⏪️ بحركة بسيطة كادت تطير من الفرحة،.🥺
وكأن تلك اللمسة الحانية جعلتها تشعر بأنها موجودة ومقدرة كغيرها من البشر.. سبحان الله، ما أجمل وأبسط ان تجبر خاطر انسان .. أن تنقذ إنساناً من الغرق في بحر أحزانه وهمومه ..!
⏪️ استعرضت مؤثرة اجنبية على تيك توك كتاباً نُشر عام 1892، يتضمن إشارات وخرائط تحمل اسم "فلسـطين"، معتبرةً أن ذلك يناقض المزاعم التي تنكر وجود فلسـطين تاريخياً..
⏪️ في لحظة استثنائية تجلّت فيها أسمى معاني الإنسانية .. عامل تنظيف المسبح يتفاجأ بوجود كلب يصارع الغرق تحت الأغطية البلاستيكية، ليقفز فوراً دون تردد لإنقاذه وإعادته إلى البر بسلام . موقف إنساني نبيل يجسد الرفق بالحيوان في أبهى صوره ..
⏪️ بين فخامة الابتكار وواقع الاحتياج ..
هل تُطعم الفكرة جائعاً ...؟
حين تتأمل مشروع "مدينة ملاهي الدجاج" للشيف أحمد السعدي—بتصميماتها المبتكرة التي تحوّل ألعاب الملاهي العملاقة كعجلة الفيريس وقطار النار 🔥 إلى شوايات ضخمة تدور باللحوم—يقف المتابع بين انبهار البصر وحيرة الفكر.
وهنا يطرح السؤال نفسه بجدية ورصانة: هل يخدم هذا الابتكار الاستثنائي المجتمع والناس في شيء حقيقي، أم أنه مجرد استعراض بصري ودعائي تقف حدوده عند حدود الدهشة؟
إن القيمة الحقيقية لأي ابتكار لا تقاس فقط بمدى غرائبيته أو قدرته على تصدر الترند، بل بقيمته المضافة على أرض الواقع. قد يرى البعض في هذه الشوايات المبتكرة نشاطاً ترفيهياً يحرّك عجلة السياحة المحلية ويدعم قطاع الترفيه والتصنيع المبتكر، لكن على الضفة الأخرى، يظل التساؤل قائماً: هل يساهم هذا المجهود الهندسي والمالي في حل مشكلة إنتاجية، أو تحسين جودة الطهي وتوفير الغذاء بكفاءة أعلى وأقل تكلفة للمستهلك؟ أم أننا أمام حالة يُسخّر فيها الابتكار لتسلية العين قبل سد الجوع؟
يبقى الجواب رهن الغاية؛ فإن وُظّفت هذه الهندسة لتسريع الإطعام وتطوير حلول الطهي الجماعي المستدام، كانت خدمةً؛ وإن وقفت عند حدود الشو الإعلامي، ظلت مجرد عرضٍ عابر في عالمٍ أحوج ما يكون إلى ابتكارات تخدم معيشة الناس وتلامس احتياجاتهم اليومية.
⏪️ أيها العرب والمسلمون!...
تشرذمتم حتى تقزمتم، وتنازعتم فيما لا ينفع وتقاتلتم، حتى انقسمتم وتفككت أوطانكم!
كانت نزاعاتكم تارة طائفية، وتارة مذهبية، وأخرى حدودية أو قيادية، فضاعت البوصلة وتمزقت الأمة على مذبح الخلافات الضيقة..
شاهدوا هذا الفيديو بتمعن ⬇️..
شعوب العالم الغربي في الشوارع تحمل أسماء الضحايا وتستصرخ الضمير الإنساني بوجع، بينما نحن في سبات التفرق والشتات!
