله والله شوفي حلفت ثلاث مرات
مافيه شي يدمر الانسان مثل افكاره
الواحد يبني بداخله مستعمرات لسنوات طويلة من افكار مؤذية ترسخت
الواقع مرهون تماما بهذي الافكار
الكثير يفكر إن واقعه هو اللي دمر نفسيته والعكس هو الصحيح افكاره هي اللي دمرت واقعه ونفسيته
كيف اغيرها ؟
فيه الف طريقة ابحثي عنها انا شخصيا كتبت مئات المقالات والتغريدات
شهادة سيسألني الله عنها يوم القيامة:
بصفتي أحد الذين درّسوا الدكتور نايف بن نهار
خلال سنوات دراسته الأولى بجامعة قطر
في مطلع طلبه العلم الشرعي
أقول وبلا مبالغة:
د. نايف بن نهار (طالب علم اسثنائي)
تمكن من دفن بعض أساتذته ومشايخه
وهم لا زالوا أحياء يُرزقون !!
لا أقول هذا ذمًّا .. بل والله فخرًا واعتزازًا بمثله
ويكفيه -رفع الله قدره- أن وعاءه العلمي
كان ممتلئًا قبل دخوله الجامعة!!
وكنت -وغيري من الأساتذة- أبذل أقصى جُهدي
في محاولة إيقاعه في الخطأ العلمي في بعض
الأسئلة الصعبة؛ فإذا به الطالب الوحيد الذي
يبقى واقفًا بعيدًا عن شفا جُرف الخطأ، مستندًا
إلى تحصيله العلمي الرصين.
بل أقول إئتني بطالب علم قطري بلغ به حد الحرص على تأسيس بُنيانه العلمي خارج قطر
وهو صغير السن -وليس في جيبه إلا قدر قليل
من المال- أن يقدّم دفع أجرة المواصلات
إلى درس شيخه، على دفع ثمن لقمة الطعام
وهو بأمس الحاجة إليها !!
ولذلك ليس من المستغرب أن يُشَخصِنه "الذباب"، ويُلبسونه ثوب الرجعية والتطرف
ويصفونه بسيء الصفات، ويتهمونه بالانتماء
إلى هذا التوجّه أو ذاك، بعيدًا عن النقد المنهجي
والمناقشة العلمية الصحيحة،القائمة على الأدلة
والبراهين والدّقة والموضوعية.
وقبل ذلك كله: تلمس فيه التواضع واحترام الرأي
الآخر، وتقبّله رغم اختلافه معه.
حفظ الله الدكتور #نايف_بن_نهار
وأطال عمره في الصلاح والتقوى
وسدّد خُطاه، ووفّقه إلى الخير حيثما كان.