اليوم، تقف غزة كالاختبار الأخير والحجة البالغة أمامنا جميعاً..غزة إن لم توحدكم الآن.. فلن تتوحدوا بعد أبداً! 🇵🇸
🔴ناشط أمريكي غاضب من تبرير عضو بالكونغرس للحرب على إيران: «إنهم يضحكون علينا.. يقتلون الأبرياء ويرسلون أبناءنا وبناتنا للموت بلا جدوى.. انظروا إلى الغطرسة والغباء المطلقين لديه: سُئل حرفيًا عن الحرب، فأجاب بأنها تمتد لآلاف السنين. الولايات المتحدة نفسها لا يتجاوز عمرها نحو 250 عامًا. ونحن في حالة حرب منذ 5 أشهر فقط.. الجنود الأمريكيون لم يموتوا في إيران منذ آلاف السنين ولم نستنزف مخزوننا من الذخائر طوال آلاف السنين، ولم يتعرض أطفال المدارس الإيرانيون للقصف منذ آلاف السنين».
⏪️ ليست تلك الخطوات على صخور الجبال مجرد سعيٍ خلف نبات نادر، بل هي تجسيد حقيقي لمعنى المشقة والإرادة الإنسانية. ينفتح المشهد على امرأة تُخاطر بحياتها وتواجه الهاوية لتجعل من المشقة خبزاً وعيشاً، مُثبتةً أن القيمة الحقيقية للشيء لا تُقاس بوزنه بل بحجم العرق والخوف والمغامرة المبذولة لأجله.
وحين ينتهي الحصاد الوعر على كفة الميزان داخل الدكان البسيط، تلتقي التضحية بالواقع؛ فيتحول خوف الجرف وزخات المطر إلى بضعة أكياس من التموين وعودة سالمة للمنزل.
يخبرنا هذا المقطع بأن الجمال والأمل يولد من قلب القسوة، وأن الإنسان يستمد كرامته وقيمته من صراعه النبيل والصامت من أجل البقاء.
⏪️ طريقة احتيال جديدة ..!
ساعدنا في نشرها لمجتمع واعي ✋️
هذه ليست عملية احتيال هاتفية تقليدية — بل هي أخطر بكثير.
لا يحتاجون إلى أموالك، ولا إلى كلمة مرورك، ولا حتى إلى ثقتك ..كل ما يحتاجونه هو طيبتك...
في الآونة الأخيرة، ظهرت “حيلة طلب المساعدة” في المراكز التجارية، ومحطات المترو، والأسواق، والأماكن العامة.
غالبًا ما يكون المحتالون أشخاصًا أنيقين، في منتصف العمر أو أكبر سنًا.
قد يدّعون أنهم لا يعرفون كيفية استخدام هواتفهم، أو أنهم يريدون التحقق من مبلغ معاشهم أو مساعدة مالية، أو أنهم أخطأوا في صفحة ما — ويطلبون منك مساعدتهم باستخدام هاتفهم..
⛔الجزء الخطير:
عندما تمسك الهاتف بيدك، يكون غالبًا هناك بالفعل مكالمة فيديو مفتوحة، أو تسجيل للشاشة، أو نظام للتعرّف على الوجه مُفعّل..
هناك شخص ما على الطرف الآخر يراقبك. أنت تظن أنك تساعد — لكنك في الواقع تقدّم بياناتك البيومترية.
هذه ليست عملية احتيال عادية.
إنها عملية احتيال بيومترية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.. هم لا يريدون أموالك — بل يريدونك أنت.
إذا لمست الهاتف (بصمتك)، أو قرأت أرقامًا أو رموزًا (بصوتك)، أو نظرت إلى الشاشة أثناء المكالمة (بوجهك)، فقد يتم سرقة أهم ثلاث هويات بيومترية لديك: بصمتك، صوتك، ووجهك.
الذكاء الاصطناعي الحديث يمكنه إنشاء “نسخة رقمية” منك — تكاد تكون مطابقة تمامًا.
وما يحدث بعد ذلك مخيف:
يمكنهم استخدام نسختك الرقمية للحصول على قروض عبر الإنترنت، أو ائتمان استهلاكي، أو سحب الأموال، واجتياز أنظمة التحقق الآلي عبر الوجه والصوت.
في غضون 30 دقيقة، قد يتم استنزاف كامل قدرتك الائتمانية.
وعندما تصلك إشعارات البنك، تكتشف أن أموالك لم تُسرق — بل على العكس، أصبحت مدينًا بآلاف، بل وربما ملايين.
تذكّر هذه القواعد الثلاث :
- لا تساعد الغرباء أبدًا باستخدام هواتفهم.
- لا تلمس الهاتف، لا تضغط، لا تنظر، ولا تقرأ أي شيء بصوت عالٍ — حتى لو قالوا “مجرد ضغطة واحدة”.
- المكالمات المرئية من جهات مجهولة:
أغلقها فورًا.
- لا توافق أبدًا على “النظر إلى الكاميرا” أو “التحدث لثوانٍ فقط”.
شارك هذه الرسالة مع كبار السن، والأطفال، والأشخاص الطيبين.. المحتالون يستهدفون الآن أصحاب القلوب الطيبة..
تذكير أخير:
لا تقل أبدًا: “هذا لن يحدث لي” أو “أنا ذكي بما يكفي لأتجنب ذلك”.
فهم يعتمدون تحديدًا على هذه الثقة وعلى طيبتك..
والحذر لا يعني قطع دابر الخير!
التحذير من هذه الحيل لا يعني أبدًا أن نتوقف عن تقديم المساعدة، أو أن نتخلي عن شيم النخوة وطيبة القلب التي يتميز بها مجتمعنا. الهدف هو أن نكون يقظين ومحتطين، لا أن نكون قساة.
يمكنك دائمًا تقديم المساعدة بطرق آمنة لا تُعرّضك للخطر؛ مثل:
إجراء الاتصال بنفسك: بدلاً من إمساك هاتف الغريب، يمكنك الاتصال بالرقم المطلوب من هاتفك الخاص وتفعيل مكبر الصوت دون أن تُسلم هاتفك لأحد أو تمسك هاتفهم.
توجيههم للجهات المختصة: الاستعانة برجال الأمن، أو موظفي الاستقبال في المركز التجاري، أو أفراد الشرطة الموجودين في المكان.
افعل الخير دائمًا.. ولكن بوعي وذكاء.
ساعدنا في نشرها لمجتمع واعي ✋️
⏪️ عندما خرج نيلسون مانديلا من السجن بعد سبعةٍ وعشرين عامًا خلف القضبان، قال:
"هذا يوم للتسامح."
ثم قال:
"أدركتُ أنه إذا لم أترك ورائي الحقد والكراهية، فسأبقى سجينًا."
يا لها من كلمات تستحق التأمل!
فالحرية الحقيقية ليست مجرد الخروج من السجن، بل التحرر من السجن الذي قد تبنيه الكراهية داخل القلب. فقد يغادر الإنسان مكان ألمه، لكنه يظل يحمله معه سنوات طويلة إذا بقي أسيرًا للحقد.
إن الأحقاد لا تغيّر الماضي، لكنها تثقل الحاضر، وتسرق من الإنسان طمأنينته. أما العفو، فلا يعني تبرئة الظالم، ولا إنكار الألم، ولا التنازل عن الحقوق، وإنما يعني ألا يُسمح للظلم أن يستمر في احتلال القلب بعد أن انتهى أثره في الواقع.
ولهذا، فإن بعض الناس يخرجون من المحن أقوى، لأنهم تحرروا منها، بينما يخرج آخرون وهم لا يزالون يحملونها في صدورهم، فيبقون أسرى لها وإن كانوا أحرارًا في ظاهر الأمر.
إن أعظم انتصار يحققه الإنسان على من ظلمه... ألا يسمح له بأن يفسد قلبه.
د. عبد الكريم بكار